• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

ما بعد إثبات الوجود الكردي.. رسائل في التنظيم المجتمعي

13 يوليو 2026
ما بعد إثبات الوجود الكردي.. رسائل في التنظيم المجتمعي

جانب من تجمع كردي في اسطنبول احتفالاً بعيد النوروز في 22 مارس 2026 | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

د. طارق حمو

يمكن اعتبار رسالة التهنئة التي وجهها زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى هيئة تحرير مجلة “كومينال” بمناسبة صدور عددها الأول، كإطار نظري لمجمل سياسات المرحلة الجديدة التي تمر بها، وتصنعها، الحركة الكردية في شمال كردستان.

أتي المجلة الجديدة لتكون لسان حال الحركة الكردية في تركيا، وتحل محل مجلة “Serxwebûn” (الاستقلال)، التي صدر أول عدد منها في عام 1978، والتي كانت تحمل أفكار وتنظيرات قيادات الحركة وتحليلاتهم للواقع الكردي ولتطورات الفعلين السياسي والعسكري حيال الدولة التركية. الآن توقفت المجلة عن الصدور، وحلت مكانها مجلة “كومينال” التي ستركز على مرحلة “السلام والمجتمع الديمقراطي”، التي أطلقها أوجلان في النداء التاريخي في شهر فبراير/ شباط 2025.

يركز أوجلان في رسالته على أهمية تخطي المنبر الجديد للنقاشات النظرية، لصالح بناء خطاب إعلامي حي قادر على الردّ على كل تساؤلات المجتمع الكردي حيال المرحلة الجديدة. يريد تفاعلاً وتماساً حيّاً مع المجتمع والنقاشات الدائرة فيه. يريد إيقاعاً سريعاً، يواكب متطلبات العصر، وبالتالي يتيح الخروج من إطار الكلام النظري والخوض في شرح المفاهيم. و”الخط الإعلامي الجديد”، في نظر أوجلان، هو إشراك المجتمع في السياسة، والنزول من عالم التنظير، إلى العالم المعاش والميدان العملي، حيث التساؤلات التي تأتي من كل حدب وصوب حول كنه المرحلة الجديدة، وما ستحمله من تغييرات، بل وحتى طبيعة الواجبات التي ستفرضها على كاهل المجتمع، وخاصة كاهل “الكتلة الصلبة” الحاملة للمشروع الكردي النضالي في كردستان الشمالية، وفي الحواضر و”المتروبولات” الكبرى في تركيا.

يريد أوجلان كلاماً يصوغ خطوط العمل، ويرسم خطوات ومراحل تنظيم المجتمع و”يبتكر السبل والأساليب العملية”. كلام قادر على تقديم الردّ المناسب والوافي على متطلبات مرحلة “السلام والمجتمع الديمقراطي” التي ستكون مرحلة بناء التنظيم المجتمعي، أي مرحلة “بناء الكومون”، حيث تنظيم المجتمع وتهيئته وتدريبه، ليكون سياسياً واعياً، يفهم المرحلة، وما وراء المرحلة، ويكون قادراً على تحقيق “التمكين المجتمعي”، الرامي لتحويل الكرد إلى لاعب سياسي مفتاحي، وصانع للسياسات، في داخل كردستان وتركيا وخارجهما.

والكلام هنا يشمل ضرورة تحديد عناوين العمل التنظيمي ورسم خطوطه، وليس الاكتفاء بالتنظير و”الاجترار” في الأساسيات، وإعادة تفسير المفسَّر، وبعيداً عن الكلام النظري النخبوي، الذي يصنع الحيرة ويترك الغموض، عندما يحاول تقديم الإجابات. على العكس من هذا كله، مطلوب عناوين واضحة للمجتمع، تتحول لخطط وممارسات عملية على أرض الميدان، تعمّق التنظيم المجتمعي، وترشد المواطن الكردي إلى اختيار السبل التي تفرض وجوده، وتجعل الآخر المقابل في السلطة، يرضخ لحقوقه ويقبل به فاعلاً مؤثراً، وشريكاً صانعاً للقرار.

وبالإضافة إلى رفع حمولة مرحلة “السلام والمجتمع الديمقرطي”، فإن المنبر الجديد مطالب كذلك بالبحث والتنقيب في التاريخ الكردي، وكل ذلك من أجل تهيئة “الكردي الجديد” الذي ينطلق من تاريخ محمَّل بالمآسي والإبادات، ليتموقع في حاضر يمكِّنه من “تصحيح” و”مراجعة” ذلك التاريخ، وبناء شخصية جديدة تفعِّل ذخيرة “نصف قرن” من النضال والتضحية، ليؤسِّس واقعاً جديداً، يكون هو فيه الفاعل وليس المفعول به.

مرحلة النضال السابقة كانت مرحلة انتشال الكرد من الإبادة الثقافية. مرحلة رفض فيها الشباب الكردي (وكذلك التركي الثوري)، أن يبقى الكردي جثة هامدة بعد أن مرّ بكل تلك الإبادات وسياسات الصهر القومي. رفض ذلك الشباب أن يكون الكردي ميتاً، بل أمسكوا بيده لكي ينهض ويثور، وبالتالي يثبت وجوده في الحياة، ويُفهم الجميع أن جذوة النضال الكردي لا تزال متّقدة تحت الرماد، وقادرة على الاشتعال من جديد، لتنير درب الحرية وتحرق قيود الظلم. في ذلك التاريخ، أي قبل 50 عاماً، أطلق أوجلان ورفاقه عبارة “نحن قادرون على أن نستمدّ القوة من واقع شعبنا”. تلك العبارة التي أوصلت المجتمع الكردي إلى هذه المرحلة، حيث تسجيل وتثبيت الوجود وفرض الحضور السياسي أيضاً. في كلام أوجلان، أنجزت الحركة الكردية مهمتها بفرض “الوجود الكردي” على الجميع، والانتهاء من النقاش في الحطام “الثقافي” و”العلمي” الذي تركته المؤسسة الرسمية التركية حول “أتراك الجبال” وعزلتهم (غيبتهم!) التي طالت آلاف السنين، فحولتهم من “ترك” إلى “كرد”! وهنا حققت الحركة الكردية، بكلام أوجلان، إنجازاً “أنثروبولوجياً” و”أنطولوجياً”، فثبتت الحقيقة كما هي، وكذلك أعادت للعلم هيبته ووقاره.

الآن من المهم حماية “الكرد الموجودين” بلغتهم وثقافتهم، وضمان حضورهم في السياسة، ومواصلة النضال الديمقراطي من أجل تحقيق كامل الحرية لهم. انتهت مرحلة “الاشتراكية المشيدة”، ومرحلة “حرب التحرر الوطني”، لكن لتنهض الآن مرحلة جديدة هي مرحلة “السلام والمجتمع الدييقراطي”، التي سيكون فيها الكردي حاضراً، فاعلاً، مشاركاً وصانعاً، بحماس وثقة وفهم أعمق لكل التطورات والتغييرات التي تجري حوله. كل ذلك سيتحقق من خلال “تطوير نظرية الحداثة الديمقراطية، ووضع برنامج المجتمع الديمقراطي، وترسيخ السياسة الديمقراطية”. واللبنة الأولى الأساسية في صنع كل هذا، هو بناء الكومون، أي التنظيم المجتمعي الأولي، والتحشيد والتكتل حوله، لصنع كامل هيكلية “المجتمع الديمقراطي” الراسخ، الذي يستند في قراراته وفهمه للواقع إلى قاعدة صلبة وواعية.

يقول أوجلان في متن الرسالة: “لقد أعلنت مجلة (كومينال)، التي بدأت بالصدور في مرحلة تاريخية، أنها تتبنى كل هذه المهام. وأكدت، من خلال اسمها، تصميمها على إنجاز تلك المهام. ولذلك، لا ينبغي النظر إلى هذا الإصدار الجديد على أنه مجرد منشور، بل يجب أن يكون صوت البناء المجتمعي والسياسي والأيديولوجي للمرحلة الجديدة، وأن يؤدي دوراً إرشادياً وتوجيهياً. ولا شك أن الجهد المبذول لبناء إطار نظري متين أمر مهم، لكن متطلبات المرحلة الجديدة تقتضي التركيز على عناوين التنظيم العملي، وأن يؤدي هذا العمل دوراً قيادياً في عملية البناء المجتمعي، لأن المرحلة الجديدة ستكون مرحلة التنظيم المجتمعي. وهذا يعني أيضاً ضرورة العمل المشترك في مشاريع البناء، بروح جماعية قائمة على فكر التنظيم المجتمعي. إن سياسة النشر التي تجعل من التنظيم الذاتي للشعب، والتنظيم المجتمعي والمجالس والتعاونيات وتنظيمات المرأة والشباب، وإعادة البناء الأخلاقي والثقافي، أساساً لها، ستحمل روح المرحلة الجديدة، لأن المجتمع الديمقراطي لا ينمو ولا يستمر، إلا من خلال العلاقات المنظمة في الحياة اليومية. ولذلك، ينبغي على هذه السياسة، إلى جانب العمق النظري، أن تولي اهتماماً كبيراً أيضاً للتجارب التنظيمية العملية وأساليبها، وطرق تطورها”. وعليه فالمطلوب هو منبر يقوم بترشيد وتوجيه المواطن الكردي، ليكون سياسياً واعياً، يتكتل في “التنظيم المجتمعي”، ويساهم في تشكيل هيكلية هذا التكتل، ونشر الوعي القومي والديمقراطي بين شرائح المجتمع الكردي، وشرائح بقية المكونات الأخرى، في كردستان وتركيا.

 

 

 

 





آخر المنشورات

ما بعد إثبات الوجود الكردي.. رسائل في التنظيم المجتمعي

ما بعد إثبات الوجود الكردي.. رسائل في التنظيم المجتمعي

13 يوليو 2026

د. طارق حمو يمكن اعتبار رسالة التهنئة التي وجهها زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله...

ما شأن بترايوس بحملة مكافحة الفساد في العراق؟

ما شأن بترايوس بحملة مكافحة الفساد في العراق؟

11 يوليو 2026

حسين جمو لم يكن قد مضى يومان على انطلاق حملة جديدة لمكافحة الفساد في العراق،...

الدولة التي لا ترى المجتمع: مراجعة نقدية لكتاب متين هيبر “الدولة والكرد في تركيا: مسألة الاستيعاب”

الدولة التي لا ترى المجتمع: مراجعة نقدية لكتاب متين هيبر “الدولة والكرد في تركيا: مسألة الاستيعاب”

9 يوليو 2026

د.مسلم عبد طالاس مقدمة شخصية قبل الحديث عن الكتاب نفسه، أجد من المناسب أن أقول...

تفجيرات دمشق: رسائل ودلالات

تفجيرات دمشق: رسائل ودلالات

8 يوليو 2026

شورش درويش غير بعيد عن مكان إقامة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بدمشق انفجرت عبوتان ناسفتان...

النرجسية الطائفية: ما المجموعة “الأرقى” في سوريا؟

النرجسية الطائفية: ما المجموعة “الأرقى” في سوريا؟

6 يوليو 2026

محمد سامي الكيال يصعب اختصار المسألة السورية بالصراع بين طوائف متمايزة، فهي تجمع أكثر من...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية