• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

فرس وعرب وكرد وترك

21 مايو 2026
فرس وعرب وكرد وترك

جانب من احتفالية النوروز في دهوك | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email
محمد سيد رصاص

في معركة جالديران، عام 1514، تحالف الترك العثمانيون مع الكرد ضد الدولة الصفوية في بلاد فارس (إيران منذ عام 1935). وفي تلك المعركة كان هناك بداية انقسام سياسي للعالم الإسلامي بين سنة وشيعة لأول مرة منذ ظهور الإسلام في عام 610، وهو ما تمظهر في شكل دول متصارعة كل واحدة منهما تحمل أيديولوجية، الأولى سنية والثانية شيعية، فيما لم يحصل هذا من قبل، رغم تبلور السنة والشيعة في مذهبين منفصلين منذ القرن العاشر مع إعلان (غيبة الإمام) من قبل ابن بابويه القمي، فقيه المذهب الإمامي – الاثنا عشري، في عام 940، ورغم ترجمة ذلك عند حكام اعتنقوا أحد المذهبين، مثل البويهيين، الذين سيطروا على العاصمة العباسية بغداد فيما بين عامي 945 و1055، ولكنهم لم يحاولوا فرض المذهب الشيعي على دولة الخليفة العباسي.

عند سيطرة السلطان العثماني على بلاد الشام بعد معركة مرج دابق عقب عامين من (جالديران)، ثم في العام التالي سيطرته على مصر، وما أعقب هذا من سيطرته على الحجاز أرض الحرمين، كان للقبول العربي السني بالسيطرة العثمانية أن يقود إلى جعل الدولة العثمانية قائمة على ثالوث تركي- كردي- عربي، ولكن ليس على أساس قوميات ثلاث، وإنما على أساس دولة أعلن سلطانها نفسه خليفة للمسلمين، والذي كان من الواضح أنه يخرج منافسه الشيعي الصفوي في بلاد فارس من ملة المسلمين.

خلال الزمن الفاصل بين 1514 وانقلاب الاتحاديين في (جمعية الاتحاد والترقي) على السلطان عبد الحميد الثاني في عام 1908 ثم خلعه بالعام التالي، وبالذات بعد انفرادهم بالحكم عام 1913 وإبعاد أنصار اللامركزية واتجاههم لتتريك الدولة العثمانية، كان الرباط السني هو اللاصق للدولة العثمانية بثالوثها التركي- الكردي- العربي، وهو الذي يعطيها هويتها، كدولة ملية تقوم على الملة السنية، وتعادي الملل الأخرى من المسلمين مثل الشيعة الاثني عشرية والنصيرية (العلويون)، وتسمح لملل من غير المسلمين، من المسيحيين واليهود، باستقلال ذاتي في قضايا الأحوال الشخصية مقابل الطاعة السياسية لمركز الدولة العثمانية.

اهتز الرابط السني في عهد السلطان عبد المجيد الأول 1839-1861 لما اتجه مع (خط شريف كلخانة: فرمان التنظيمات) و(خط همايون)، بعامي 1839 و1856، إلى محاولة إسباغ هوية جديدة للدولة العثمانية «عبر ضمان حقوق كل العثمانيين بمعزل عن الدين والقومية» و«المساواة بمعزل عن الدين والطبقة والقومية»، وإلى جعل (العثمانية) هوية جديدة للدولة بدلاً من الهوية الملية السنية.

عندما أتى السلطان عبد الحميد الثاني عام 1876 للحكم، ونقض سياسات السلطان عبد المجيد الأول عبر سياسة (الجامعة الإسلامية)، لاقى ارتياحاً وشعبية في البداية عند الكرد والعرب، الذين لم يرتاحوا لسياسات السلطان عبد المجيد في المساواة ضمن الرابطة العثمانية وإدارة الظهر للنزعة الملية السنية التي بدأت مع (جالديران)، ومن دون هذا لا يمكن تفسير حركات المعارضة الأرمنية للسلطان عبد الحميد بالتسعينيات وعدم ارتياح العواصم الأوروبية في لندن وباريس لسياساته وخاصة من خلال استغلاله الرابطة الإسلامية خارج الحدود العثمانية ضد الإنكليز في الهند أو في مكان ظل تابعاً شكلياً له مثل مصر بعد الاحتلال الإنكليزي عام 1882، وأيضاً من دون هذا لا يمكن تفسير كيف أن (جمعية الاتحاد والترقي) عند إنشائها وفي باريس عام 1889 قد رمت بقفاز (العثمانية) ضد السلطان عبد الحميد وخطه في (الجامعة الإسلامية).

إذا كان الثالوث العثماني، التركي- الكردي- العربي، قد تهزهز واقترب من الانفراط مع الاتحاديين واتجاههم لتتريك الدولة العثمانية، فإن الضربة القاضية قد أتت عام 1923 مع مصطفى كمال، الذي أسفر عن وجهه القومي التركي مع إعلان الجمهورية التركية عام 1923، فيما كان مع حربه ضد الجيوش الأجنبية في تركيا الحالية 1919-1922 إما يعلن وجهاً إسلامياً أو يوحي بثنائية تركية- كردية كما في (الميثاق الملي) الصادر عام 1920، في عملية من الخداع والباطنية مارسها مؤسس الدولة التركية القومية، رغم أن الكثير من العرب بل وغالبية السنة العرب في الدولة العثمانية لم يقفوا عام 1916 مع الشريف حسين بن علي عند إعلانه «الثورة العربية» ضد العثمانيين، ورغم أن قسماً غير قليل من الكرد في مناطق كردستان قد ساندوا مصطفى كمال في حربه بفترة 1919-1922 جراء وعود قدمها لهم بالاعتراف بهم.

من خلال الثورات الكردية ضد جمهورية (أتاتورك)، في أعوام 1925 و1930 و1937-1938 ثم مع ثورة 15 آب/أغسطس 1984 التي ما زالت مستمرة، مع أن هناك طريقاً للسلام يمكن أن يختتمها، والقصد هنا مبادرة عبد الله أوجلان في يوم 27 شباط/فبراير 2025، من الواضح أن هناك طلاقاً تركياً- كردياً، وإذا كان الشريف حسين لم يستطع أن يقود العرب للطلاق مع الترك، فإن (أتاتورك) قد أقنعهم بذلك الطلاق، ثم زاد ذلك مع صِدام عدنان مندريس مع جمال عبد الناصر بالخمسينيات زمن (حلف بغداد)، ولم تستطع محاولات رجب طيب أردوغان، منذ وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة في أنقرة الأتاتوركية عام 2002، أن تقنع العرب حتى الآن، عبر سياساته عن «العثمانية الجديدة»، بأن ذلك الطلاق قد انتهى، رغم أن سياسات الخميني وخامنئي قد ذكّرت العرب، وخاصة سنة العراق وسوريا ولبنان، بأن أجواء (جالديران) ما زالت قائمة، وبأن النزعة الإسلامية الشيعية هي في حالة توأمة مع القومية الفارسية، والخميني وخامنئي هما من أنتجا شيئاً من الشعبية لأردوغان عند السنة العرب في العراق وسوريا ولبنان، وليس الميل إلى «عثمانية جديدة».

عند الكرد نجد أن اضطهادات آل بهلوي 1925-1979 لهم في إيران لم تقل عن اضطهادات الخميني وخامنئي لهم بل فاقت عنها في زمن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وآل بهلوي، رضا وابنه محمد، هم من قدموا هناك شبيهاً بأتاتورك في نزعته القومية، وهم من أقنعوا الكرد بأن القومية تواجه بمثلها، تماماً كما فعل (أتاتورك) عند الترك في اضطهاده للكرد، وتماماً كما فعل بعثيو بغداد 1968-2003 ودمشق 1963-2024 في اضطهاداتهم القومية للكرد في العراق وسوريا، فيما كان الحكم الملكي العراقي 1921-1958 والحكم البرلماني السوري 1943-1951 و1954-1958، ولو بتقطعات من الانقلابات العسكرية، طريقاً لاندماجية كردية في العراق وسوريا، أو يوحي بإمكانية لهذه الاندماجية في بلد واحد، لم نجد مماثلاً لها في تركيا الأتاتوركية أو في إيران البهلوية، والنزعة القومية الكردية لم تستطع الهيمنة في الوسط الكردي العراقي سوى منذ أوائل السبعينيات، فيما كان الحزب الشيوعي العراقي قبل ذلك أقوى من الحزب الديمقراطي الكردستاني- البارتي، والشيوعيون السوريون ظلوا حتى أوائل الثمانينيات أقوى من الأحزاب الكردية السورية في الجزيرة وعفرين وحي ركن الدين، فيما الديمقراطي الكردستاني في إيران هو منذ الأربعينيات لديه حضور في كردستان إيران، ربما أكبر من الحضور الحزبي الآخر، سواء كان حزب توده أو من اتجاه ليبرالي إيراني أو من اتجاه إسلامي، بينما نجد أن حزب العمال الكردستاني منذ إنشائه عام 1978 لا ينافسه أحد في الوسط الكردي المنتشر في عموم جمهورية تركيا 1923.

ومن يفكر في أطروحة عبد الله أوجلان التي يمكن أن نجد مثيلاً لها في ما طرحه السلطان عبد المجيد الأول حول رابطة عثمانية متجاوزة للقومية والدين، يمكن أن يجد في ما طرحه أوجلان واقياً من انفراط دول، وهو ما كان يريده السلطان عبد المجيد الأول وحاوله لمعالجة «الرجل المريض»، وعندما فشل كان هذا إعلاناً عن قرب موت ذلك «الرجل المريض».

Tags: القومية الكرديةحزب العمال الكردستانيعبدالله أوجلان




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية