• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

ثورة كردستان 1925.. حين اختار فتحي أوكيار الهزيمة أمام إينونو

30 يونيو 2025
ثورة كردستان 1925.. حين اختار فتحي أوكيار الهزيمة أمام إينونو

صورة تعبيرية نشرتها صحيفة جمهوريت في عدد 30 مارس 1925 خلال تحرك القوات التركية ضد القوات الكردية

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email
حسين جمو 
نشر المركز الكردي للدراسات على مدى حلقات عدة قراءات في مذكرات الطبيب العثماني رضا نور، وهو أحد أوائل وزراء حكومة مصطفى كمال الأولى عام 1920 وما بعده، في التعليم والصحة، قبل أن ينشق عنه ويكتب أحد أكثر الوثائق نقداً ضد «الغازي» في مذكرات تحت عنوان «حياتي وذكرياتي – Hayat Ve Hatıratım». واستعرضنا ظروف نشر الكتاب بعد وفاة رضا نور بسنوات باللغة التركية، ثم الترجمة العربية الانتقائية تحت عنوان «أتاتورك ورفاقه ونهاية العثمانيين» عن دار البشير القاهرية عام 2020.
في الحلقات السابقة، لم نتطرق للجزء الذي يعلق فيه رضا نور على ثورة جمعية آزادي بقيادة الشيخ سعيد بيران عام 1925، وذلك لتخصص القراءات السابقة بمعاهدة لوزان. وفي الذكرى السنوية المئة على إعدام الشيخ ورفاقه، نقدم هذه القراءة عن رضا نور وكيف رأى ثورة الشيخ سعيد.
بعد لوزان 1923، يحاول رضا نور النأي بنفسه عن مصطفى كمال. والأخير لا يريده أيضاً، فعيّنه سفيراً في برلين دون أن يستشير نور الذي رفض على الفور. تحدث نور عن إجراءات مصطفى كمال وعصمت إينونو لتحويل البرلمان إلى لعبة يحركها كيفما شاء.
يصل إلى ثورة الشيخ سعيد بيران في كردستان، وحدثت في 14 فبراير/شباط 1925، فكتب:
«جبهة الجزيرة ليست على ما يرام. هناك حركة بين الكرد، وهناك خلاف بين رجب باكير وزير الداخلية وبين ذهني، وكان ذهني قد ذهب من متصرفية سينوب إلى بدليس حيث الكرد. وهو رجل شريف ذو دراية».  ص 421
وثق رضا نور رأي ذهني الذي لا يقوم بتعريفه كما العديد من الشخصيات التي يذكرها في مذكراته، ويكتفي أحياناً بالاسم الأول دون تعريف. في كل الأحوال، كتب ذهني في مذكرة اطلع عليها رضا نور قبل الثورة:
«رؤساء العشائر الكردية يجتمعون ويتدارسون أموراً ضد الحكومة. أريد القبض عليهم، وإلا ستحدث فتنة». ص 421
لم يكن وزير الداخلية رجب باكير يهتم بأقوال ذهني. وحذره الوزير من القبض على رؤساء العشائر الكردية باستثناء قطاع الطرق واللصوص. رداً على ذلك، استقال ذهني، ثم حدثت ثورة الشيخ سعيد.
إن نشر الرعب فرصة لمصطفى كمال. وسرعان ما جاءته الفرصة – وفق نور – فقد برزت ثورة الكرد بقيادة الشيخ سعيد بيران:
«كم كانت هذه الثورة فرصة عظيمة لمصطفى كمال. كان الشيخ سعيد رجلاً عظيم التدين. لقد أثار إلغاء مصطفى كمال للمدارس الدينية والزوايا، وكذلك فرض القبعة، كل هذا أثار ثائرة الشيخ، فقام بعصيانه. فهِم مصطفى كمال هذه الحركة على أنها تمرد قومي كردي». ص 329 
لم يكن رضا نور خلال فترة الثورة في أي مركز قرار. رأيه في بنية الثورة استقاها من أصدقاء له ومما كان يسمعه في الصحف، مثل ثوله إنها لم تكن ثورة قومية، وأيضاً من نقطة ضعفه التحليلية، وهو رأيه في مصطفى كمال. فيحاول نقض أي موقف لمصطفى كمال. يضيف رضا نور في تعليقه على الثورة في كردستان:
«كنت قد سألت صائب، وهو عضو محكمة الاستقلال، وهو الذي رأسها، فقال لي: لا توجد نزعة كردية في هذا الأمر. لم تكن هذه الحركة إلا بدافع الدين». ص 420
إن هذا الرأي قد يبدو صائباً وفق الأدلة والخطابات. وهذا بالذات ينم عن قصور تركي في فهم طبيعة السياسة في المجتمع الكردي في ذلك الحين، رغم أنهم أجروا العديد من الأبحاث والدراسات ضمن خط «إصلاح الشرق»، ومن بينها دراسة ضياء كوك ألب عن العشائر الكردية. وهذه الدراسة تمت بتكليف من رضا نور نفسه. رغم ذلك، بقيت ديناميات المجتمع الكردي غامضة لمراكز القرار في إسطنبول وأنقرة، ولم يكن واضحاً للقادة الأتراك أن النقشبندية هي الوجه الآخر للقومية الكردية في ذلك الحين، قبل انفصالهما لاحقاً.
استغل مصطفى كمال أحداث الثورة للقضاء على الحزب الجديد المعارض، الحزب الجمهوري التقدمي. وأوكيار في ذلك الوقت كان رئيساً للحكومة ورئيس الحزب. فطلب منه مصطفى كمال إصدار قانون أسماه «قانون تقرير السكون». وأراد عدم حصر القانون بمنطقة الثورة الكردية بل يشمل كامل البلاد حتى إسطنبول، لأن مصطفى كمال يرى – وفق شهادة رضا نور – أن صحافة إسطنبول هي سبب هذا العصيان، وأن هذه الصحافة تدعم الشيخ سعيد، وهو قول ينبغي الوقوف عنده وتحليله بشكل موسع عبر مراجعة صحافة إسطنبول في ذلك الوقت، لأنه كان هناك بالفعل صدى إيجابي خافت لهذه الثورة في إسطنبول المهمشة من قبل الحكم الجديد الكمالي.
استقال فتحي أوكيار في 3 مارس/آذار 1925، أي بعد ثلاثة أسابيع من اندلاع الثورة في كردستان، وقبل أن يتم اتخاذ أي إجراء مضاد. لا يذكر رضا نور شيئاً عن وقائع اعتراض أوكيار على أسلوب كمال في مواجهة الثورة. فقد صدر قانون السكون بالفعل بعد يوم واحد من استقالة أوكيار، بتوقيع عصمت إينونو الذي عاد إلى الأضواء رئيساً للحكومة. كتب رضا نور:
«طلب مصطفى كمال من فتحي أن يستقيل، قال مصطفى كمال لزوجة فتحي: أعطيتكما سفارة باريس، فاذهبا. وفي ثورة الشيخ سعيد أرسل مصطفى كمال جيشاً إلى كردستان، لم يترك هذا الجيش مكاناً هناك إلا وأطلق عليه الرصاص. أحرق القرى وقتل الناس. وأعقب هذا الجيش محكمة الاستقلال، شنقت الشيخ سعيد وكثيراً من  قادته، وأبادت كل المنتسبين إلى الحزب الجديد (الجمهوري التقدمي) وأطلقوا على هذه الحركة اسم الثورة الكردية، وتم إلغاء الحزب الجديد رسمياً وصودرت كل وثائقه». ص 431
يتطرق رضا نور إلى امتدادات ثورة 1925، وهي آغري وتعرف أيضاً باسم «آرارات» بقيادة إحسان نوري باشا وبتنظيم من جمعية خويبون في بيروت ودمشق:
«الأكراد يثورون ثورة عارمة. ثورتهم نتيجة للتنكيل الشديد الذي فعلته فيما قبل قوات مصطفى كمال ضد الشيخ سعيد الكردي. انضم للثوار عدد من ضباطنا، فيهم من يحمل رتبة الباشا العسكرية».
يفتقر رضا نور إلى قاعدة معرفية، بل حتى إخبارية، عن الشأن الكردي. فبرنامج ثورة آغري كان الأوضح على الإطلاق في تأسيس دولة كردية، بل إن الثوار أعلنوها جمهورية طيلة ثلاث سنوات، من 1927 حتى نهاية 1930. لذلك، لا قيمة كبيرة لمذكرات رضا نور بخصوص الأوضاع الميدانية في كردستان. وربما هناك عامل آخر يجعله يقلل من الطابع القومي للثورات الكردية، وهو انشغاله الشديد بتحويل كل شيء ضد مصطفى كمال، حتى الثورات الكردية ضد الجمهورية.
لاحقاً، سيشعر مصطفى كمال بتعاظم نفوذ عصمت إينونو وسيطرته على القرار. فيستدعي كمال صديقه المطرود فتحي أوكيار من باريس ويطلب منه ومن رؤوف أورباي تأسيس الحزب الجمهوري الحر في أغسطس/آب 1930. لكن التفاف الجمهور الناقم على مصطفى كمال حول الحزب الجديد أثار فزع الغازي حين سمع الهتافات ضده شخصياً في تجمع للحزب، فطلب من أوكيار إغلاق الحزب في نوفمبر/تشرين الثاني 1930. ويلاحظ أنه مع سقوط الثورة الكردية عام 1925 سقطت أيضاً على الجانب الآخر ما يمكن تسميته بتيار الديمقراطية في الأناضول أيضاً، وهو ما ستكشفه الأحداث بعد سنوات قليلة من الإطاحة بأوكيار ورفاقه.
بمواربة، يعلن رضا نور عن اشتياقه للعهد العثماني، فيختتم الجزء السياسي من مذكراته بتساؤل سمعه من مسؤول عراقي: «أين العهد العثماني.. إننا نفتقده».
Tags: ثورة الشيخ سعيد بيرانعصمت إينونوفتحي أوكيار




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية