• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

الصراع على سوريا.. وفيها

16 سبتمبر 2025
الصراع على سوريا.. وفيها

أسعد السييباني وأيمن الصفدي وتوم باراك خلال التوقيع على اتفاق المصالحة الخاص بالسويداء | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

محمد سيد رصاص

بعد ستة أسابيع على هجوم 7 أكتوبر 2023، كتب الرئيس الأميركي، جو بايدن، مقالاً في صحيفة «واشنطن بوست»، عزا فيه هجوم حركة حماس على غلاف قطاع غزة إلى سببين: 1- إفشال مشروع «الكوريدور الهندي» الذي كان سيربط الساحل الهندي بالأوروبي عبر ممر بري يبدأ من الساحلين العُماني والإماراتي على خليج عُمان إلى مرفأ حيفا، ومن هناك تحت البحر أنابيب نفط وغاز وفايبر وطاقة خضراء إلى الساحلين الإيطالي واليوناني، هذا غير البضائع المنقولة بالاتجاهين عبر السفن. 2- عرقلة التطبيع مع إسرائيل، حيث يُفترض مرور الكوريدور الهندي بالسعودية إلى إسرائيل تطبيعاً سعودياً – إسرائيلياً، وهو ما قال الأمير محمد بن سلمان في مقابلة بيوم 20 أيلول/سبتمبر 2023 مع محطة فوكس نيوز، بعد عشرة أيام من التوقيع على مشروع الكوريدور، إنه في «خطى متسارعة يوماً عن يوم».

في ظرف أشهر قبيل تلك الفترة من عام 2023 كانت قد انسحبت شركات أميركية تعاقدت لتشييد أنبوب لنقل الغاز الإسرائيلي من تحت البحر عبر جزيرتي قبرص وكريت إلى الساحل اليوناني ومنه إلى الدول الأوروبية بسبب الصعوبات التقنية للتشييد والصيانة والمتعلقة بالديمومة، وهو اتفاق كان قد وقّع عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالأسبوع الأول من عام 2020 مع الرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان. وعندما جرى بعد أشهر التوقيع على مشروع الكوريدور الهندي، الذي قال نتنياهو عنه «إنه سيجعل إسرائيل قلب المنطقة»، أثيرت نفس الاعتراضات التقنية لمرور الأنابيب تحت البحر حتى في إسرائيل، مع تذكّر وإشارة إلى أن الطريق البري للأنابيب نحو أوروبا عبر سوريا وتركيا هو الأسلم تقنياً، كما كان مخطّطاً عبر مشروع أنبوب الغاز القطري الذي رفضه بشار الأسد عام 2009 في خطوة ترضية لروسيا التي كانت المزوّدة الرئيسية للغاز إلى الأوروبيين آنذاك. وقد جرت الكثير من التقديرات بأن الحريق السوري ما كان ليشتعل عام 2011 لو مرّر بشار الأسد المشروع القطري، أو كانت سيارات الإطفاء المتعددة الجنسيات ستسارع لإطفائه كما حصل في البحرين في شهر آذار/مارس 2011.

في الشهر التالي لسقوط نظام بشار الأسد، نُشرت دراسة للدكتور عيلي ريتيج في مركز بيغن – السادات للدراسات الإستراتيجية الإسرائيلي بجامعة بار – إيلان، بيوم 13 كانون الثاني/يناير، بعنوان: «لعبة أنبوب الطاقة السوري: كيف ستؤثر على طموحات إسرائيل الإقليمية؟» حيث ترى الدراسة أنه «قد أطلق انهيار نظام الأسد من جديد عدداً من المشاريع الهامة للطاقة.. وجزء من هذه المشاريع يمكن أن يقوّض المصلحة الإسرائيلية في أن تصبح إسرائيل جسراً للطاقة بين الشرق الأوسط وأوروبا.. (مثل أنبوب الغاز القطري عبر سوريا وتركيا وأنبوب الغاز المصري عبر الأردن وسوريا إلى تركيا الذي بدأ العمل به منذ عام 2003. وفي مصر مؤخراً اكتُشف بالساحل بين بورسعيد ودمياط احتياطات غاز ستجعل مصر من العشرة الأوائل بإنتاج الغاز)» ثم تضيف الدراسة أن «الارتباط على مستوى الطاقة بين قطر وتركيا عبر سوريا يمكن أن يقوّض فكرة الممر البري بين دول الخليج وإسرائيل المعروفة باسم (الكوريدور الهندي)، وفي حال نجاح المشروع القطري سيكون من الأسهل للإمارات الانضمام إلى هذا الخط لتصدير الغاز الجاف وسلعٍ أخرى إلى تركيا وأوروبا، وسيكون من السهل إضافة بُنىً أخرى لهذا الخط نحو أوروبا عبر سوريا مثل الطرقات والسكك الحديدية وخطوط الكهرباء» ثم تحذّر الدراسة من أنه «إذا تأخرت إسرائيل في الردّ على التطورات الكثيرة التي لها علاقة بإقامة البُنى التحتية المذكورة في سوريا، خصوصاً تلك التي تخطّط لها تركيا، فقد تخسر فرصاً اقتصادية وسياسية ثمينة جداً».

في فترة ما بعد نظام بشار الأسد، جرت تفسيرات كثيرة لهذا الانشغال التركيزي الإسرائيلي المحموم على سوريا، الذي تجسّد في تدمير المقدّرات الأساسية للجيش السوري في أيام ما بعد سقوط النظام، وفي تجاوز تل أبيب لخطوط فصل القوات لاتفاقية 1974، وفي طرح إسرائيلي جديد يطالب بمنطقة منزوعة السلاح في عموم الجنوب السوري، وهو ما لم تطالب به إسرائيل في أيام الأسد الأب والابن، حتى في ذروة وجود طهران العسكري ومواليها بالجنوب السوري، والذي وصل للتفكير في إقامة تنظيم مسلّح «لتحرير الجولان» اغتالت إسرائيل بسببه سمير القنطار وابن عماد مغنية وأحد الجنرالات الإيرانيين.

من هذه التفسيرات ما أوردته صحيفة «هآرتس» عن أن «نظام إسلامي في دمشق مرتبط بأنقرة هو أخطر على إسرائيل من تنظيم إسلامي يسيطر على غزة مرتبط بطهران»، وأن الماضي الإسلامي الجهادي للحكام السوريين الجدد يُقلق ويُخيف تل أبيب، فيما كانت مطمئنة لحافظ الأسد وابنه، ومنها أن تركيا إن استطاعت ضمان تبعية سوريا ما بعد بشار الأسد لها، على غرار تبعية العراق لإيران ما بعد صدام حسين، فإن هذا يشكّل تحدّياً إستراتيجياً بالغ الخطورة لتل أبيب.

الأرجح أن هذه التفسيرات الثلاثة متراكبةٌ في بنية واحدة عند الإسرائيليين في سياستهم السورية الجديدة خلال التسعة أشهر الأخيرة، ولكن ما يورده الدكتور عيلي ريتيج هو الدافع الإسرائيلي الأساسي الذي يفسّر هذه الاندفاعية المحمومة الجديدة عند تل أبيب تجاه سوريا. وبدون ما أورده ريتيج لا يمكن تفسير المصطلح الجديد، الذي يمكن أن يدوم طويلاً مثل مصطلح «الجنوب اللبناني» الذي بدأ إسرائيلياً منذ عام 1978، أي «الجنوب السوري»، وإسرائيل هنا تمارس «الباطنية الأمنية»، فعينها ليس على الجولان ولا على السويداء، بل على حوران حيث الخط البديل البري للخط البحري الإسرائيلي للكوريدور الهندي، لأنه إن نجحت الخطط التركية – القطرية (والمصرية وربما السعودية والإماراتية) ستمرّ من حوران أنابيب الطاقة وسكك الحديد والأوتوسترادات، حسب ما أورده الدكتور عيلي ريتيج.

لا يُعرف الآن إن كانت مغامرة نتنياهو الأخيرة في ضرب الدوحة، برغم تحذيرات ونأي الموساد عن العملية، لها علاقة فقط بملف حرب غزة، أم هو تعبير عن موقف إسرائيلي عام من التحالف التركي – القطري، الذي يمكن أن ينهي الكوريدور الهندي، والذي على الأرجح أن حركة يحيى السنوار في 7 أكتوبر كانت تستهدفه، مع رضا إيراني وتركي وروسي وصيني؟.. ولكن من المؤكد أن الصراع على سوريا، وفي سوريا، هما الاسمان الحركيان/الكوديان للصراع الإسرائيلي – التركي الراهن على من يسيطر على الإقليم الشرق أوسطي، بعد إضعاف إيران بعالم ما بعد 7 أكتوبر، تماماً كما قال باتريك سيل عن الصراع المصري – العراقي على سوريا بالأربعينيات والخمسينيات، حيث «إن من يقود الشرق الأوسط لا بدّ له من السيطرة على سوريا» (سيل: «الصراع على سوريا»، دار الأنوار، بيروت 1968، ص 14). وهناك الآن قوتان هما الأقوى في الإقليم، هما إسرائيل وتركيا، بعد أن أُخرجت إيران من الملعب أو كادت، وساحة الصراع الأكبر بينهما هي سوريا ما بعد بشار الأسد، وصراعهما الأكبر الآن هو على سوريا، بسبب فهمهما لما قاله باتريك سيل.

تزداد الصورة السورية الراهنة تعقيداً لكون تل أبيب وأنقرة هما حليفتان لواشنطن، وأن إسرائيل هي حليف وثيق للولايات المتحدة، وأن تركيا هي عضوة في حلف الأطلسي (الناتو). وقد عادت العلاقات التركية – الأميركية في عهد ترامب الثاني لشهر العسل القديم بأيام الحرب الباردة بسبب «طريق ترامب الأوراسي»، الواصل برياً بين أجزاء العالم التركي، الموجّه ضد الصين وروسيا، وبسبب انتهاء رقص أردوغان على حبلي البيت الأبيض – الكرملين، منذ عام 2016، والذي بدأ بسبب سوري وانتهى بسبب سوري معاكس. كما يزداد تعقيد هذه الصورة لكون واشنطن هي الراعي الدولي الأكبر للسلطة السورية الجديدة.

هنا، يمكن القول بأن هذه الصورة السورية المزدوجة، المتشكّلة ما بين إسرائيل وتركيا، ثم ثالثها المرفوع في واشنطن، هي الصورة السورية الرئيسية، وليس للعامل أو العوامل الداخلية، وليس للقوى الإقليمية الأخرى، مثل السعودية ومصر، تأثير كبير على الصورة السورية، ولا لقوى إقليمية تغيب شمسها مثل إيران، ولا لقوى دولية أصبحت أضعف بعد أوكرانيا وسوريا مثل روسيا، ولا لقوى دولية مثل فرنسا التي تحاول تقوية نفسها عبر شقوق في حيطان بعض الدول المأزومة، بعد أن فقدت باريس مرتكزاتها في شمال أفريقيا وفي مثلث مالي – النيجر – بوركينا فاسو، فيما يبقى اللغز البريطاني بحاجة إلى الفكّ في سوريا الجديدة.

Tags: أزمة الحكم في سورياالصراع على سورياالمجازر ضد الدروز




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية