• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

الجغرافية السياسية لإيران

8 أبريل 2026
الجغرافية السياسية لإيران

أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

محمد سيد رصاص

كانت الدولة الأخمينية 550-330 قبل الميلاد في بلاد فارس (إيران منذ عام 1935) هي الحالة الرابعة من تشكل دولة، في المنطقة الممتدة بين باكستان الحالية وبين مصر، ذات نزوع للسيطرة الإقليمية، وذلك بعد الدولة الأكادية 2334-2154 ق.م في بلاد الرافدين والمملكة المصرية الجديدة 1550-1069 ق.م والدولة الحثية 1400-1180 ق.م في منطقة الأناضول.

قبل الدولة الأخمينية نشأت المملكة الميدية، بالقرنين السابع والثامن قبل الميلاد، في الشمال الغربي من إيران الحالية وشرق بلاد الرافدين، ولكنها لم تحاول الامتداد الإقليمي، وكان صدامها مع الآشوريين في بلاد الرافدين عاملاً وحيداً في التفات الميديين غرباً، ولكن من أجل هدف تدمير الدولة الآشورية 616-609 ق.م، وبعد قيام الدولة الأخمينية اندمج الميديون فيها.

كان انهيار الدول ذات الطابع الإمبراطوري والامتداد الإقليمي في بلاد فارس، بفعل هزائم أمام الخارج، يعقبه نزوع يقصر أو يطول في الزمن لقيام دولة إمبراطورية فارسية من جديد، وهو ما رأيناه، ما بعد انهيار الدولة الأخمينية أمام الإسكندر المقدوني (330 ق.م)، في الدولة البارثية 247 ق.م – 224 ميلادية، والتي امتدت ما بين أفغانستان الحالية إلى نهر الفرات ثم الدولة الساسانية 224-651 ميلادية، التي امتدت غرباً لشرق البحر المتوسط (بالتنازع مع البيزنطيين) وإلى الخليج واليمن وأجزاء من الهند وحتى أرمينيا في الشمال، ثم رأيناه في الدولة الصفوية عام 1501 التي كانت دولة استعيد فيها لأول مرة الوضع الدولتي الإمبراطوري لمنطقة بلاد فارس، مع أيديولوجية خاصة هي الشيعة الإمامية الاثنا – عشرية، بعد ثمانية قرون ونصف من انهيار الدولة الساسانية أمام الدولة الإسلامية الراشدية 632-661 ميلادية، وإن كان رأينا في الفترة الفاصلة ما بين الساسانيين والصفويين الدور القوي للفرس في الحركة العباسية التي أسقطت الدولة الأموية عام 750م، ثم نشوء دول ذات استقلال ذاتي مع تبعية اسمية للخليفة العباسي في بغداد مثل الدولة الطاهرية في منطقة خراسان 821-873م، والدولة الصفارية في منطقة سيستان 861-1003م، والدولة السامانية في وسط إيران 819-1005 التي تميزت بعملية إحياء اللغة والثقافة الفارسية، قبل أن يظهر البويهيون في منطقة الديلم عام 934 الذين امتدت سيطرتهم إلى بغداد عام 945، حتى أتى السلاجقة الأتراك من منطقة وسط آسيا وسيطروا على بلاد فارس بالقرن الحادي عشر، قبل أن يسيطروا على بغداد عام 1055 ثم يمتدوا لمنطقة الأناضول بعد هزيمتهم للبيزنطيين في معركة ملازكرد عام 1071.

لم تحصل هذه الاستعادة لدولة إمبراطورية ذات إرادة وطموح للامتداد الإقليمي في الحجاز بعد انتقال الدولة الإسلامية الراشدية من الحجاز في زمن علي بن أبي طالب إلى العراق عام 656 ميلادية حيث جعل الكوفة عاصمته. ولم يحصل هذا في بلاد الشام بعد انهيار الدولة الأموية 661-750، والتي كانت هي الدولة الإمبراطورية الوحيدة لمنطقة بلاد الشام طوال تاريخها، فيما كانت خارج الزمن الأموي منطقة لنفوذ وصراع الآخرين. ولم يحصل هذا أيضاً في بلاد الرافدين بعد انهيار الدولة العباسية عام 1258 أمام المغول، والعباسيون كانوا قد دخلوا في طور الضعف منذ مقتل المتوكل عام 847. فيما رأينا مصر، بعد انهيار دولة البطالمة أمام الرومان في معركة أكتيوم عام 31 قبل الميلاد، وما أعقبهم من سيطرة على بلاد النيل من قبل البيزنطيين ثم الدولة الإسلامية الراشدية ثم الأمويين ومن بعدهم العباسيين، نراها تصبح مركزاً لدولة ذات طابع امتدادي إقليمي هي الدولة الفاطمية التي سيطرت، آتية من المغرب، على مصر عام 968، ثم امتدت سيطرة الفاطميين لبلاد الشام والحجاز، ثم تكرر هذا مع المماليك 1260-1517، ومع محمد علي باشا في القرن التاسع عشر، ثم مع جمال عبد الناصر في القرن العشرين. في بلاد الأناضول حصلت هذه الاستعادة للدولة ذات الامتداد الإقليمي لأول مرة بعد الحثيين مع الدولة البيزنطية، عبر المؤسس الإمبراطور قنسطنطين 306-337، وحتى سيطرة العثمانيين على القسطنطينية عام 1453، ثم جعل العثمانيون في العاصمة الآستانة – إسطنبول التي حلت محل القسطنطينية مركزاً لدولة ذات امتداد إمبراطوري.

خريطة إيران عام 1899 | أ.ف.ب

كانت الدولة الصفوية 1501-1736 منافساً سياسياً للدولة العثمانية في الإقليم، تنازعت معها على بلاد الرافدين وشرق الأناضول وعلى أذربيجان، وهي دولة لم تقتصر على الامتداد غرباً، حيث امتدت شرقاً لأفغانستان الحالية ولمنطقة القفقاس بالشمال نحو أرمينيا وجيورجيا ولعند الساحل الشرقي لبحر قزوين عند جمهورية تركمانستان الحالية. ثم رأينا هذا النزوع الإمبراطوري عند نادر شاه 1736-1747 مؤسس الدولة الأفشارية الذي امتد نحو الهند حتى دلهي، ولم تدخل بلاد فارس في الضعف سوى مع الدولة القاجارية 1796-1925 التي أصبحت ميداناً لصراع النفوذ بين الروس، الممتدين نحو الجنوب، وبين الإنكليز، الموجودين في الهند، ثم استعادت بلاد فارس قوتها مع الدولة البهلوية، عبر رضا بهلوي 1925-1941 وابنه محمد 1941-1979، ثم الخميني 1979-1989، وبعده علي خامنئي 1989-2026 الذي مدّ النفوذ الإقليمي إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن وأفغانستان، وجعل من إيران “القوة الإقليمية العظمى”.

كانت حالة خامنئي تمتزج فيها القوة السياسية مع قوة معنوية هي الأيديولوجية الشيعية الاثنا – عشرية على مبدأ “ولاية الفقيه”، وهو ما أتاح لخامنئي الامتداد خارج الحدود، ليس فقط عبر قوة إيران، الاقتصادية – العسكرية، وإنما أساساً عبر “مؤمنون ولائيون “خارج الحدود الإيرانية. إضافة إلى أن استقالة الأنظمة العربية من الصراع العربي – الإسرائيلي قد أتاح لإيران أن تصبح لاعباً أساسياً في القضية الفلسطينية، التي كانت منذ عام 1948 هي العامل الرئيسي المحرك للجغرافيا – السياسية لمنطقة الشرق الأوسط وحتى لدواخل الكثير من  بلدان المنطقة.

هذه الحالة عند خامنئي (وقبله الخميني) لم توجد سوى عند جمال عبد الناصر، وإلى حدّ أقل عند الصفويين. لم يمتلك الشاه الإيراني محمد رضا بهلوي في ذروة قوته الإقليمية، عندما أطلق عليه لقب “شرطي الخليج”، قوة سياسية فيها أكثر من القوة العسكرية والاقتصادية، وكانت حالة محمد علي باشا شبيهة بحالة شاه إيران، لذلك كلاهما انهارت قوتهما السياسية بسرعة، الأول بعد هزيمته في حرب 1840 أمام البريطانيين، والشاه عندما انهار نظامه أمام ثورة داخلية بقيادة الخميني.

Tags: الجغرافيا السياسية لإيرانالدولة الصفويةتاريخ إيرانمحمد سيد رصاص




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية