• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

تركيا لا تملكُ خياراً سوى قبول كردستان السورية

5 يوليو 2015
تركيا لا تملكُ خياراً سوى قبول كردستان السورية
Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

رانج علاء الدين

على مدى السنوات الثلاث الأخيرة من الصراع السوري المحتدم منذ أربع أعوام، شَهِدت تركيا تزايد قوة المنطقة الكردية السورية، المحكومة ذاتياً على طول حدودها الجنوبية الشرقية، من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي ( PYD) الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني، والذي يقاتل في تركيا منذ 40 عام، هادفاً إلى الحصول على مجموعة من الحقوق السياسية والإقليمية في تركيا للشعب الكردي الذي يبلغ تعداده بين 15 إلى 20 مليون.

بعد تقارير إعلامية عديدة، تشير إلى أن تركيا تدرس اتخاذ إجراء عسكري في المنطقة الكردية السورية، لكنها تبدو بأنها رفضت الفكرة. لكن ذلك بسبب محدودية خيارات تركيا، حيثُ أنّ أنقرة لا تملك خياراً، سوى القبول بظهور كردستان سوريا “روج آفا” كما يتم تسميتها باللغة الكردية، وحزب الاتحاد الديمقراطي، من المرجح بأنهُ سيهيمن على المنطقة في السنوات القادمة.برزت أهمية حزب الاتحاد الديمقراطي على الساحة الدولية، في كانون الثاني العام الجاري، بعد طرده لمقاتلي تنظيم “داعش”، من مدينة كوباني المحاصرة. وهو الآن قوة تملك، ليس فقط جناحا عسكريا منظما ومدربا ومنضبطا، بل أيضاً منطقة حكم ذاتي قابلة للحياة داخل بلدٍ متورط في صراع مدمر.

تركيا لا تملك بديلاً عن القبول بـ كردستان سوريا، التي أصبحت ذات سيادة أكبر وتملك قوة أكبر من ذي قبل.تأثير القوى الكردية: بعد سنة من إعلان تنظيم “داعش” ما يسمى “الخلافة”، أثبت  الكرد السوريون، بأن مقاتليهم فعالين ويملكون القدرة ليس فقط على كبح التنظيم، بل أيضاً استعادة السيطرة على المناطق الواقعة تحت حكم “داعش”، وإجبار التنظيم على التراجع. على الرغم من التطورات التي غطت على الأحداث، إلا أنهُ وخلال الأسبوع الفائت، سيطرت القوات الكردية، على بلدة تبعد فقط 48 كم عن مدينة الرقة، عاصمة ما يسمى “الخلافة”.

يأتي هذا بعد أسبوع من سيطرة الكرد على مدينة تل أبيض الإستراتيجية الحدودية، وقطع طريق رئيسية للإمداد بالنسبة لتنظيم “داعش”.النجاح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، وحدات حماية الشعب (YPG) عزز القضية الكردية دولياً. حيثُ أنّ المجتمع الدولي، يعترف الآن بأن هذه المنظمة، وجنباً إلى جنب مع حزب العمال الكردستاني، هم شركاء حاسمين في الحرب ضد تنظيم “داعش”. قريباً، ربما ستجد الولايات المتحدة الأمريكية، والاتحاد الأوروبي، إبقاء أسم حزب العمال الكردستاني على لائحة الإرهاب الخاصة بهما عملية صعبة جداً.

تطور مثل هذا سيكون له أهمية خاصة، نظراً للاستياء الدولي من عدم رغبة تركيا وقصورها في منع مقاتلي  تنظيم “داعش”، من استخدام أراضيها للدخول إلى سوريا، وارتكاب الأعمال الوحشية. صعود الكرد في سوريا، يسبب أيضاً شيئاً شبيه بـ “الصداع” بالنسبة لتركيا، نتيجة التداخل الكبير بين السكان الكرد في كلٍ من سوريا وتركيا. تقويض استقرارها؟:أي فعل تتخذه تركيا ضد الكرد السوريين، سوف يقوض من استقرارها الداخلي، ويدعم القومية الكردية، وشرعية حزب العمال الكردستاني في الداخل، وبشكل خاص بعد الانتصار التاريخي الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطية الكردي (HDP) في الانتخابات البرلمانية التركية التي جرت مؤخراً. حزب الشعوب لديه روابط تاريخية مع حزب العمال الكردستاني، ودخل الـشعوب البرلمان التركي للمرة الأولى.

بناء على ذلك، فإن الكرد يستخدمون نفوذهم وتأثيرهم المحلي والإقليمي ببراعة في منطقة مضطربة ومتقلبة تكافح من أجل استقرارها وإعادة تعريف نفسها. بينما تستمر تركيا في اتخاذ موقف متشدد رداً على التحركات الكردية، حيثُ يواجه كل من الرئيس التركي، والدولة التركية تطورات سريعة في المنطقة، تستمر لصالح الكرد.في المستقبل المنظور، ربما لن تقوم تركيا فقط بالكفاح ضد الدعم الدولي المتزايد للكرد، بل أيضاً الدعم الذي تمارسه الدول الغربية لبناء وتدريب الشعب الكردي في سوريا، في عملية مشابهة للنموذج الناجح الذي تحقق على يد الكرد العراقيين عام 1991، في أعقاب حرب الخليج الأولى، وبعد تأسيس منطقة حظر طيران في العراق من قبل الغرب.

مثلما تفعل اليوم فيما يتعلق بالكرد السوريين، حاولت تركيا، تقويض مشروع بناء الدولة الكردية العراقية، في تسعينيات القرن الفائت، لكن دون جدوى. نَدِمَتْ تركيا على سوء تقديرها الإستراتيجي بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، عندما وجدت نفسها مهمشة فيما يتعلق بقدرتها على التأثير في العراق الجديد المشكل إبان سقوط صدام حسين. الاعتماد على الانقسامات الإقليمية:ربما تحاول تركيا الاعتماد على الانقسامات الإقليمية بين الكرد، مثلما فعلت تاريخياً، وبشكل خاص الانقسامات بين قيادتي حزب العمال الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي من جهة، والحزب الديمقراطي الكردستاني من جهة أخرى. يحكم الحزب الديمقراطي الكردستاني حالياً، إقليم كردستان العراق، وله علاقات قوية مع أردوغان، ولديه خلافات تاريخية مع حزب العمال الكردستاني.

لكن وعلى الرغم من ذلك، فإن مثل هذه الانقسامات، لم تكن مؤشراً، ولو من بعيد، بأنه من الممكن أن يستخدم الكرد أسلحتهم ضد بعضهم البعض. اتسمت العلاقات الكردية في جميع أنحاء المنطقة بالانقسامات السياسية، ولكن حتى الآن لم تكن هنالك أي إشارة تُذكر، بأن النُضج السياسي والقيادة من الممكن أن تفسح المجال أمام الصراع الداخلي.عند التحدث مع مسؤولين كبار في حزب الإتحاد الديمقراطي، والحزب الديمقراطي الكردستاني، كان واضحاً لي بأنهم يدركون بأنهم الآن يملكون عدداً أكبر من الأعداء الذين يقاتلونهم أكثر من أي وقت مضى، لا سيما في ظل انتشار المجموعات المتشددة ومجموعات أخرى تسعى إلى زوال القوى الكردية.

بالإضافة إلى ذلك، حقق الكرد نجاحات أكبر في الآونة الأخيرة، بم يكونوا يتصورها قبل ذلك في أي وقت مض. الكرد اليوم ليسوا تحت الرعاية الإقليمية كما كانوا سابقاً، كما يحمون أنفسهم من التلاعب والتأثير الخارجي. هذا هو شعور القيادة الكردية، فضلاً عن قدرتهم المكتشفة حديثاً لتشكيل المستقبل، الأمر الذي يجعل الكرد أكثر استقلالية ورقماً صعباً اليوم.الكاتب باحث زائر في جامعة كولومبيا، ومرشح لنيل درجة الدكتوراه في كلية لندن للعلوم الاقتصادية والسياسية. 

*مركز “الجزيرة” باللغة الإنكليزية. الترجمة: المركز الكردي للدراسات.

ترجمة: المركز الكردي للدراسات

Please login to join discussion




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية