• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

البذاءة كـ “تلذُّذ مَرَضي”: لماذا تستثمر المجتمعات المنهارة في الكارثة؟

2 ديسمبر 2025
البذاءة كـ “تلذُّذ مَرَضي”: لماذا تستثمر المجتمعات المنهارة في الكارثة؟

طفلة سورية في مخيم للنازحين بريف إدلب | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

د.عقيل سعيد محفوض

لا تُعدُّ البذاءات والشتائم التي تكررها المظاهرات والتجمعات والاجتياحات السَيَّارة في مدن وأحياء بلد مشرقي جميل، مجرد انحطاط أخلاقي عابر، بل تتحول إلى نوع من متعة مَرَضيَّة عميقة. يتعدى الأمر الشتائم الطائفية وتحقير الرموز الدينية والاجتماعية والثقافية والتاريخية، والتهديد بالموت إلى وقائع ميدانية تُكَثِّف ما يُقال (السباب والتحقير) وتُجَسِّدُه وتُعيد إنتاجه وتُعَمِّمُه بشكل يومي تقريباً.

نحن أمام مفارقة سوداء: المجتمعات الهشة لا تعاني من الخراب فحسب، بل تستثمر فيه نفسياً، وتتلذّذ به، وتُدْمِنهُ. والشتائم الطقسية لم تعد عَرَضَاً للغضب أو اليأس، بل أصبحت “لذة مرضية” (jouissance) بالمعنى اللاكاني(جاك لاكان) الدقيق: متعة مؤلمة، إفراطية، تتجاوز مبدأ اللذة، وتُستمد من الجرح نفسه. نكره، فنستمتع بكراهيتنا (كوننا كارهين). ندمّر، فنشتهي استمرار التدمير. هذه هي الآلية اللاواعية التي تحافظ على الكارثة، لأن الكارثة، في النهاية، صارت الدرع الأخير ضد رعب الحرية والمسؤولية.

كيف تصبح البذاءة “قانونا”؟

عندما يموت “الآخر الكبير”، بالمعنى الذي يرد لدى جاك لاكان أيضاً، أي ذلك النظام الرمزي الذي كان ينظم رغباتنا ويضبط سلوكنا ويمنح الأشياء معناها، ينشأ فراغ لا يُحتمل. في غياب هذه السلطة الرمزية الموحدة، وهي ليست السلطة السياسية بالضرورة، لا نصمت أو ننهار بهدوء، بل نندفع لملء الفراغ بأي وسيلة، حتى لو كانت أكثر بدائية ووحشية. البذاءة هي بالضبط تلك المحاولة اليائسة والملتوية لإعادة كتابة القانون المفقود بطريقة فوضوية ومستمتَع بها.

إن موت “الآخر الكبير” لا يعني زوال الإيمان بالرموز المشتركة فحسب، بل يؤدي إلى تلاشي السلطة الرادعة للقانون على المستوى النفسي أيضاً. فالقانون يصبح مجرد أداة سياسية فارغة من القيمة الرمزية العليا التي تجعلنا نطيعه طواعية. وعندما يغيب هذا المؤثِّر، يتجلى الخطاب التدميري والتحقيري في شكل “قانون المتعة” الأولي: أن أفعل ما أريد في الفضاء العام والخاص دون خوف حقيقي من المحاسبة، ليس بسبب غياب السلطة، وهي غائبة عن ذلك بالتحديد، وقد تكون راغبة أو غير رافضة، بل بسبب غياب الذات الرقابية الداخلية التي كانت تستمد شرعيتها من النظام الرمزي والقيمي العمومي المنهار أو منتهي الصلاحية. البذاءة هي التعبير الأسمى عن هذا التحرر الزائف من العقاب.

آلهة من التمر!

في الفضاء العام الواقعي، كما الرقمي، تتحول الساحات والمساحات والوسائط من “حيز نقاش واتصال” إلى “مسارح” أو بالأحرى “جبهات” لـ لعبة رمزية ميؤوس منها. الشعارات السياسية تُحوَّل إلى شتائم، والاحتجاج يتحول إلى طقس جماعي نستمتع فيه بتدمير رموزنا الجمعية، لأننا لم نعد نؤمن بقدرتها على تنظيم حياتنا أو ضبط تفاعلاتنا مع “الآخر” أو الذي أصبح فجأة “آخرنا”، (هل هذا تحول مفاجئ حقاً؟)، فتصبح متعة إزالتها أو استهدافها هي المتعة الوحيدة المتبقية. هذا يذكّر بالفكرة الشائعة عن جماعة من عرب الجزيرة في الجاهلية كانت تصنع آلهة من التمر أو الزبيب أو ما شابه، ثم تستمتع بأكلها، كما كانت تستمع بعبادتها.

ميمات سامَّة

أما في العالم الرقمي، فالأمر أكثر خطورة. منصات التواصل ليست “مرآة للواقع”، بل “مسرح آمن” يؤدي فيه الفاعل ما كان يتمنى تمثيله في الحياة اليومية: الميمات (Memes) السامَّة، وحملات التشهير، والشتائم الجماعية، كلها تدمير متعي لرموز أو معان خاصة بـ”الآخر”، ورموز فقدت قوتها الإلزامية، بنظر الفاعل، ومطلوب اليوم “تدميرها” أو “أَكلها”، كما سبقت الإشارة. ومطلوب أيضاً نقل كل ذلك إلى الواقع المادي، الاجتماعي، الشعبي، الجماهيري، ثم إعادة ضخها في المجال العام والوسائطي مجدداً، بكل قوة رمزية وتعبيرية وإيحائية ممكنة، هذا مطلوب جماهيرياً، ومَرَضِيّا أو هَوَسِيّاً، وهو على ما يبدو، جزء مهم من ديناميات وتقديرات وأوليّات فواعل السياسة والاجتماع وغيرهم.

وعندما تلتقي الخوارزميات، ونظم القيم العميقة، ورهانات السياسة العليا، وذاكرة الكراهية وثقل الاستبداد والعنف والفقر… فهي لا تُنَشِّط الاندفاعة المخيالية والنفسية فحسب، بل تُخصّب الرغبة المكبوتة وتُحوّل التدمير الرمزي إلى عملة متداولة وواقع مادي أيضاً، كما تتكرر الإشارة. وهنا، تصبح خطابات الكراهية والحقد الإبادي الرمز البديل الوحيد المتبقي، ويستمتع أصحابه به لأنه الشيء الوحيد الذي لا يزال يعمل، وهو تقريباً بلا تكلفة، ولا خوف، فضلاً عن تمتعه بجاذبية نفسية واجتماعية عالية.

“التلذذ المَرَضي”

إن منصات التواصل، بهيكلتها الخوارزمية، لا تعكس الفراغ الرمزي فحسب، بل تُعمقه وتُضخمه. هي تُنشئ “فقاعات فلترية” (Filter Bubbles) حيث يصبح الآخر المتعيّن (الذي نكرهه) هو الوجبة الغذائية الرئيسية للمستخدم. الخوارزمية تُكافئ سلوك البذاءة بالانتشار والمدى (Reach)، محولةً بذلك الفعل التدميري من مجرد “تفريغ انفعالي” إلى “أداء اجتماعي” مُعترف به. هذا التضخيم التكنولوجي يضمن أن المتعة المستمدة من الكراهية تصبح قابلة للقياس والتحقق، ما يزيد من إدمان الفاعل على هذا النمط من التعبير الوجودي السام.

أيديولوجيا البذاءة

لم تَعُد البذاءة فعلاً فردياً أو انفعالاً عابراً، بل تحولت إلى أيديولوجيا طبيعية نعيش داخلها ونتنفس من خلالها. نعتقد أننا نُعَبِّر عن “حقيقتنا” الخام، وهذا أمر حاصل في جانب من جوانبه، عندما نشتم ونسبّ ونحتقر ونهدد، لكننا في الحقيقة نؤدي دوراً مكتوباً مسبقاً داخل منظومة قيم قارة في “مجتمعات” (أو ما يُعد مجتمعات) هذا البلد وفي هذا المشرق.

إن خطاب الكراهية والشتائم هو خطاب أكاذيب ومدارك وصور نمطية وأفكار إزدرائية تحقيرية، تعكس ما في أنفسنا وقد تنطبق علينا أكثر مما تنطبق على من نرميه بها. وأكثر الأكاذيب صدقاً: أن نصدق كذبتنا الخاصة حين ننطق بها، لأن هذه الكذبة تمنحنا شعوراً زائفاً بالشجاعة والصدق والانتماء والتفوق.

وهنا بالضبط تكمن المفارقة الوجودية، إنها لعبة مزدوجة نخدع فيها أنفسنا: نظن أننا نحطم “الآخر” بينما نحن “نقويه” من دون قصد منا، ونعزز الحواجز ونرفع الجدران في دواخلنا نحن أنفسنا، قبل أن تكون بيننا وبينه. والمفارقة أيضاً أن الشتائم الطقسية والكرنفالية ليست تمرداً مقابل تمرد، ولا ردَّاً على أفعال مماثلة، بل هي الصيغة الأكثر هشاشة للخضوع – خضوع نقدمه مغلفاً بغلاف التمرد والانتصار والحرية المتخيلة.

إن الطائفية، في هذا السياق، ليست السبب الجذري بل الذريعة المثالية. نفضل الصراع الطائفي لأنه يعطينا عدواً واضحاً يمكننا أن نكرهه ونستمتع بكراهيته، بدلاً من مواجهة الحقيقة المروعة: المجتمع مستحيل التحقيق بشكل متكامل. ثمة “ثقب جوهري” أو “ثقب أسود” في النسيج الاجتماعي نفسه، و”العدو” المستجد هو “عدو داخلي” نحرص على أن يصبح “عدواً خارجياً”، بإخراجه من دائرة “الأنا الجمعية”، من خلال إعادة تعريف “الأنا” و”الآخر”، “الداخل” و”الخارج”، وهذا مجرد قناع أو تمويه لهذا الثقب.

أما النخب، سياسية كانت أم دينية أم ثقافية أم إعلامية، فهي لا تستغل الصراع فحسب، بل تستثمر في استمراره كشرط لبقائها. والسياسي الطائفي هو المُؤَدِّي الأعلى: يصرخ “انظروا إلى القمر!” (قل: انظروا إلى العدو الطائفي أو القومي أو السياسي… إلخ) بينما يسرق محفظتكم (المستقبل، الموارد). البذاءة هنا ليست أداة تحريض فحسب، بل استثمار مربح في استمرار الكارثة، طالما أن الكارثة تُبقي الجماهير مشغولة بمتعة الكراهية ولا تسأل عن السرقة الكبرى.

النخب كـ “سماسرة المتعة”

لا يقتصر دور النخب على توجيه البذاءة، بل هي تُنظِّم الاقتصاد النفسي لها. السياسي الطائفي، أو الإعلامي المُحرِّض، هو في الحقيقة يقدم للجماهير الجرعة الضرورية من التلذذ المرضي عبر تحديد هدف الكراهية اليومي بدقة. هذا الاستثمار يضمن تفريغ طاقات الغضب المدمرة بعيداً عن الأسئلة الجوهرية حول الوطن والهوية والاقتصاد والاجتماع والسياسة والدولنة. إنهم يعطون الجماهير هوية “الكاره” أو “الضحية الغاضبة” التي يستميتون في التمسك بها، لأنها تمنحهم شعوراً بالوجود والقوة (متعة المتفوق/القوي)، وهو شعور أثمن بكثير من أي تنمية اقتصادية أو سياسية.

التلذذ بالدمار

الكلام القذر ليس مجرد كلام، بل ممارسة جسدية للمتعة. عندما نطلق الشتيمة أو نشارك في حملة تشهير جماعية تجاه طائفة أو جماعة قومية أو سياسية، نُفرغ طاقة تدميرية متراكمة، ونشعر بلذة جسدية ونفسية حقيقية في إحداث الألم للآخر. نحن نتلذذ بالألم الذي نُحدثه، ليس فقط لأنه يعطينا شعوراً بالتفوق، كما تتكرر الإشارة، بل لأنه – في عالم فقد كل معانيه الرمزية – صار إحداث الألم هو الدليل الوحيد على أننا لا نزال أحياء وقادرين!

الفقاعات الإعلامية والخوارزميات توفر الملاذ الآمن لهذا التلذذ. داخل الفقاعة، نشعر أننا أخيراً “أنفسنا”: كائنات مدمرة تستمتع بخراب الآخر. وفي غياب العقاب أو القانون – أو ما يسميه سلافوي جيجك “انهيار الآخر الكبير” – يتحول اللاقانون إلى تحرر زائف. لم نعد نخاف العقاب لأن القانون نفسه مات أو أصبح هو نفسه الغطاء، وهكذا تتدفق طاقة التلذذ بلا حدود، حتى لو كان ثمنها هو أن نأكل “الآخر” أو نأكل بعضنا بعضاً.

وما يُعمق الكارثة هو أن تدفقات العولمة والاتصال والسيولة الاستهلاكية حوَّلت البذاءة نفسها إلى سلعة رائجة. لم تعد الكارثة مجرد مأساة نعيشها، بل أصبحت مشهداً نستهلكه بنهم. والخوارزميات لا تكتفي بتضخيم خطاب الكراهية، بل تحوله إلى عروض رقمية نتابعها بشغف المرضى الذين يتلذذون بأوجاعهم. أصبحنا نستهلك كارثتنا كما نستهلك مقاطع اليوتيوب – بلهفة المدمنين الذين يعرفون أن الجرعة القادمة ستزيدهم مرضاً، لكنهم يعجزون عن مقاومة إغراء المتعة السامة.

والخطر الأكبر أننا نُدمن هذه الحرية في الدمار. نصبح مفتونين بكارثتنا لدرجة أن فكرة الحل تصبح مخيفة أكثر من استمرار المأساة. وهوية الضحية، وهوية المظلوم الغاضب، صارت آخر ما نملكه، ونتمسك بهما حتى لو كلفنا ذلك حياتنا.

نزع التلذذ من الكارثة

العلاج لا يكمن في العودة إلى براءة أخلاقية مفقودة، ولا في استيراد قوانين رمزية جديدة من الخارج، ولا في حملات “توعية” ساذجة، ولا ادعاءات خطابية وإيديولوجية كاذبة. العلاج يكمن في شيء أصعب بكثير: مواجهة الحقيقة القاسية بأننا نستمتع بالكارثة، وأننا نستثمر فيها لأن الإصلاح الحقيقي يعني التخلي عن هذا الاستمتاع المرضي، ومواجهة رعب الحرية والمسؤولية بدون أقنعة.

يجب أن نتوقف عن السؤال الساذج “كيف نوقف البذاءة؟”، وهو سؤال مؤجل لدى كثيرين على أية حال، بل هو سؤال مرفوض اليوم من قبل فواعلها اليوم؛ لكن لنتجاوز ذلك مؤقتاً، ونبدأ بسؤال أكثر إيلاماً وصدقاً: ماذا تخفي هذه الشتائم الهستيرية من رغبة عميقة في الفشل؟ ولماذا نستميت في الدفاع عن كارثتنا؟ وما الذي نخاف منه أكثر من الكارثة نفسها؟

فقط عندما نكشف التلذذ اللاواعي الذي نستخلصه من الخراب، وننزعه (نزع التلذذ المرضي dis-jouissance)، يمكن أن يبدأ شيء آخر. ليس بالضرورة “مجتمع أفضل” – فهذا وهم آخر – بل على الأقل مواجهة صادقة مع استحالة المجتمع، ومع الثقب الأسود في قلب كل نظام رمزي قائم أو مفترض في هذه البلاد وفي هذا الشرق الحقيقي والواقعي جداً، وليس المختلق أو المتخيل.

الحقيقة المشرقية!

هذه هي اللحظة المشرقية الحقيقية: ليست لحظة الأمل الوردي، بل لحظة اليأس المنتج. لحظة ندرك فيها أن الخلاص لن يأتي من إعادة بناء “الآخر الكبير”، بما هو سلطة رمزية وقانون وقيم حاكمة تحدد ما يصح وما لا يصح، بل من الشجاعة للعيش بدون أوهام وادعاءات، حتى لو كان الثمن هو مواجهة الفراغ عارياً.

هذا هو التحدي. كل ما عدا هذه المواجهة العارية مع متعتنا بالخراب… هو مجرد بذاءة أخرى نستمتع بها كي لا نواجه أنفسنا.

Tags: أبو محمد الجولانيأزمة الحكم في سورياخطاب الكراهية في سوريا




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية