• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

التفافات على المضائق البحرية

23 أبريل 2026
التفافات على المضائق البحرية

رسم بياني بعنوان "السفن الحربية الأمريكية حول مضيق هرمز" تم إنشاؤه في العاصمة التركية في 14 أبريل/ نيسان 2026.| أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email
محمد سيد رصاص

في عام 1889 قدم مهندسون روس مشروع قناة تربط بين بحر قزوين والمحيط الهندي عند ساحل بلاد فارس (إيران منذ عام 1935) الجنوبي بالمنطقة الواقعة شرق مرفأ بندر عباس. تردد ناصر الدين شاه قاجار 1848-1896 في قبول الخطة خوفاً من البريطانيين الذين كانوا قد دخلوا طوال القرن التاسع عشر في منافسة كبرى حول بلاد فارس وأفغانستان مع الروس الذين بدأوا بالتوسع جنوباً. وكانت لندن هي الحاجز أمام الروس الذين حاولوا السيطرة على مضيقي البوسفور والدردنيل بعد أن توسعت الدولة الروسية نحو بحر آزوف وشبه جزيرة القرم في ستينيات وسبعينيات القرن الثامن عشر. وكانت (المسألة السلافية) و(قضايا البلقان) وسائل من أجل إشعال الحروب مع العثمانيين نحو هدف الوصول إلى تقويض الدولة العثمانية وتحقيق الروس لهدف السيطرة على البوسفور والدردنيل ومن ثم  الوصول إلى المياه الدافئة.

كان الروس (ومازالوا) يشعرون بأن البحر الأسود  هو مثل الزجاجة المسدودة بالمضائق، لذلك حاولوا عبر الحروب مع العثمانيين كسر تلك السدادة، وكان الحاجز البريطاني مانعاً، وعندما اتفق على تمويت “الرجل المريض”، في اتفاقيات 1915و1916، وتقاسم ممتلكاته، كانت المضائق على رأس طلبات الروس من البريطانيين والفرنسيين.

عقدة “البوسفور – الدردنيل”هي كانت وراء ذلك المشروع الروسي للالتفاف عليهما بحراً عبر قناة بحرية جديدة تحفر في البر الإيراني، لاحقاً تمت تسميتها بـ “إيران رود: نهر إيران”، في عهد الشاه محمد رضا بهلوي عندما جرت دراسة للمشروع من جديد عام 1968، وتحت الضغط الأميركي وضعت في الأدراج، ثم أعيد إحياؤها في زمن الجمهورية الإسلامية، ولتوضع في الأدراج مجدداً بسبب خوف الشركات المرشحة للتنفيذ من سيف العقوبات الأميركية.

هذه المحاولات الروسية للالتفاف البحري على (البوسفور) و(الدردنيل) عبر قناة تحفر في إيران، لم يمنع فشلها من تفكير الروس بالطريق البري الالتفافي على تلك المضائق، من خلال مشروع سكة حديد توازي الساحل الغربي لبحر قزوين وتربط بين روسيا وإيران عبر أذربيجان، تم التوقيع عليه في 17 أيار/مايو 2023، وهي تصل عبر سكة الحديد الإيرانية حتى بندر عباس. وكان ملفتاً اهتمام الهند بهذا المشروع عبر مشروع لربط مومباي – بندر عباس بحراً لتصدير واستيراد السلع إلى أوروبا ومنها للهند، وذلك قبل أن يُطرح مشروع (الكوريدور الهندي)، 10 أيلول/سبتمبر 2023، برعاية أميركية، الذي خُطِّط فيه لربط مومباي بالساحل الإماراتي أو ساحل عُمان ومن هناك براً حتى مرفأ حيفا ثم بحراً نحو أوروبا وبالعكس.

إذا كان عند الروس “عقدة البوسفور – الدردنيل” فإن الصين لها “عقدة مضيق مالاقا”، الذي يقع  ما بين المحيطين الهندي والهادىء – الباسفيك، وهو يقع في الفاصل بين الساحل الماليزي الغربي وساحل جزيرة سومطرة الأندونيسية الشرقي وفتحة المصيق هي عند سنغافورة، حيث توجد قاعدة عسكرية أميركية، وهو مضيق تمرُّ منه 80% من مستوردات الطاقة للصين (و50% من مستوردات النفط الصينية تأتي من الشرق الأوسط، والصين وفق أرقام 2024 تحتاج لـ 16 مليون برميل يومياً من النفط، منها 11 مليون عبر الاستيراد، و90% من المستوردات النفطية تأتي عبر البحر، والباقي براً عبر روسيا)، وهو  أهم المضائق العالمية من حيث أنه ممر لـ 25% من التجارة العالمية و35% من النفط المحمول بحراً و20% من الغاز المسال) (أرقام 2024)، بالقياس إلى خمس النفط والغاز المسال الذي يمرّ بمضيق هرمز، و12% من التجارة العالمية التي تمرّ بباب المندب، و10% بقناة السويس.

الصينيون، لذلك، فكروا بطرق التفافية على (مالاقا): أولاً، من خلال استئجار مرفأ غوادار في باكستان، منذ عام 2013، وربطه براً، بأوتوسترادات وسكك حديد لنقل الصادرات والمستوردات الصينية مع  ربط أنبوب نفط من غوادار بالبر الصيني، تعرقل بسبب الطبيعة الجبلية للطريق، مع تفكير صيني – إيراني، ترددت باكستان وما زالت حياله، لربط حقل بارس الحنوبي الإيراني للغاز بمرفأ غوادار ومن ثم للصين. وثانياً، من خلال  ساحل ميانمار (بورما) عند مرفأ كاياكفيو منذ 2013، الذي تربطه بالبر الصيني أنابيب نفط وغاز، بما فيها نفط وغاز ميانمار إضافة للنفط والغاز المسال المستورد للصين من الشرق الأوسط، مع أتوتسترادات وسكك حديد لنقل مستوردات وصادرات الصين. وثالثاً، عبر مشروع تم تقديمه عام 2015 من قبل الصين لتايلاند لإنشاء قناة تصل بين ساحلي تايلاند الغربي على المحيط الهندي (بحر أندامان) بساحلها الشرقي عند خليج تايلاند (على بحر الصين الجنوبي)، وهو ما ترددت تايلاند تحت الضغط الأميركي تجاه إنشاء تلك القناة التي يبلغ طولها 102كيلومتراً بعرض 400 متر وعمق 25 متراً، وهي قناة لو تم إنشاؤها توفر على الصين واليابان وكل شرق آسيا 1200 كم من المسافة البحرية. ورابعاً، مشروع (الحزام والطريق) المطروح عام 2013 من قبل الصين والذي يتضمن، إضافة للطرق الالتفافية المذكورة، الطريق الأوراسي (الصين – كازاكستان – روسيا – أوكرانيا – أوروبا) والطريق الشرق أوسطي (الصين – باكستان – إيران – تركيا – أوروبا)، لنقل البضائع الصينية عبر أوتوتسترادات وسكك حديد.

هذه الوضعية، التي تتضمن حرباً معلنة مع مسيطر على مضيق (روسيا والعثمانيون) وحرب كامنة أو صامتة أو باردة أو متوقعة مع مسيطر على مضيق (الصين وأميركا المسيطرة على مضيق مالاقا)، وجد العراق نفسه في الحالة الأولى منها أثناء الحرب العراقية – الإيرانية 1980-1988، لذلك مدّ أنبوب نفط الزبير- ينبع (1,6 مليون برميل يومياً) على الساحل السعودي من البحر الأحمر لتفادي مضيق هرمز، وكذلك وجدت السعودية نفسها في الحالة الثانية مع إيران أثناء نفس الفترة لذلك تم مد خط نفط شرق – غرب من حقل البقيق حتى ينبع وهو بطاقة 7 مليون برميل يومياً، والسعودية تفكر منذ عام 2015، وهو ما تزامن مع الحملة السعودية العسكرية على اليمن بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء، في إنشاء (قناة سلمان) التي تمتد من الساحل السعودي على الخليج الفاصل بين الإمارات وقطر وحتى الساحل اليمني عند حضرموت (أو المهرة) بطول 950 كم وعرض 150 متراً وعمق 25 متراً ، وهو ما يمكن أن يجعل دول الخليج والعراق تتفادى مضيق هرمز، والأرجح أن مجابهة السعودية – الإمارات التي حصلت في بداية عام 2026، عبر الوكلاء المحليين، للسيطرة على حضرموت والمهرة، تأتي دوافعها عند الرياض من هذا التفكير السعودي.

هنا، يجب ملاحظة أن مشروع (الكوريدور الهندي)، 10 أيلول/ سبتمبر 2023، الذي تم التوقيع عليه في نيودلهي بحضور الرئيس الأميركي جو بايدن وغياب الرئيس الصيني أثناء قمة دول العشرين، يتضمن التفافاً على مضيقي هرمز وباب المندب وعلى قناة السويس، من خلال طريق بحري يمتد من مومباي حتى الساحل الإماراتي على خليج عُمان (أو الساحل العُماني) ومن ثم براً حتى حيفا ومن ثم بحراً نحو الساحل اليوناني أو الإيطالي، وبالاتجاهين. ولكن كما سحبت الشركات الأميركية نفسها من مشروع إيست ميد عام 2022، الموقع بين إسرائيل وقبرص واليونان عام 2020 لمد أنبوب غاز تحت البحر من إسرائيل لليونان ومنها لأوروبا عبر جزيرتي قبرص وكريت، بسبب عوائق الخط الزلزالي الموجود في الساحل الشرقي للبحر المتوسط الذي يهدد الأنابيب في حال بنائها، وبسبب عمق بحري يصل لثلاثة آلاف متر هو غير مستوٍ الأمر الذي يجعل الأنبوب في منحدرات وارتفاعات، إضافة لأن اتفاقية الحدود البحرية التركية – الليبية عام 2019 تقطع الطريق على (إيست ميد) في المنطقة البحرية بين قبرص وكريت،  فإنه من المرجح لنفس الأسباب أن يكون خط (الكوريدور الهندي) إلى أوروبا برياً عبر سوريا وتركيا وليس بحرياً، بما فيه أن يكون الطريق السوري – التركي البري هو خط أنابيب الغاز الإسرائيلية والمصرية (الأخيرة: عبر الأردن وسوريا) إلى أوروبا.

قد يكون تفادي الالتفاف على المضائق البحرية لأسباب اقتصادية، تتعلق بالمسافات الأقصر وتكلفتها الأقل والسرعة الزمانية في التوصيل، مثل خط نفط كركوك – حيفا (1932) وخط نفط كركوك – بانياس (1952)، وكذلك خط نفط التابلاين (1950) الممتد من السعودية للبنان عبر الأردن وسوريا. كما أن انسداد هذا الطريق الالتفافي قد يكون بسبب تصادم وصراع سياسي مع سلطة الطريق الالتفافي، الأمر الذي يدفع الدولة المنتجة للنفط إلى إنشاء خط بديل، كما فعل العراق عامي 1976و1987 عندما أنشأ خطي كركوك – جيهان على الساحل التركي نتيجة الخصومة بين بغداد ودمشق، منذ التوترات بينهما البادئة عام 1975 والتي انتهت بإغلاق خط كركوك – بانياس في عام 1982.

ويمكن لهذه الالتفافات أن تكون اقتصادية، في الشكل، ولكن في الجوهر أو العمق، هي في إطار لعبة تنافسات دولية كبرى، مثل مشروع الغاز القطري نحو أوروبا عبر السعودية والأردن وسوريا وتركيا، الذي رفضه بشار الأسد عام 2009، حيث كان التفكير عند الأميركان وأيضاً عند الأوروبيين لكي يكون هذا الخط، مع خط غاز نابوكو، الموقع عام 2009، والآتي من تركمانستان وأذربيجان عبر جيورجيا وتركيا، بديلاً عن الغاز الروسي.

يمكن لبعض التواريخ أن تكون لها دلالات في هذه التنافسات الدولية الكبرى، مثل التواريخ التالية: 4 شباط/ فبراير 2026 عقد شركة شيفرون الأميركية بشأن الغاز والنفط في الساحل السوري، 16 شباط/ فبراير 2026 عقد شيفرون لاستثمار الغاز في الساحل الجنوبي لليونان، 23 شباط/ فبراير 2026 عقد شيفرون مع شركة نفط البصرة لاستثمار حقول نفطية تشكل 12% من نفط العراق.

هنا يجب استذكار أن شيفرون دخلت للاستثمار منذ 2019 في حقول الغاز المصري الواقعة على البحر، وهي في عام 2020 دخلت للشراكة في الاستثمار في حقلي غاز تامار وليفياثان في  ساحل إسرائيل، وفي عام 2020 دخلت شيفرون للاستثمار في حقل أفروديت للغاز على ساحل جنوب قبرص.

السؤال الآن: ألن تزيد (أزمة مضيق هرمز)، الناشبة مع وبعد حرب الأربعين يوماً، من النزعة الدولية نحو الالتفافات على المضائق البحرية باتجاه “إحالتها إلى التقاعد”؟..

مصادر من أجل التوسع والاستزادة في موضوع النص

https://www.chinacenter.net/2020/china-currents/19-3/a-relationship-on-a-pipeline-china-and-myanmar/#:~:text=As%20shown%20in%20Map%201%2C,capacity%20of%2022%20million%20tons.

خط ميانمار لمستوردات الطاقة الصينية

https://www.geopoliticalmonitor.com/kra-canal-the-impossible-dream-of-southeast-asia-shipping/

مشروع القناة التايلاندية

https://smallwarsjournal.com/2025/02/05/assads-fall-and-the-qatari-gas-pipeline/

خط الغاز القطري

خط الغاز العربي – مصر

خط الغاز الإسلامي – إيران

وكلها كانت معروضة في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين عبر سوريا – تركيا لأوروبا كبديل للغاز الروسي

https://en.wikipedia.org/wiki/Iranrud

إيران رود

https://www.democraticac.de/?tag=%D9%82%D9%86%D8%A7%D8%A9-%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A7%D9%86&__cf_chl_tk=86Bb6vSB_ofULAcQ9V1mjvlJKJ8aS1zXrCTldKL1ty4-1776206840-1.0.1.1-BMHGbXQNnNYC9NnOABWR.Ueo70mPRJ8ilWNjmbgbjjI

قناة سلمان

كشف رئيس مركز “القرن العربي” للدراسات في الرياض سعد بن عمر، عن إعداد دراسة متكاملة لربط الخليج العربي بحراً ببحر العرب عبر قناة مائية .(أيلول 2015)

https://www.gem.wiki/EastMed_Gas_Pipeline

مشروع إيست ميد لنقل غاز (حقل ليفياثان في إسرائيل – حقل أفروديت – قبرص – كريت – اليونان)

https://www.google.com/search?q=east+med+pipeline+project-+geological+obstacales+under+sea&sca_esv=4074d84388868a32&biw=1366&bih=625&sxsrf=ANbL-n7VvjkQ

العوائق الجيولوجية أمام مشروع إيست ميد تحت البحر

https://www.insightturkey.com/articles/key-challenges-facing-the-eastern-mediterranean-the-future-of-regional-energy-development

غاز الحوض الشرقي للمتوسط (سوريا – لبنان – إسرائيل – فلسطين – مصر)

Tags: الكوريدور الهنديقناة السويسمرفأ غوادارمضيق البوسفورمضيق مالاقامضيق هرمز




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية