• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

الطريق إلى 7 أكتوبر.. وخطأ “نهاية إسرائيل”

7 أكتوبر 2025
الطريق إلى 7 أكتوبر.. وخطأ “نهاية إسرائيل”

فلسطينيون فوق منزل يحيى السنوار خلال عملية تبادل أسرى مع إسرائيل 30 يناير 2025 | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

محمد سيد رصاص

في يوم السبت 21 حزيران /يونيو 2025 قطعت طائرة إسرائيلية حربية أكثر من ألفي كيلومتر من أجل الإغارة على شقة ببناية في مدينة قم الإيرانية بهدف اغتيال شخص كان يقيم فيها لوحده. هذا الشخص اسمه محمد سعيد إزادي (الملقب بالحاج رمضان) وهو جنرال في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني. كان إزادي قد برز اسمه منذ حرب صيف 2014 في قطاع غزة بوصفه مسؤولاً عن (فرع فلسطين: الفرع 2500) التابع لفيلق القدس. بدأت حركة حماس عقب تلك الحرب بالعودة إلى دفء علاقاتها القديمة مع إيران بعد ثلاث سنوات من توتر علاقاتها مع طهران بسبب الخلاف على الوضع السوري. ومن ثم جرت عملية إقالة خالد مشعل في عام 2017 من رئاسة المكتب السياسي للحركة، وتولي يحيى السنوار رئاسة تنظيم الحركة بقطاع غزة وخليل الحية نائباً له، وتولي إسماعيل هنية رئاسة المكتب السياسي وصالح العاروري نائباً له مع مسؤوليته عن الضفة الغربية، وأربعتهم قريبون، بخلاف مشعل، من محمد الضيف قائد كتائب القسام ومن مروان عيسى نائبه. كانت (القسام) هي القوة الدافعة وراء العودة إلى طهران، التي كان ممثلها في العلاقة مع حماس هو إزادي (الحاج رمضان)، والذي قبل خمسة أشهر من مقتله في الغارة الإسرائيلية أصدر (مركز مائير عميت لمعلومات الإستخبارات والإرهاب) في إسرائيل في 30/01/2025 ملفاً عن نشاطات إزادي وفقاً للوثائق المستولى عليها من الجيش الإسرائيلي في حرب غزة ما بعد 7 أكتوبر (25 صفحة).

يبيّن هذا الملف أن مسؤوليات (الفرع 2500)، ومقرّه لبنان، كانت تنسيق علاقات إيران مع حركتي حماس والجهاد، وبينهما وبين حزب الله، وإزادي كان له دورٌ أساسي عام 2022 في لقاء (حماس) مع بشار الأسد، ثم كان المنسق بينهما (ص18-19). وقد لعب إزادي الدور الرئيس في التنسيق مع العاروري من أجل تحويل الضفة إلى جبهة ضد إسرائيل (ص20)، ولأول مرة يذكر ملف (مركز مائير عميت)، وهو على اسم الرئيس الثاني للموساد بين عامي 1963 و 1968، أن إزادي كان هو المستهدَف في الغارة الإسرائيلية على القنصلية الإيرانية بدمشق (01/04/2024)، ولكنه تأخّر عن الموعد بسبب زحمة السير في فترة ما قبل إفطار رمضان، حيث قتل بالقنصلية الجنرال رضا زاهدي قائد فيلق القدس في سوريا ولبنان ونائبه (ص21). وكان ملفتاً أن يطلق الملف العبارات التالية: “سعيد إزادي لعب دوراً مهماً في تنسيق عناصر (محور المقاومة) في عملية التحضير لهجوم 7 أكتوبر 2023.. بعد استخلاص، تبلور عندهم بعد عملية (سيف القدس 10 – 21 أيار 2021، عند حماس، وحارس الأسوار عند الإسرائيليين) بأن غارات إسرائيلية على غزة وإطلاق حماس لآلاف الصواريخ على وسط إسرائيل، كانت إنجازاً غير مسبوق، وخاصة من ناحية الإظهار عبر العملية لإمكانيات هزيمة إسرائيل” (ص2).

بالتساوق مع ما سبق، فإنه، عقب مقتل إزادي، أصدر الجيش الإسرائيلي تصريحاً رسمياً قال فيه عن إزادي أنه “واحد من مهندسي هجوم 7 أكتوبر وواحد من القلة الذين علموا به قبل تنفيذه.. وواحد من المؤسسين والشخصيات القيادية وراء خطة النظام الإيراني لتدمير إسرائيل عبر هجوم متعدد الجبهات على مرحلتين.. الأولى عبر صواريخ من إيران ووكلائها، والثانية غزو للأراضي الإسرائيلية بعشرات آلاف المسلحين من لبنان، غزة، سوريا، والضفة الغربية”. (صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”،21/60/2025). ثم قال الجنرال إيال زامير رئيس الأركان الإسرائيلي عن إزادي إن مقتله هو “واحدة من اللحظات المفتاحية في الحرب المتعددة الجبهات، ومقتله يجعل الشرق الأوسط أكثر أماناً.. إزادي واحد من الموثوقين في تخطيط وتنفيذ 7 أكتوبر.. هو من قاد محور إيران – حماس، وكان موضع ثقة السنوار والضيف”. (“تايمز أوف إسرائيل”، 21/06/2025).

ولكن مقابل هذه الثقة الإسرائيلية في إلصاق المسؤولية بإيران عن هجوم 7 أكتوبر، يجب تذكّر النفي الإيراني للعلم به، وهو ما شاركهم حسن نصرالله في ذلك. وعندما قال المتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني رمضان شريف، عقب مقتل الجنرال راضي الموسوي بدمشق بغارة إسرائيلية، وهو المسؤول عن التنسيق الإيراني مع النظام السوري، بأن “هجوم 7 أكتوبر هو واحد من الانتقامات لمقتل قاسم سليماني”. (“تايمز أوف إسرائيل”، 27/12/2023)، يجب تذكّر كيف سارع الإيرانيون لنفي ما قاله، وكيف سارعت حركة حماس للتصريح بأن “7 أكتوبر من تخطيط وتنفيذ فلسطيني”، رغم أن ما قاله الجنرال إسماعيل قاآني في مقابلة مع وكالة “تسنيم” الإيرانية في 30/10/2025، عن أنه “لا الجمهورية الإسلامية الإيرانية ولا السيد حسن نصر الله، كان لديهما العلم بالموعد الدقيق لهجوم 7 أكتوبر، ولا قادة حماس بالخارج”، يمكن أن يساعد على تفسير لغز هذا الحدث المفصلي في تاريخ الشرق الأوسط، وربما العالم، من حيث إن قاآني يحوي قوله إمكانية التشاور من قبل حماس مع طهران وحزب الله حول العملية المتعددة الجبهات كما أشار بيان الجيش الإسرائيلي في يوم مقتل إزادي، ومن ثم قامت حماس منفردةً بالهجوم على غلاف غزة، بعد التردّد في القيام والاشتراك بهجوم شامل لـ “المحور”. ويبقى لغزاً فتحُ حزب الله لـ “حرب المشاغلة والإسناد” منذ يوم 8 أكتوبر، إن كان ذلك حصل باتفاق مسبق مع السنوار والضيف، وربما إزادي، قبل يوم 7 أكتوبر، أم أن الضيف – السنوار من خلال هجوم 7 أكتوبر قد جعلا نصرالله يُحسّ بأن لا مفرّ من الانخراط بمعركة لم يكن موافقاً عليها أو متردّداً في الدخول بها هو وإيران، بعد أن ثبت بالوثائق المستولى عليها من الإسرائيليين بأن المشاورات معهما من حماس، من أجل ما أطلق عليه اسم “الحملة الكبرى” (دراسة مركز عميت، ص2)، قد بدأت بعد “سيف القدس” (أيار 2021)؟

هناك في هذا الصدد ثلاثة مصادر تتعامل مع الوثائق المستولى عليها من الجيش الإسرائيلي من مقرّات سرّية لحركة حماس أثناء حرب غزة ما بعد 7 أكتوبر.

الأول والثاني أصدرهما (مركز مائير عميت):

الأول حول “عملية حارس الأسوار كلحظة فاصلة في إستراتيجية حماس لتدمير إسرائيل كما هي معكوسة في الوثائق المصادرة“. (27/04/2025) /12 صفحة/.

والثاني “الاحتجاجات الإسرائيلية ضد الإصلاح القضائي عام 2023 كما انعكست في وثائق حماس“. (15/06/2025) /13 صفحة/.

والمصدر الثالث بحث استقصائي قامت به صحيفة “نيويورك تايمز” (12/10/2024) /9 صفحات/ عن “وثائق سرّية تظهر كيف حاولت حماس إقناع إيران بالاشتراك في هجوم 7 أكتوبر”، بالاعتماد على محاضر عشر جلسات وُجدت في كمبيوتر بمقرّ قيادة في خان يونس بكانون الثاني/ يناير 2024، والجلسات بدأت في كانون الثاني 2022 وكان عاشرها في آب، أغسطس 2023، حضرها جميعاً يحيى السنوار، وبعضها الضيف ومروان عيسى ومحمد السنوار وخليل الحية، وآخرون.

في المصدر الأول، نجد رسالة من هنية للضيف وعيسى (10/07/2021)، تقول: “بخصوص تأسيس حلف دفاعي بين جبهات المقاومة فقد قدمنا الأمر لحسن نصرالله بناء على ما بلورناه في الزيارة السابقة، وتمت ملاحظة أن اليمنيين والعراقيين يقفون مع حزب الله إضافة لآلاف المقاتلين في سوريا استعداداً للمشاركة في أي حرب إقليمية مستقبلية، وهذا يتطلب:

1 – تبني توجيه إستراتيجي على مستوى القيادة وعلى المستويات السياسية.

2 – طبيعة ومستوى المشاركة المطلوبة لكل جبهة في الوقت المناسب وبالتوافق مع ما يُتّفق عليه في حال حصول الطلب من الجبهة الفاعلة”. (ص8).

في رسالة من السنوار لهنية (19/06/2022) يضع السنوار ثلاثة سيناريوهات:

1 – هجوم إستراتيجي شامل للمحور بكل مكوناته، ما عدا إيران.

2 – هجوم من حماس لوحدها مع اشتراك جزئي من حزب الله والضفة وأراضي الـ 48.

3 – أن يكون العبء الرئيسي واقعاً على حماس في الهجوم، وحزب الله لن يكون مشاركاً مباشراً، على الأقل في المرحلة الأولى، ومن ثم تحصل مشاركة منه ومن مقاتلين من سوريا والأردن ومن “محور المقاومة”. (ص9).

في رسالة من السنوار لهنية (07/06/2022) يلخّص انطباعاته: “برأيي أن الموافقة لن تحصل بسهولة على التحرك المشترك، فالإيرانيون حتى بعد أن فقدوا سليماني وخيري زاده ومغنية، وبعد مئات الغارات عليهم في سوريا، ما زالوا على سياسة عدم تجاوز قواعد اللعبة.. اعتبارات إيران وأذرعها، وخصوصاً حزب الله، هي مختلفة كلياً عنا، فقوة حزب الله، وجهود إيران في بناء القوة في سوريا، والعراق، واليمن، هي أساساً موجهة من أجل بناء جدار دفاعي عن إيران وبرنامجها النووي”. (ص9).

في المصدر الثاني، الذي يتناول الصدى عند حركة حماس للمظاهرات الإسرائيلية، بمئات الآلاف في شتاء وربيع 2023 ضد مشروع الإصلاح القضائي الذي طرحته حكومة نتنياهو، والتي شملت عرائض بأسماء مئات طياري الاحتياط في سلاح الجو الإسرائيلي الذين أعلنوا رفضهم للخدمة في حال تشريع هذا المشروع، نجد ورقة تلخّص أقوال السنوار في محادثة مع محمد نصر عضو المكتب السياسي في حماس (04/04/2023): “الأزمة في الكيان عميقة، وهي ليست حرباً أهليةً فقط، بل تفكك المادة الصمغية التي تجمع مكونات الكيان، وتفكك المعادلات التي حافظت على وجود الكيان واستمراره”. (ص4).

في المصدر الثالث، المتعلق بمحاضر الجلسات العشر الموجودة في كومبيوتر خان يونس، نجد أن حماس بدأت التخطيط لإجراء الهجوم في موعد يصادف الأعياد اليهودية في أكتوبر 2022 ثم تمّ تأجيله لكسب تأييد إيران وحزب الله (ص1). و “تمّ استثناء كل قيادة حماس بالخارج من الاطلاع على الخطة ما عدا إسماعيل هنية”. (ص7). وكان أحد دوافع الهجوم حسب محضر أيار 2023 “هو تقويض جهود التطبيع بين السعودية وإسرائيل”. (ص7). في المحضر الأخير في آب 2023 “تمّ إرسال خليل الحية لنقاش الخطة مع إزادي المقيم في لبنان ومع نصرالله. الحية أبلغ إزادي بالحاجة إلى ضرب نقاط حساسة بالساعة الأولى.. حزب الله وإيران رحّبوا بالخطة في البداية ولكنهم طلبوا وقتاً لتهيئة الأمور”. (ص 7-8).

الاستنتاجات:

يبدو أن ما استنتجه السنوار في رسالته، يوم 7 حزيران 2022، لهنية من أن الموافقة على الخطة من قبل إيران وحزب الله لن تكون سهلة، كان استنتاجاً صحيحاً، وعلى الأرجح أن حماس قد تصرفت منفردة في يوم 7 أكتوبر. والأرجح أيضاً أن كلام قاآني كان صحيحاً: “علموا” بالخطة وتم التشاور معهم، ولما لم يعطوا جواباً بعد لقاء إزادي – الحية في تموز 2023 ببيروت قامت حماس بالتصرف منفردة ولم تعلمهم بالموعد. وتبقى مشاركة حسن نصرالله عبر “المشاغلة والإسناد ” باليوم التالي، وليس المشاركة كما كانت تطلب حماس، حلاً وسطاً بين السنوار وخامنئي، يرضي الأول أو يسدّ ذرائعه ولا يعصي “المرشد الإيراني” الذي يبدو أنه قد قرّر عدم المشاركة ومنعها بعد لقاء إزادي – الحية. هنا لا توجد مصادر تؤكد ما تناقلته مصادر إسرائيلية عن أن مسارعة نتنياهو إلى حشد قوات بالشمال سببها ملاقاة هجوم محتمل من فرقة الرضوان على إصبع الجليل في يوم 8 أكتوبر، وأن هذا ما منع تلك الخطة التي كرّر الإسرائيليون الحديث عنها بعد أن تمت تصفية قيادة فرقة الرضوان بغارة يوم الجمعة 20 أيلول 2024 على الضاحية الجنوبية.

يجب هنا الإشارة إلى الرؤية الفكرية – السياسية التي قادت إلى قرار هجوم 7 أكتوبر، حيث كانت مبنية على نظرية “ضعف دولة إسرائيل”، والتي يبدو أن السنوار قد استنتجها من “سيف القدس” عام 2021، ومن مظاهرات إسرائيلية ضخمة عام 2023 ضد نتنياهو ومشروع حكومته حول (الإصلاح القضائي) دفعته للاستنتاج بأنه قد حصلت عملية “تفكك المادة الصمغية التي تجمع مكونات الكيان، وتفكك المعادلات التي حافظت على وجود الكيان واستمراره”. هنا كان حسن نصرالله قد سبقه بسنوات عندما قال إن إسرائيل “أوهى من بيت العنكبوت”، وكان خامنئي قد سبقهما عام 2015 عندما توقّع انهيار إسرائيل بعد ربع قرن، ثم زادت توقعاته مع مظاهرات (الإصلاح القضائي) عندما قال: “كنا قد قلنا منذ عام 2015 إن إسرائيل ستزول بعد 25 عاماً، ولكنها الآن تستعجل الرحيل”. (04/04/2023).

ولكنهما رغم ذلك لم يمضيا مع السنوار، وإن كانا قد دفعا ثمناً باهظاً من نتائج ما فعلته حركة حماس في 7 أكتوبر، هما والفلسطينيون والعرب.

Tags: بنيامين نتنياهوهجوم 7 أكتوبريحيى السنوار




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية