• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

في بلدان المشرق.. الخجل واجب وطني!

3 يناير 2026
في بلدان المشرق.. الخجل واجب وطني!

سيدة كردية تبكي على فقيدها في مقبرة بمدينة جنديرس في عفرين الواقعة تحت الاحتلال التركي منذ مارس 2018| أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

د. عقيل سعيد محفوض

نستعير العنوان من أنسي الحاج، الشاعر اللبناني الذي كتب في زمن انهيار بلاده نصّاً جميلاً وقاسياً بالعنوان نفسه. كان يقصد أن الخجل ليس عيباً نفسياً فردياً فحسب، بل مسؤولية جماعية؛ وأن نستمرّ في العيش من دون خجل هو “الخيانة الكبرى” لـ “الذات الإنسانية” و”الأوطان” معاً.

لكن الأمر لا يتعلق بلبنان ولا بالشعر، أو بالأحرى لا يقف عندهما. ففي بلدان الصراع في هذا المشرق الجميل، غاب الخجل تماماً تقريباً. ولم يعد موجوداً لا في النفس ولا في المجتمع. وصار التشبيح فخراً، والإذلال تفوقاً، والفساد نظام حياة، والتردّي حالة طبيعية. نُهين يومياً ونبتسم، نسرق ونتباهى، نكذب ونُقسِم بالله، نقتل باسم الدين ونصلّي بعده مباشرة، نظلم الناس ونبالغ في الأذى، كل ذلك من دون أن يرتعش لنا جفن.

تعيش بلدان هذا المشرق، وهي ليست سواء، ما يقتضي الخجل بصيغته المدمِّرة: لم نعد نشعر بالذنب تجاه أفعالنا، بل حوّلنا الخجل من الذات إلى فخر زائف. وصرنا نتباهى بما يجب أن نموت خجلاً منه، وهذا هو أخطر أنواع الانهيار الأخلاقي. وهذا الغياب التام للخجل يدفعنا للغوص في جذوره النفسية والاجتماعية. فما هو هذا الخجل تحديداً، وكيف تآكل ضميرنا؟

أولاً- تآكل الضمير

لفهم عمق المأساة، لا بد من التمييز بين الشعور بالذنب، الذي يركز على الفعل الخاطئ ويفتح الباب للتكفير، وبين الخجل، وهو شعور أعمق بالسوء حيال الذات ككل. وفي علم النفس، يُعرّف الخجل بأنه إحساس مؤلم بـ”التعرّي” أمام “الآخر المُتخيَّل” الذي يمثل المعايير الأخلاقية الداخلية، سواء كان “الأنا العليا” (super-ego) الفرويدية أو “تمثلات الآخر”. وفي علم الاجتماع، يراه إيرڤينغ غوفمان على أنه تهديد لـ”الوجه” (face)، أي الهوية الاجتماعية التي نحاول الحفاظ عليها.

عندما يُهدَّد هذا الوجه تهديداً شديداً ومستمراً، يتحول الخجل العميق من الذات إلى “فخر جماعي زائف”، وهو ما حدث على نطاق جماعي في غير مكان من هذا المشرق. وقد ظهر فقدان مزدوج: غابت القدرة على الشعور بالذنب تجاه الأفعال المباشرة، وتحول الخجل من الذات إلى فخر زائف، كما تتكرر الإشارة، مما يمنع أي محاولة لإعادة بناء الضمير.

ثانياً- تفتيت القدرة على الخجل

هذا التحوّل من العار إلى الفخر لا يحدث صدفة؛ بل هو نتيجة مباشرة لثلاث آليات اجتماعية ونفسية عملت كخلايا سرطانية لتفتيت القدرة على الخجل:

  • التطبيع بالصدمة المتواصلة

أثبتت دراسات ما بعد الصراعات الطويلة، كتلك التي أجراها دانيال بار تال (2020) في رواندا ويوغوسلافيا، أن العنف المستمر والإذلال الطويل يُفرغ الخجل من محتواه العاطفي. ويصبح القتل والإذلال “عادياً”، لأن الدماغ يقلل إفراز المواد الكيميائية المرتبطة بالتعاطف (كالأوكسيتوسين) ويزيد من الدوبامين المرتبط بالمكافأة. ويُدخل الناس في حالة “تَبَلُّد” أو “خَدَر عاطفي” دائمة: لا خجل، ولا ذنب. ويصير المرتكبون أناساً “مدمين سلطة صغيرة” يسعون إلى أي مكسب قصير الأمد لقتل الخزي. وهذا ينسحب -بكيفية عامة- على “الشعب”.

  • انهيار “الجمهور الأخلاقي الداخلي”

تؤدي وسائل التواصل الاجتماعي وانهيار المؤسسات إلى اختفاء “المتفرج الأخلاقي” الذي كان يراقبنا سابقاً (الجيران، الأستاذ، رجل الدين). وعندما لا يبقى أحد يرى عيوبنا، يختفي الخجل. بدلاً من ذلك، أصبح التشبيح يُصوَّر ويُنشر ويُعجَب به مئات الآلاف، فيتحول إلى مصدر إعجاب. وقد تم استبدال الجمهور الذي كان يفرض الخجل، بجمهور يفرض الفخر الزائف، ومعه انهارت المحكمة الأخلاقية الداخلية.

  • “العار المُكتسب المركب”

استخدمت فواعل الصراع تقنية سيكوسياسية موحدة، تمثلت في إجبار الأفراد على تورطٍ جمعي في أفعال مشينة، ليتحول “الإثم المشترك” إلى الغراء الوحيد الذي يربط الجماعة ويضمن تماسكها. في هذا السياق، يصبح الجميع “شركاء في العار”، مما يشلّ القدرة على النقد المتبادل؛ إذ لا يستطيع أحد أن يلوم الآخر دون أن يواجه مرآة ذنبه الشخصي. هذا هو ما يصفه علم النفس السياسي بـ “العار المُكتَسب المُركَّب”، وهو أحد أقسى أنواع الولاء القسري؛ حيث تجبر القيادات أتباعها على ارتكاب ممارسات (من فساد، أو إهانة، أو قتل) ليصبح خجلهم المشترك هو “رباط الولاء” اللاشعوري وقاعدة “كلنا شركاء في العار”، التي تمنع أي انشقاق أخلاقي أو خروج عن السرب.

  • الوصم والإزاحة

يتجلى الدفاع النرجسي الجماعي في تبرير العنف بوصفه ضرورة لحماية الوجود، حيث تتم إدارة الخجل عبر مسار “الوصم” والإزاحة النفسية. فبدلاً من توجيه الخجل نحو الذات أو الفعل الجرمي، يتم صرفه بالكامل نحو “الآخر المختلف” الذي يُحمَّل مسؤولية تحويلنا إلى “وحوش” قسرية؛ بذريعة أنه هو من “أجبرنا” على هذا السلوك. هذه الآلية الدفاعية هي التي تفسر القدرة على ارتكاب الجريمة (كالقتل باسم المذهب) ثم ممارسة الطقس الديني (كالصلاة) مباشرة بعدها دون ارتعاش جفن أو شعور بالتناقض؛ ذلك لأن الخجل لم يُوجَّه قط إلى الفعل الجرمي في ذاته، بل تم استهلاكه في عداء “العدو المتخيّل” الذي يُنظر إليه كسبب أصيل لهذا الانهيار القيمي.

ثالثاً- الخجل الاقتصادي: معادلة الفساد المقلوبة

إن كان الدفاع النرجسي الجماعي يبرر القتل، فإن الانهيار الاقتصادي جاء ليتمم المعادلة، محولاً السرقة والفساد -بنظر فواعله- من “وصمة عار” إلى “ضرورة بقاء” بل إلى “غنيمة” أو “فهلوية” و”شطارة” (بالتعبير الشعبي). وهكذا، تجاوز تآكل الخجل الجوانب الأخلاقية والسياسية ليطال صميم المعيشة اليومية:

في مجتمع يعاني من الانهيار، لم يعد الناس يخجلون من السرقة والفساد بقدر ما يخجلون من الفقر والعجز عن تلبية احتياجات عائلاتهم. هذا ما يولد معادلة مقلوبة وخطيرة: “من لا يسرق هو الأحمق أو الفاشل أو الجبان”. وهكذا، يتحول الفساد إلى علامة على الذكاء والنجاح والنجاة والسطوة، بدلاً من أن يكون دليلاً على الخزي والانهيار الأخلاقي.

رابعاً- الخجل المفقود

هذا الواقع اليومي الذي نعيشه ونشارك فيه (وهذا ليس إقراراً أو ادعاء أو اتهاماً لكل أحد) بلا خجل هو “دليل إدانة جماعي”: نرى شاباً يُذلّ في الشارع أمام الكاميرات ويضحك بعضنا أو يصمت أو يؤيد بهمة وحماسة. ونسمع عن صفقة فساد بمئات الملايين ونقول “كلهم فاسدون… ونحن أيضاً لو كنا مكانهم”. ونشارك في سباب طائفي يومي على فيسبوك ثم ننتقل إلى فيديو رياضي أو رقص شرقي (أو غربي). وتنشر “صفحة كبرى” صورة جثة ممزقة مع تعليق “هيك لازم يصير فيهم” وتتيح المجال لتعليقات بالغة الكراهية والحقد والإسفاف تجاه “أبناء الوطن”. وأم تبكي (فرحاً) أمام ابنها الذي يُهين مواطناً مختلفاً عنه، ثم تقول له “الله يعزك يا بطل”. كل ذلك يتم بلا خجل. بل بفخر أحياناً.

خامساً- استعادة الكرامة

تؤكد دراسات العدالة الانتقالية، من جنوب إفريقيا وألمانيا ما بعد النازية، أن الشعوب التي نجحت في استعادة كرامتها مرّت بمرحلة “خجل جماعي” علني مؤلمة وطويلة:

  • في ألمانيا ما بعد النازية، دَرَّسوا المحرقة في المدارس لأجيال، وبنوا نصب الخزي في كل شارع. ما يُعرف في ألمانيا بـ “المعالم التذكارية المضادة” الهدف منها تخليد ذكرى الضحية وإدانة الذات. و”حجارة العثرة” (Stolpersteine)، وهي مكعبات نحاسية صغيرة تُثبت في الرصيف أمام المنازل التي طُرد منها اليهود أو المعارضون. يوجد منها أكثر من 70 ألف حجر في ألمانيا، مما يجعل الجريمة جزءاً من جغرافيا الحياة اليومية. ونصب الهولوكوست في برلين، وهو عبارة عن 2711 كتلة خرسانية تثير شعوراً بالضياع والارتباك، كاعتراف علني ودائم بالجريمة في مركز السلطة.
  • وفي جنوب إفريقيا، جلس الجلادون أمام ضحاياهم وبكوا علناً في لجنة الحقيقة والمصالحة. ولم يكن البكاء مجرد طقس عاطفي، بل كان جزءاً من شرط قانوني؛ فالعفو كان يُمنح فقط لمن يقدم “اعترافاً كاملاً وتفصيلياً” بالجريمة ويثبت أنها كانت بدافع سياسي. قاد هذه العملية الأسقف “ديزموند توتو” بروح فلسفة “أوبونتو” (Ubuntu) الأفريقية، التي تؤمن بأن إنسانيتي مرتبطة بإنسانيتك؛ لذا فإن اعتراف الجلاد كان وسيلة لاستعادة إنسانية الضحية وإنسانية الجلاد نفسه.
  • وفي رواندا، أُجبر الجناة على العودة إلى قراهم والاعتذار أمام الجميع في محاكم “غاتشاتشا”. تعني حرفياً “التقاضي فوق العشب”. لم تكن المحاكم تهدف للسجن فقط، بل لدمج “قتلة الأمس” في مجتمع اليوم، وهي عملية قاسية نفسياً لكنها منعت حرباً أهلية متجددة.

سادساً- خطوات صغيرة لخجل كبير

يبدأ الخجل، في جوهره كفعل أخلاقي وإنساني، من الخطوة الفردية الأكثر جسارة: مساءلة الذات أمام المرآة. إنها لحظة “التعرّي” من التبريرات الأيديولوجية والجمعية؛ حيث نخجل من صمتنا الذي غدا تواطؤاً، ومن مباركتنا للقتل التي سميناها “ضرورة”، ومن بيعنا لوطنٍ بثمن بخس من الأمان الزائف أو المصالح الضيقة. هذه المساءلة ليست جلداً للذات، بل هي عملية “استرداد للضمير” تبدأ بسؤال ليليٍّ صادقٍ: “ماذا فعلت اليوم مما أستحق أن أخجل منه؟”. إن غياب الكذب في هذه اللحظة هو حجر الزاوية في بناء “المواطنة المسؤولة”.

وتنتقل هذه الخطوات من الحيز الفردي لتكسر جدار الصمت داخل الخلية الأولى للمجتمع: البيت. إن قول الحقيقة للأبناء، مهما كانت مريرة، هو حماية لهم من وراثة “الخزي المكبوت” الذي قد يتحول مستقبلاً إلى عنف جديد. وهنا، يمثل رفض تبرير الجريمة، أياً كان فاعلها وأياً كانت الذريعة، إعلاناً صريحاً عن كسر “الولاء القسري” الذي ذكرناه سابقاً.

وعندما يتحول الخجل إلى فعل اجتماعي بسيط، كأن تخرج كلمة “عيب” أمام سباب طائفي أو مشهد فساد، فإننا لا نمارس “أضعف الإيمان” فحسب، بل نُعيد تنشيط “جهاز المناعة القيمي” في الفضاء العام. هذه الكلمة البسيطة هي “حجر عثرة” رمزي يمنع انزلاق المجتمع نحو الهاوية الشاملة، وهي الخطوة التأسيسية لتحويل الخجل الفردي إلى وعي جمعي قادر على الدفع نحو “المساءلة” ثم “إعادة البناء”.

سابعاً- الخجل الحارس!

إن الخجل الذي ننادي به ليس مجرد “ندم سلبي”، بل هو الركن الأساسي في إعادة تعريف “المواطنة”؛ فالمواطن في جوهره هو “كائن مسؤول”، والمسؤولية تبدأ من القدرة على الشعور بالخزي تجاه ما جرى. إننا بحاجة إلى الانتقال من “مواطنة الرعايا” التي تُبرر كل شيء للبقاء، إلى “مواطنة الضمير” التي ترى في إهانة الآخر إهانة للذات. وفي “الدستور الروحي” الذي نحتاجه، يجب أن يكون الخجل هو الحارس: أن تعترف بوجود “الآخر” كشريك في الألم، لا كخصم في الوجود. وأن يكون “نصب الخزي” الداخلي في ضمير كل فرد أقوى من أي جدار أو حصن. ولا كرامة لوطن يحتفل بقاتليه، ولا سيادة لشعب لا يجرؤ على النظر في مرآة تاريخه.

ثامناً- واجب وطني

لماذا إذاً، يجب أن يكون الخجل واجباً وطنياً، الآن أكثر من أي وقت مضى؟ لأنه اللحظة التي يستعيد فيها الإنسان إنسانيته. ويوقن أن الخجل ليس ضعفاً، بل هو أعلى درجات القوة الأخلاقية. والشعب الذي يفقد القدرة على الخجل يفقد آخر جهاز مناعة نفسي وأخلاقي لديه. ويصبح مثل المريض بفقدان المناعة الشاملة: مشوهاً، ورديئاً، وهشاً، أي جرثومة تمر تمرضه وقد تقتله. وإذا كان البلد اليوم مصاباً بهذا المرض القاتل، فإن العلاج الوحيد هو جرعة مركزة، ومؤلمة، وطويلة الأمد من الخجل. وإذا لم نستطع أن نخجل الآن، فلن نستطيع أبداً أن نعيش من جديد.

في الختام،

لقد علمتنا تجارب الشعوب أن “الأوطان” لا تولد بمرسوم سياسي أو صفقة اقتصادية أو مجرد تفاهمات دولية، بل تولد في اللحظة التي يقرر فيها الجميع أن يقولوا: “نحن نخجل، إذن نحن ننمو”. إن “مواطنة الخجل” هي الطريق الوحيد لنحول “وطن الركام” إلى “وطن الإنسان”، حيث تصبح “عيب” هي الكلمة التي توقف الرصاصة، وتمنع السرقة، وتعيد بناء ما دمره “اللا خجل” فينا. ولنتذكر: إن الوطن الذي لا يخجل من نفسه محكوم عليه بالموت. والإنسان الذي لا يخجل من نفسه لم يعد إنساناً.

Tags: أزمة الحكم في سورياأنسي الحاجالانتقال السياسي في سورياالخجل في السياسة




آخر المنشورات

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

ما هذا الدور الذي تلعبه باكستان؟

ما هذا الدور الذي تلعبه باكستان؟

14 يونيو 2026

محمد سيد رصاص من الظواهر الملفتة التي أبرزتها حرب 28 شباط/ فبراير 2026، وهدنتها في...

المشرق وحروب «نحن»

المشرق وحروب «نحن»

12 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض دعونا نكون صريحين، بلا تردد ومن دون مبالغة: لم تكن "الهوية الوطنية"...

تحييد الكرد عن الحرب الكبرى.. هل يتوج بالسلام مع تركيا؟

تحييد الكرد عن الحرب الكبرى.. هل يتوج بالسلام مع تركيا؟

11 يونيو 2026

د.طارق حمو يدرك زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، الذي طرح مشروع "السلام والمجتمع...

هل نجحت وصفة “الحرب بلا محاربين” تجاه إيران؟

هل نجحت وصفة “الحرب بلا محاربين” تجاه إيران؟

9 يونيو 2026

شورش درويش  استبعد ترامب، على نحو قاطع، منذ بدء الحرب على إيران قبل وبعد جولتي...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية