• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

تحليل مسار حرب الأربعين يوماً وهدنتها

2 يوليو 2026
تحليل مسار حرب الأربعين يوماً وهدنتها

سفن شحن قرب ميناء بندر عباس خلال فترة الهدنة | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

محمد سيد رصاص

يجسد بنيامين نتنياهو، منذ أن كان لأول مرة رئيساً للحكومة الإسرائيلية 1996 – 1999 وحتى حرب الأربعين يوماً البادئة في 28 شباط/ فبراير 2026، السعي الإسرائيلي إلى ضرب إيران، مع الولايات المتحدة أو بدونها، وهو مع حرب حزيران/ يونيو 2025 قد نجح في أن يأخذ الضوء الأخضر الأميركي لشن حرب إسرائيلية على إيران شاركت الولايات المتحدة فيها باليوم الأخير، ثم أوقفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مثلما يفعل حكم مباراة كرة القدم عند إطلاق صافرة النهاية، فيما أنه في حرب الأربعين يوماً شاركت واشنطن مع تل أبيب منذ الضربات الأولى.

وقد كان أحد المآزق الشخصية الكبرى في مسيرة نتنياهو السياسية أنه عاد لرئاسة الحكومة عام 2009 بعد سبعين يوماً من دخول باراك أوباما للبيت الأبيض، والذي قال في خطاب تنصيبه بيوم 20 كانون الثاني/ يناير: “إن أرخت إيران قبضة يدها فستجد يدنا ممدودة نحوها”، وبعد عام من ذلك كان صحيحاً ما كتبه جون بولتون في مجلة “أميريكان انتربرايز انستيتيوت” تحت عنوان: “إسرائيل والأزمة مع أوباما” (17 آذار/ مارس2010)، أي تلك الأزمة على حد تعبير بولتون المتمثلة في أن أوباما “لا يريد أن يدع أحداً يتصرف سواه في المسألة الإيرانية، وخصوصاً إسرائيل”.

كان نتنياهو يريد ضرب إيران عندما عاد بعد عشرة أعوام إلى منصب رئاسة الحكومة الإسرائيلية، ولكنه اصطدم بالفيتو الأميركي الذي أعلنه أوباما في مقابلته مع  CNNفي 7 تموز/ يوليو 2009 بأن “الولايات المتحدة لم تعطِ إسرائيل الضوء الأخضر لضرب المنشآت النووية الإيرانية”. ولم يكن نتنياهو يعلم يوم تصريح أوباما بأن الولايات المتحدة قد دخلت قبل شهرين عبر “البوابة الخلفية العمانية” في مفاوضات غير مباشرة مع إيران بشأن ملفها النووي من خلال دنيس روس مستشار وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون (حسب ما كشفه دافيد أغناتيوس في “الواشنطن بوست”: “القناة الخلفية العمانية إلى إيران والمناخ السري للصفقة النووية”، 7 حزيران/ يونيو 2016). ولكن بالنتيجة استطاع أوباما تقييد يديه ومنعه من أي تصرف منفرد، وعلى الأرجح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي كان حلمه مشاركة واشنطن مع تل أبيب في ضرب إيران، كان في وضعية الصدمة عندما كشف له أوباما، في لقائهما بالبيت الأبيض يوم 30 أيلول/ سبتمبر 2013، تفاصيل نتائج المفاوضات السرية حول الاتفاق النووي مع إيران. وربما كان أكبر تعبير عن تفارقه مع أوباما ما قاله باليوم التالي بخطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في وصف الرئيس الإيراني حسن روحاني، الذي تبارى مسؤولون في الإدارة الأميركية في مدح “توجهه الإصلاحي”، بأنه “ذئب في ثوب حمل”. وعملياً كان قول نتنياهو هذا إشارة البدء لمواجهة مع أوباما وصلت ذروتها في 3 آذار/ مارس 2015 عندما ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي خطابه في الكونغرس الأميركي ضد مسودة الاتفاق النووي الإيراني، الذي تم التوقيع عليه بعد ذلك بأربعة أشهر في فيينا.

كان ذلك المشهد معاكساً لما جرى في حرب الأربعين يوماً، بعد أحد عشر عاماً، عندما وجد نتنياهو نفسه في مركب واحد مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في حرب أميركية – إسرائيلية مشتركة ضد إيران.

ولكن هذا المركب المشترك قد تم تقديم برنامجين مختلفين فيه، حيث كانت مطالب ترامب المعلنة من الحرب هي: 1- إيقاف وتفكيك البرنامج النووي الإيراني بما فيه نقل كميات اليورانيوم المخصب بنسبة الـ 60 % خارج إيران. 2- نزع السلاح الباليستي الإيراني (ومرة قال ترامب بتحديد مداه). 3- فك علاقة إيران مع أذرعها الإقليمية، فيما أضاف نتنياهو مطلباً رابعاً لم يقُل به الأميركان وهو “إنشاء وضع عبر نتائج هذه الحرب يقوم من خلاله الشعب الإيراني بتقرير مصيره”، أي كان واضحاً أن تل أبيب تريد “إسقاط النظام الإيراني” عبر مآلات وديناميات هذه الحرب، فيما واشنطن تريد تغيير سلوك النظام الإيراني وسياساته عبر وضع تقود فيه هذه الحرب إلى إفراز “غورباتشوف إيراني” أو “ديلسي رود ريغز في طهران” من داخل بنية النظام الإيراني القائم، أي احتواء أميركي لإيران على طراز ما جرى من قبل إدارة نيكسون – كيسنجر بعد حرب 1973 لمصر أنور السادات الذي أتى بعد جمال عبد الناصر.

في حرب حزيران 2025 بدأت الضربة بقتل قائد وقيادات “الحرس الثوري الإيراني” وعلماء نوويين إيرانيين، ولم يُمَسَّ المرشد الإيراني علي خامنئي الذي ظل لاثني عشر يوماً من أيام تلك الحرب في مقره المعتاد ولم يتحرك منه، بينما في 28 شباط/ فبراير 2026 كان افتتاح الحرب باغتيال علي خامنئي مع قائد “الحرس الثوري” أثناء اجتماع ضمهما مع قيادات عسكرية وأمنية عليا، وذلك عبر ضربة جوية إسرائيلية بينما كانت المعلومة الاستخبارية عن الاجتماع أميركية.

على الأرجح كان ترامب يفكر بأن اغتيال خامنئي، رأس النظام الإيراني و”مرشده” و”مدبره” و”المنسق العام” بين أجنحته و”الضابط” لها، سيقود إلى بروز من يرفعون الراية البيضاء من داخل النظام الإيراني ويسيرون وفق ما تريده واشنطن، وذلك على غرار ما جرى في فنزويلا قبل شهرين، إثر اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو واقتياده للولايات المتحدة، عندما مشت نائبته ديلسي رودريغز وانضبطت وفق الإيقاع الأميركي هي ومجمل النظام الفنزويلي “الممانع” و”المقاوم” للأميركان منذ عام 1999. هذا فيما كان نتنياهو يظن بأن اغتيال خامنئي سيقود إلى (سيناريو عملية سقوط صدام حسين) عندما انفرطت البنية الكاملة للنظام البعثي العراقي بعد هروب الديكتاتور العراقي من بغداد في 9 نيسان/ إبريل 2003.

لم يحصل ما فكر به ترامب، ولا ما كان نتنياهو يظنه ويحسبه ويتوقعه، بل قاد ما فعلاه معاً في ذلك اليوم عندما شاركا باغتيال خامنئي إلى إنشاء نظام إيراني جديد يختلف عن نظام الخميني 1979 – 1989، حيث كان “المرشد” يدير كل الأجهزة، ويختلف عن نظام خامنئي 1989 -2026 عندما كان تحالف “المرشد” مع “الحرس الثوري” مصدر قوة خامنئي وقدرته على إدارة كل مؤسسات وأجهزة النظام الإيراني، والتي الكثير منها تم إضعافها وتهميشها بفعل ذلك التحالف، فيما استطاع “الحرس الثوري” عبر هذا التحالف السيطرة على الاقتصاد، وتعزيز قوته على حساب الجيش النظامي، وصياغة الكثير من ملامح السياسة الخارجية من خلال “فيلق القدس”، الذي رسم عملياً مسرى السياسة الخارجية الإيرانية في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن والخليج وأفغانستان خلال ربع قرن مضى من الزمن.

هذا النظام الإيراني الجديد، الذي بدأ عقب مقتل خامنئي في صباح يوم 28 شباط/ فبراير 2026، أصبح فيه “الحرس الثوري” هو “المرشد” و”القائد”، على حساب فئة رجال الدين، التي كان لها دور كبير في زمني الخميني وخامنئي، وعلى حساب مؤسستي الرئاسة (رئيس الجمهورية هو رئيس الحكومة منذ عام 1989) والبرلمان، وطبعاً، وهذا منذ أيام بداية تولي الخميني للسلطة، على حساب الجيش النظامي.

هنا، أظهرت كل أيام الحرب، وأيام هدنتها منذ يوم 8 نيسان/ إبريل، وأيام ما بعد بدء فترة الستين يوماً المتفق عليها وفق (مذكرة التفاهم)، التي دخلت حيّز التنفيذ يوم 21 حزيران/ يونيو مع اجتماع سويسرا، بأن من يمسك بالقرار في طهران هو “الحرس الثوري”، وليس غيره. ففي أربعة أشهر منذ يوم بدء الحرب ثبت إمساك “الحرس الثوري” بمقود النظام الإيراني وضبط إيقاعه وقيادته وفق ما يريد وأن له الكلمة العليا والأخيرة، حتى عندما كان الرئيس مسعود بزشكيان ورئيس مجلس الشورى (البرلمان) محمد باقر قاليباف أو وزير الخارجية عباس عراقجي يوحون أو يقولون بسياسات محددة. وعلى ما يبدو أن كل ما فعله الأميركان والإسرائيليون هو قتل “المرشد” ليستبدل بـ “مرشد جديد” هو قائد “الحرس الثوري”، بدلاً من “المرشد” علي خامنئي الذي كان يطلق عليه في النظام الإيراني لقب “القائد” أيضاً، فيما مجتبى خامنئي هو أقرب لواجهة يحكم من ورائها الجنرال أحمد وحيدي قائد “الحرس الثوري” منذ يوم 1 آذار/ مارس 2026.

في هذه الحرب وهدنتها وما بعدهما ثبت تماسك النظام الإيراني خلف أحمد وحيدي بخلاف ما حصل من انفراط النظام بعد نزع الرأس كما جرى في بغداد 2003، وثبت عدم اتجاهه للاعتدال أو للرضوخ كما جرى في فنزويلا ديلسي رود ريغز، وهذا يدل على أن النظام الإيراني منذ عام 1989 هو نظام مؤسساتي متماسك ولكن اختلفت طريقة قيادته وتوازنات القوى لمكوناته بين مراحل قيادة ثلاثة أشخاص له هم الخميني وخامنئي ووحيدي، وإن كان الأخير يمثل النقلة من قيادة رجل الدين إلى العسكر، وهذه نقلة نوعية.

مع تماسك النظام الإيراني أمام الضربات العنيفة، التي تلقاها باليوم الأول من هذه الحرب التي لم تصل إلى حدود ضرب البنية التحتية المدنية أو الصناعية أو النووية الإيرانية بل اقتصرت على العسكرية، بادر، ومن خلال إدراكه بأن التوازن العسكري مختل بشكل كبير لصالح أميركا وإسرائيل، إلى استعمال ورقتي ضغط كبيرتين، الأولى هي إغلاق مضيق هرمز حيث يمر خمس إمدادات الطاقة العالمية من نفط وغاز مسال وخمس بتروكيماويات العالم، والثانية هي ضرب دول الخليج في منشآتها النفطية وفي منشآت للغاز المسال (رأس لفان في قطر)، إضافة لمنشآت اقتصادية مدنية (مطارات… إلخ)، وضرب بعض القواعد العسكرية الأميركية في دول الخليج، وكان الهدف من ورقة هرمز هو إنشاء أزمة اقتصادية عالمية تدفع واشنطن للتراجع أو لعقد تسوية وفق ما تريد إيران أو تستطيع الموافقة عليه، والورقة الثانية من أجل الدفع بدول الخليج لممارسة ما تملكه من نفوذ لدفع واشنطن لإنهاء الحرب.

إلى جانب هاتين الورقتين بيد أحمد وحيدي، كانت هناك أوراق إضافية عنده، أولها أنه لا نية للأميركان في السيطرة على أرض إيرانية بل سيكتفون بالضربات الجوية والصاروخية، ولا خطط عندهم لضرب منشآت النفط والغاز الإيرانية، ولا لضرب البنية التحتية المدنية والصناعية. كانت هناك ورقة إضافية بيديه، وهو أن كمية اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، والمقدرة بأربعمئة وخمسين كيلوغراماً، والتي تكفي إذا تم رفع نسبة تخصيبها لنسبة 90% لصنع تسع أو عشر قنابل نووية على طراز هيروشيما، هي موجودة وموزعة تحت منشآت نووية دُمِّرت في الضربة الأميركية في حرب حزيران 2025، ولا إمكانية عسكرية أميركية للسيطرة عليها من دون احتلال إيران، وبالتالي يحتاج الأميركان إلى تعاون السلطة الإيرانية القائمة، وفعلاً هذه الكمية من اليورانيوم المخصب هي موضع الاهتمام الرئيسي عند واشنطن كما ظهر في مفاوضاتها مع إيران قبل الحرب وأثنائها وما بعدها.

من خلال كل تلك الأوراق، نجح النظام الإيراني، عبر تماسكه وعدم انهياره أو رفعه للراية البيضاء عقب ضربات الحرب، في تحديد مسار هذه الحرب، حيث كان ملفتاً أن يقول ترامب في مقابلته مع موقع (أكسيوس)، في يوم 18 حزيران/ يونيو، بعد أربعة أيام من توقيع نائبه جيه دي فانس ألكترونياً على (مذكرة التفاهم) مع رئيس البرلمان الإيراني قاليباف، إن “الحرب لو طالت كانت ستولد ركوداً اقتصادياً عالمياً، وأنه لا يريد أن يكون مثل هربرت هوفر الرئيس الأميركي الذي عاصر أزمة 1929”. ومن المرجح أن ضغط الدول الصناعية الكبرى، في مجموعة G7، كان ضغطاً مؤثراً من أجل وصول ترامب إلى (مذكرة التفاهم) قبيل يوم واحد من عقد قمة تلك المجموعة في مدينة ايفيان الفرنسية. وليس بعيداً الدور القطري في الوصول إلى (مذكرة التفاهم) عن ما كانت تريده دول الخليج التي اكتوت بنار هذه الحرب التي لم تشاور بها ولم تكن تريدها. هذا الدور القطري الذي يلفت النظر مثل نظيره الدور الباكستاني. وكما كانت ضربة 9 أيلول/ سبتمبر 2025 الجوية الإسرائيلية ضد اجتماع قيادات من حماس في الدوحة عاملاً كبيراً دفع ترامب لإيقاف حرب غزة، فإن دور قطر كان مؤثراً هذه المرة أيضاً في إنهاء هذه الحرب من خلال (مذكرة التفاهم).

وعلى ما يبدو، فإن هذا النجاح الإيراني في تحديد مسارات الحرب هو الذي دفع ترامب، منذ أسبوعها الثالث، للافتراق عن نتنياهو، الذي لم يكن يريد إيقافها عبر هدنة 8 نيسان/ إبريل، ولا إنهائها عبر (مذكرة التفاهم)، وهو منظر يفترق عن اجتماعهما في الأيام الأولى للحرب. وبالتأكيد كان ما قاله نتنياهو، في مؤتمره الصحفي يوم الإثنين 15 حزيران 2026 عن أنه “لا يعرف مضمون مذكرة التفاهم”، يعبر عن حالة صعبة هي أكبر من تلك التي عاشها عندما دخل في معركته مع أوباما بشأن الاتفاق النووي، وهي المعركة غير المسبوقة لرئيس وزراء إسرائيلي مع رئيس أميركي من حيث حدتها ولو أنها لم تكن الأولى، حيث سبق وقوع مثل هذا الأمر بين رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريون والرئيس دوايت أيزنهاور، وكان ذلك عندما ضغط الأخير من أجل انسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وقطاع غزة بعد حرب 1956.

كتكثيف: يعبر مسار هذه الحرب عن قراءة غير مطابقة للواقع من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل لأوراق القوة عند الطرف الآخر، وعن قراءتهما الخاطئة لمدى تماسك بنية النظام عند الطرف المقابل في هذه الحرب. بالمقابل، لمس الأميركان أن الحصار البحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، الذي فرضه ترامب بعد الهدنة، كان له تأثير أكثر على السلطة الإيرانية من الضربات الأميركية في الحرب، حيث أظهرت التقديرات بأن إيران خسرت من خلاله ما يقدر بـ 450 – 500 مليون دولار يومياً، بسبب وقف تصديرها، الذي ظل جارياً خلال الحرب، للنفط والغاز المسال والمواد البتروكيماوية. وعلى الأرجح أن التقديرات بأن استمرار هذا الحصار لستة أشهر سيقود إلى انهيار الاقتصاد الإيراني، وخوف الولايات المتحدة من أن إغلاق مضيق هرمز سيقود إلى تكرار سيناريو كساد 1929، هما ما جعل ترامب ووحيدي يلتقيان في ( مذكرة التفاهم).

كان ملفتاً تباعد ترامب ونتنياهو في مسار هذه الحرب، وهما اللذان وُصفت علاقتهما، في ولاية ترامب الأولى 2017 – 2021 ومنذ عودته للبيت الأبيض عام 2025 وحتى بدء هذه الحرب، بأنها أفضل علاقة بين رئيس أميركي ورئيس وزراء إسرائيلي، فيما رأيناهما في شهر حزيران/ يونيو 2026 يقدمان أقصى حالة تباعد ظهرت تاريخياً بين واشنطن وتل أبيب.

Tags: حرب إيراندور باكستان في حرب إيرانمضيق هرمز




آخر المنشورات

تحليل مسار حرب الأربعين يوماً وهدنتها

تحليل مسار حرب الأربعين يوماً وهدنتها

2 يوليو 2026

محمد سيد رصاص يجسد بنيامين نتنياهو، منذ أن كان لأول مرة رئيساً للحكومة الإسرائيلية 1996...

ضياء غوكآلب.. أي كرديّ كان؟

ضياء غوكآلب.. أي كرديّ كان؟

30 يونيو 2026

إبراهيم محمود (شخصيات كُردية خلافية "1")  ربما كان ضياء غوكآلب "1876-1924" من بين أكثر الشخصيات...

الخاسرون والرابحون في اتفاق “أميركا- إيران”

الخاسرون والرابحون في اتفاق “أميركا- إيران”

29 يونيو 2026

د. عقيل سعيد محفوض يمثل الاتفاق بين واشنطن وطهران حدثاً فارقاً في سياسات الإقليم، يخفي...

ثلاث مسائل عن ثورة الشيخ سعيد وجمعية آزادي

ثلاث مسائل عن ثورة الشيخ سعيد وجمعية آزادي

27 يونيو 2026

شور ش درويش في مكانٍ ما في ديار بكر دفنت القوات الحكومية التركية قبل أكثر...

التحريض البنيوي: ما نتائج العيش دون “أسطورة سورية”؟

التحريض البنيوي: ما نتائج العيش دون “أسطورة سورية”؟

25 يونيو 2026

محمد سامي الكيال تشكّل "الأسطورة" مبحثاً أساسياً في النظرية السياسية المعاصرة، وموضوعاً لجدل كبير بين...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية