• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

مبدأ مونرو الآخر ودكتاتورية التفاهة

29 مايو 2026
مبدأ مونرو الآخر ودكتاتورية التفاهة

مارلين مونرو وخريطة العالم في صورة عبر الذكاء الاصطناعي

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

عقيل سعيد محفوض
أعلن الرئيس الأمريكي جيمس مونرو (1823) أن نصف الكرة الغربي “لنا”، وعلى القوى الأوروبية [وغيرها] أن تكون خارجه وبعيدةً عنه. وهو ما أصبح يُعرف بـ”مبدأ مونرو”، بمعنى أن الولايات المتحدة تريد حصر النفوذ والهيمنة على “العالم الجديد” بها وحدها. وقد أدى ذلك المبدأ منذئذ، إلى تورط واشنطن في سياسات ونزاعات وانقلابات عسكرية وحروب أهلية كثيرة في أمريكا اللاتينية. فالمطلوب أمريكياً هو: كل شيء. ولا خيارات أُخرى.
لكن ثمة مبدأ مونرو آخر، غير معروف كثيراً، فهو لم يصدر في إعلان ولم يُكتب في وثيقة رسمية، ولم تظهر “تمثُّلاتُه” في السياسات والاستراتيجيات الكبرى أو الصغرى، للدول أو المنظمات أو الجماعات أو الشركات، وقليلاً – ربما نادراً – ما يظهر لدى الأفراد. ما هو هذا المبدأ الآخر؟ إليكم الحكاية.
يقال إن مارلين مونرو همست خلال أحد أحاديثها بعبارة تقول: “أحب قليلاً من كل شيء” (I love a little bit of everything). وثمة أغنيات شهيرة أيضاً بهذا المعنى نفسه تقريباً. ومارلين مونرو، وهي أمريكية أيضاً، لكن لا نعلم عن صلة قرابة بينها وبين جيمس مونرو، ولا ما إذا كانت قد قرأت عن مبدئه الشهير المذكور أعلاه. لكن بين الاثنين فارق مهم. ويبدو – وهذا مجرد تقدير أولي – أن مارلين مونرو في وضعية أفضل من جيمس مونرو. وتضعها عبارتها المذكورة (سوف نطلق عليها: مبدأ مونرو الآخر) في موقع النقيض الصارخ لفانتازيا وتراجيديا الهيمنة والاستحواذ.
دعنا نُوضّح لماذا؟
أولاً: فخّ “الرغبة الجامدة”
كل سياسي، وكل مدير مهووس بالتوسع، وكل ديكتاتور، لديه صيغة معاكسة تماماً لعبارة أو منطق مارلين: “أعشق شيئاً واحداً بجنون – هو ما لَديّ أو ما أمتلكه الآن. وأرغب في أن يكون لي كل شيء. وإذا كنتُ أكره ما ليس لدي، إلا أن ما أكرهه هو عين ما أحبه أيضاً”. تُذكِّرُنا العبارة الأخيرة بالحكاية الشعبية: إن الثعلب الذي لا يستطيع الحصول على عنقود العنب يقول عنه: إنه حامض لا أريده! لكنه راغب فيه تاماً. بالنسبة للثعلب -ولهذا تمثلات كثيرة حولنا وفي عوالمنا وحتى في أنفسنا – لا يتعلق الأمر بـ “الرغبة” بل بـ “حدود القدرة”، تلك الحدود التي تقع حاجزاً بين الرغبة وموضوعها.
هذا ما يُسمّيه التحليل النفسي “الرغبة الجامدة” (rigid desire): تركيز كل الاستثمار العاطفي في نقطة واحدة حتى تصبح عبداً لها. والسياسي الذي يريد الهيمنة المطلقة لا يتحكم بالسلطة، بل السلطة تتحكم به. فهو يستيقظ في الثالثة فجراً ليتأمل خريطة أعدائه. لا يستطيع أن يُحبّ أو يرغب “قليلاً” – لأن “القليل” لا يناسب فانتازيا “الكل” التي بنى عليها كيانه كله.
والمشكلة الحقيقية ليست في الرغبة فحسب، بل في أن نكون عبيداً لها أيضاً وربما أولاً. وليس في أننا نريد أن نتملك أو نستهلك، أو نوالي أو نعاند فحسب، بل في أن تتملكنا الرغبة في كل ذلك أو في جانب منه أيضاً وأيضاً، على ما يقول سلافوي جيجيك.
أما مبدأ مارلين: “قليلاً من كل شيء”، فيُسمّيه جاك لاكان – وفق القراءة والتحليل – “التنازل المتوازن عن الاستمتاع الفائض”: موقف من لا يرهن سعادته بمطلب واحد، بل يوزّع رغباته الصغيرة على تفاصيل الحياة اليومية: القهوة الفاترة، والجوارب غير المتجانسة، وفيلم الكرتون البسيط، وعبارات هيجل الصعبة. هذا الإنسان لا يمكن احتواؤه، لأنه لا يملك “مركز ثقل” واحداً يمكن ضربه.
ما قدمته مارلين هنا – ويبدو أننا نذهب في التحليل أبعد قليلاً- هو نموذج لما يمكن تسمّيته “البروليتاريا العاطفية”؛ فالبروليتاري الحقيقي ليس فقط من يفتقر لوسائل الإنتاج المادي، بل هو من لا يملك “وسائل إنتاج عاطفية” مركزية، فيضطر لتوزيع حبه القليل على هوامش الحياة. هذا الشتات ليس ضعفاً، بل هو السلاح الأكثر تطوراً ضد هيمنة الرغبة؛ لأنه يمنع “النظام – العالم” المهيمن عليك أو على المحيط بك، من محاصرتك في “رغبة كبرى” واحدة.
ثانياً: جهاز العقاب
تخيّلوا المشهد: جهاز لـ “المراقبة والمعاقبة” في بلد أو جماعة أو مؤسسة ما، يحاول رسم “خريطة رغبات” لشخص يتّبع مبدأ (مارلين) مونرو:
– العنصر الأول: “عدوّنا يُحبّ وطنه قليلاً، وكانط قليلاً، ورائحة المطر قليلاً، وأغنية قديمة قليلاً…”
– العنصر الثاني: “لكن ما الذي يُحبه أكثر؟”
– العنصر الأول (بعد صمت): “لا شيء. يُحب قليلاً من كل شيء.”
– الضابط: “إذاً كيف نبتزّه؟ كيف نهدّده؟ كيف نشتريه؟”
– الجواب: “لا يمكن”.
من لا يملك نقطة رغبة مركزية واحدة، لا يمكن لأي نظام هيمنة أن يصطاده. فالطغاة والمهووسون بالسيطرة والمحكومون بالرغبة يُتقِنون فقط لغة “الكل أو لا شيء” – وحين تواجههم بـ”القليل من كل شيء”، يُصابون بالشلل.
ثالثاً: إضراب عن الإخلاص المفرط
تقوم قوى الهيمنة على احتكار الرغبات من جهة، و”الاختيار الإلزامي” من جهة مقابلة: يقف المرء أو المرأة أمام تدفق هائل لكل شيء تقريباً: المعلومات والأفكار والصور والدعاية والسلع، كلها تصرخ في وجهك: “اختر شيئاً! اختر هذا الشيء، وذاك الشيء امنحه كل ولائك!”
هنا، يأتي مبدأ مارلين، وهو: الامتناع عن الجري المفرط وراء الرغبة، ووراء التدفقات المهولة لموضوعات الرغبة. وإعلان مقاطعة لفكرة “الحب الواحد الكبير”. والواقع أننا لا نعلم كثيراً عن مونرو نفسها: إلى أي حدّ كانت مؤمنة بما قالته، وهل عاشت إيمانها ذلك حقاً؟ لكن المهم هنا هو ما أفصحت عنه بوضوح وجدارة!
في عالم يريدك أن تختار هوية واحدة: سياسية، عاطفية، استهلاكية؛ تأتي مارلين وتقول: كلكم مخطئون. أنا هنا لأُحبّ قليلاً. وسأُعيد النظر فيما أُحبّه، وأنا أختار ما أرغب به وليس أنتم.
والمفارقة الأعمق: أن مارلين لم تكن أقل طموحاً من الطامعين، بل أكثر طموحاً. لأنها طمحت إلى ما لا يمكن امتلاكه: الرضا بتعدد الأشياء واختلافها. وإدراك عدم الحاجة لها. وضبط الرغبة بها. بينما المهووسون بالحيازة والتملك … يطمحون إلى كل شيء، وهذا “الكل شيء” يتمثل – في كل مرة – بشيء واحد، وهو مشروط به. كم هذا غريب ولا معقول.
رابعاً: التفاهة الواعية ضد ديكتاتورية التفاهة
هنا لا بدّ من توقف.
وقد يسارع أحدهم ليقول: “لكن هذا بالضبط ما يُريده نظام القوة والهيمنة! يُريدنا مشتّتين، نُساق من كل تريند!”
خطأ. هذا بالضبط الفرق بين “ديكتاتورية التفاهة” و”التفاهة الواعية”. على العموم، التعبير الأول معروف ومفهوم، أما التعبير الثاني فيحتاج إلى بعض التعوّد والتمرين عليه.
ديكتاتورية التفاهة هي ما يفرضه النظام الاستهلاكي: أن تستهلك ما تُمليه عليك الخوارزميات، وإن لم يكن فلتشغلك الرغبة به والتطلع إليه. وأن تكون تابعاً للتقلبات السطحية دون أن تسأل عن المعنى. هذا التافه “المُدجَّن” هو الحلم الرطب لأي رأسمالية: مستهلك مطيع، وسهل البرمجة، وروحه مشدودة إلى موضوع رغبته.
أما تفاهة مارلين، فهي تذوّق تخريبي (Conscious Triviality). اختيار متعمّد للقليل ضد الكثير. إنها تقول بلسان جيجيك: “أعلم جيداً أن هذه القهوة الفاترة ليست خلاصي الوجودي. لكنني أختار الاستمتاع بها قاصداً، لأُغيظ مشروعكم الذي يريد إقناعي بأن “الخلاص” يكمن في التصديق لكم، أو السير خلفكم.”
هنا يتحوّل “القليل” من مجرّد كمية ضئيلة إلى موقف سياسي. إنه يُشبه “اللامبالاة النشطة” عند الرواقيين، لكن بروح سينمائية وشفتين حمراوين وتنورة قصيرة. مارلين لا تهرب من الواقع – بل تواجهه بالسلاح الأكثر إزعاجاً للسلطة (أعني سلطة الرغبة): عدم الاكتراث بجديتها المزيّفة.
الهيمنة والتسلط يريدان تفاهة عمياء. مارلين تُقدّم تفاهة واعية. حين يُحاول فواعل القوة والهيمنة إقناعك بأن “مصير” العالم، وبالطبع مصيرك أنت، معلّق بقرار واحد، تردّ مارلين بالاستمتاع بقطعة شوكولا صغيرة، وترميهم بعبارة: “اللعنة – هذه الشوكولا أَلذُّ من خطابكم.”
خامساً: خطاب إلى الطامعين
أيها السادة الطامعون،
أنتم لستم أسياداً كما تظنون. أنتم وظائف في ماكينة الرغبة الكبرى. تركضون بسرعة متصاعدة نحو هدف مطلق: الاستحواذ، والتوسع، لتكتشفوا في النهاية أنه “اللا شيء” المُغلَّف بالذهب.
أما مارلين – وهذا سيُحرجكم – فهي أكثر حرية منكم جميعاً، لأنها قالت “لا” بهدوء لمنطقكم:
لن أموت من أجل تصوراتكم.
لن أُضحّي بنومي من أجل عقدكم.
لن أُحبّ شيئاً واحداً حتى الجنون. سأُحبّ قليلاً من كل شيء – وأمضي.
وبهذا الانسحاب اللطيف، تكون قد هزمتكم.
تسألون: “أليس هذا تشتتاً يمنع الإنجاز العظيم؟”.
كلا، هو الإنجاز العظيم بعينه: أن تبني ذاتاً لا يمكن شراؤها ولا تهديدها ولا استدراجها.
إعلان استقلال عن منطق الهيمنة نفسه. وهو بالضبط ما لا تستطيعون فهمه، لأن عقولكم مشغولة دائماً بفانتازيا “الكل” المستحيل.
إن ما لا تفهمونه هو أن يستعيد الإنسان حقه الوجودي في اختيار تفاهاته الصغيرة بنفسه، بدلاً من أن تُفرض عليه تفاهات الأيديولوجيا الكبرى أو الصغرى، في سوق “الخلاص المريع” الذي تروجون له.
سادساً: مُلكٌ بلا عبء
الذين يريدون “كل شيء” يكتشفون في النهاية أنهم لا يملكون “أي شيء” سوى الخوف من فقدان ما يملكون. أما مبدأ مارلين، فيجعلك تملك الحياة بكامل تنوعها، لأنك حين ترضى بالقليل من كل شيء، لا يبقى شيء خارج ملكك. قد لا تملك “كل شيء”، لكن بالقطع، لن يملكك أنت أي شيء، أو لن تتملكك الرغبة بأي شيء حتى التماهي والاستحواذ… والاستعباد.
مبدأ مارلين ليس مجرّد خيار شخصي، بل هو “حرب رمزية” أو “حرب المعنى” على فكرة “الكل”. هو رسالة لفواعل الهيمنة الكبرى والصغرى، مفادها: “أنتم لا تستطيعون إغوائي بالـ (كل) الذي تتحكمون بحصره وتوزيعه، لأنني مستمتع جداً بما لدي، أو على الأقل بأني لا تتملكني الرغبة في الحصول على “كل” شيء.
من الجغرافيا إلى الذات
إن المفارقة التاريخية تضعنا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما “مونرو” الرئيس الذي أراد تسييج العالم بنوايا الهيمنة ليجد نفسه في النهاية سجيناً لحدوده وخوفه من الآخر، وإما “مونرو” الممثلة التي حطمت قيود الاستحواذ بعبارة هامسة جعلت من “القليل” فضاءً لا نهائياً من الحرية.
إن ما نسمّيه “مبدأ مارلين” ليس مجرّد استمتاع بالقهوة الفاترة أو التفاصيل الصغيرة، بل هو “إضراب وجودي” عن الإخلاص لمشاريع “الكل” التي تستنزف أعمارنا. فبينما يلهث المهووسون بالتوسع خلف “اللاشيء المُغلَّف بالذهب”، تظل الذات التي تتبع “التوزيع العاطفي” غير القابل للاحتواء أو الكسر؛ لأنها ببساطة لا تملك مركز ثقل واحداً يمكن لديناميات السلطة والهيمنة أن تضربه.
أخيراً،
في هذا العالم الذي يصرخ في وجوهنا لنختار “خلاصاً مريعاً” أو “هوية صلبة”، تأتي مارلين لتمنحنا السلاح الأشد فتكاً بأنظمة “المراقبة والمعاقبة”: الحق في ألا نكون مملوكين لأي رغبة. وعلى الرغم من أن زمن الجغرافيا التي رسمها جيمس مونرو لم ينتهِ بعد، إلا أن زمن “الحرب الرمزية” التي تعبر عنها مارلين ربما بدأ فعلاً؛ حيث الانتصار الحقيقي ليس في امتلاك “كل شيء”، بل في امتلاك القدرة على قول “لا” بهدوء، والمضي قدماً بابتسامة غير مبالية لمنطق الهيمنة.
فاختر الآن: هل تريد أن تنظر إلى العالم بعين الرغبة، أم تسكنه بإرادة حرة.. وقليلٍ من كل شيء؟

هوامش (افتراضية بالطبع)
– مونرو، مارلين (1962). رسائل في القهوة الفاترة: بيان ضد المركزية الذكورية. مخطوطة متخيّلة، أرشيف استوديو فوكس، درج مُقفَل بالشمع الأحمر.
– جيجيك، سلافوي (2024). لماذا يجب أن نُحبّ مارلين أكثر من لينين؟ عن الرغبة السائلة والكابوس الاستعماري. منشورات معهد “البارانويا والسينما”، ليوبليانا.
– لاكان، جاك (1958). السيمينار ٢١: الاستمتاع بالقليل كآلية لتعطيل السيد. باريس. (تحذير: قراءة هذا السيمينار قد تجعلك تحبّ قهوتك الفاترة فلسفياً أكثر مما ينبغي.)
– قسم الدراسات الجيوسياسية المُتخيَّلة (2025). من جيمس مونرو إلى مارلين مونرو: كيف سقطت الهيمنة في فخ أحمر الشفاه. تقرير إستراتيجي رقم 404. (الخطأ في الرقم مقصود.)
– مجهول (1824). الردّ الأوروبي على مبدأ مونرو: نحن أيضاً نُحبّ القليل من أمريكا. وثيقة دبلوماسية، أرشيف القصر الإمبراطوري في فيينا، تحت تصنيف: “رسائل ساخرة.”

Tags: سلافوي جيجيكمارلين مونرومبدأ مونر




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية