• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

وول ستريت جورنال: داعش ينهض مجدداً في سوريا مستغلاً الفراغ الأميركي وانهيار النظام

23 أكتوبر 2025
وول ستريت جورنال: داعش ينهض مجدداً في سوريا مستغلاً الفراغ الأميركي وانهيار النظام
Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

وول ستريت جورنال 

أطلق مقاتلو «داعش» النار من دراجات نارية على شاحنة صغيرة كان يستقلها جنديان كرديان مدعومان من الولايات المتحدة، ما أدى إلى مقتلهما على الفور. قال صاحب متجر قريب من موقع الهجوم إنه الهجوم الأول من نوعه في تلك المنطقة، مضيفاً وهو يرتجف خوفاً: «لقد عادوا إلى مدينتنا».

كان الجنديان من صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وهي القوة التي قاتلت إلى جانب الولايات المتحدة لإسقاط «دولة الخلافة» التي أعلنها التنظيم في سوريا والعراق، والتي حكمت في ذروتها ملايين البشر وجمعت مئات الملايين من الدولارات عبر الجباية والابتزاز.

بعد ست سنوات على هذا الانتصار النادر، يعود التنظيم من جديد بصفته تمرداً متنقلاً، مستفيداً من تقليص الوجود الأميركي وانهيار نظام بشار الأسد. وقال قادة عسكريون أميركيون وكرد إن التنظيم يعيد تنظيم صفوفه ويجنّد مقاتلين جدد ويوسّع نفوذه.

نهب «داعش» مستودعات أسلحة أواخر العام الماضي بعد أن سيطر المتمردون على دمشق وفرار جيش النظام وحلفائه الإيرانيين. ورغم أنه غير قادر على السيطرة على أراضٍ، فإنه يسهم في ترسيخ حالة الفوضى التي تضغط على مؤسسات الدولة الجديدة.

تصاعد الهجمات

نفّذ التنظيم 117 هجوماً في شمال شرق سوريا حتى نهاية أغسطس، مقارنة بـ73 هجوماً فقط في عام 2024، وفق أرقام قوات سوريا الديمقراطية. كما خطط لعمليات في العاصمة، على بعد 270 ميلاً من قواعده في الشرق.

يتركّز معظم نشاطه في دير الزور، وهي منطقة صحراوية تعادل مساحة ولاية ميريلاند الأميركية، وتُقدّر أعداد مقاتليه هناك بنحو 3000. وأظهر تحقيق ميداني أن التنظيم غيّر تكتيكاته، إذ يركّز على اغتيال ممثلي الإدارة الكردية وفرض الإتاوات ونشر الخوف.

قال كوران تل تمر، أحد أبرز قادة قوات سوريا الديمقراطية في المنطقة: «انسحاب القوات الأميركية يشجّع داعش. إنهم يشنون المزيد من الهجمات ضدنا، ونسمع شكاوى متزايدة من الناس، ما يضعنا في موقف صعب».

صعود التنظيم من جديد

في اليوم التالي للهجوم، رافقت «وول ستريت جورنال» قافلة لقوات سوريا الديمقراطية مؤلفة من أكثر من 20 آلية بقيادة تل تمر في دورية إلى هجين. بقيت آثار الزجاج المحطم على الطريق. وأوضح تل تمر أن المسلحين ينفذون هجماتهم ثم يفرون، مستفيدين من الحاضنة السنية في المدينة التي كانت سابقاً معقلاً للتنظيم. وقف رجال وفتيان أمام المحال وهم يرمقون القافلة بنظرات حادة، فيما كانت النساء يرتدين النقاب الأسود الكامل.

نشأ التنظيم من فوضى العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003، واستغل الاضطرابات في سوريا بعد الربيع العربي ليستولي على مساحات واسعة من الأراضي. في عام 2014 أعلن «الخلافة» وحكم ما بين 8 و12 مليون نسمة. استقطب مئات المقاتلين الأجانب واشتهر بعمليات الإعدام العلنية وجرائم الاستعباد.

في عام 2017، طردت قوات التحالف الدولي والقوات الكردية «داعش» من عاصمته الرقة، ما أجبر فلوله على التراجع إلى دير الزور. وبعد معارك كبرى في هجين وغيرها، سلّم الآلاف من مقاتليه أنفسهم مع عائلاتهم، لكن كثيرين تسرّبوا إلى المجتمعات السنية المحافظة محاولين إعادة بناء شبكاتهم.

تقليص الوجود الأميركي

منذ أبريل، سحبت الولايات المتحدة نحو 500 جندي من أصل 2000 من قواتها في سوريا، وأغلقت عدة قواعد أو سلّمتها إلى قوات سوريا الديمقراطية. ومن المتوقع أن ينخفض عدد الجنود الأميركيين إلى أقل من 1000 خلال الأشهر المقبلة. وكان معظم الانسحاب في شرق البلاد، خصوصاً في دير الزور.

قال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل إن الانسحاب يعكس «نجاح الولايات المتحدة في إضعاف التنظيم». لكن تقريراً صادراً عن المفتش العام للبعثة الأميركية في سوريا والعراق أكد أن التنظيم يحاول استغلال هشاشة الوضع السوري لإعادة بناء نفسه، رغم فشله في استعادة السيطرة على أراضٍ. كما أشارت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إلى أن «داعش» يسعى إلى تنفيذ أو إلهام هجمات في الولايات المتحدة.

بهذا، تعود ملامح خطر قديم في سوريا: تنظيم فقد دولته لكنه يحاول استعادة قوته من خلال الفراغات الأمنية، والفوضى السياسية، وتراجع الحضور الأميركي.

شنّ مقاتلو تنظيم «داعش» 20 هجوماً على دوريات قوات سوريا الديمقراطية خلال شهر أيار/مايو، ما أدى إلى إصابة 15 جندياً ومقتل 10، من بينهم الجنديان اللذان كانا في الشاحنة الصغيرة. وقال قادة قوات سوريا الديمقراطية إنّه كان الشهر الأكثر دموية بالنسبة لقواتهم منذ عام 2019، عندما تم طرد تنظيم «داعش» من آخر الأراضي التي كان يسيطر عليها.

وفي شهر آب/أغسطس، قُتل ما لا يقل عن سبعة جنود من قوات سوريا الديمقراطية، من بينهم خمسة في يوم واحد. وخلال الأسبوع الأول من أيلول/سبتمبر، شنّ مقاتلو التنظيم ثمانية هجمات في دير الزور وحدها. ويوم الاثنين، قُتل جنديان هناك نتيجة انفجار لغم أرضي زرعته خلية تابعة لتنظيم «داعش»، بحسب ما أفادت قوات سوريا الديمقراطية.

قال قادة قوات سوريا الديمقراطية إنّ تكتيكات تنظيم «داعش» قد تغيّرت. فهو يعمل الآن من خلال خلايا صغيرة نائمة — وأحياناً توجد عدّة خلايا في البلدة نفسها من دون أن تعرف كلّ خلية بوجود الأخرى. وتتلقى هذه الخلايا أوامر بتنفيذ كمائن وزرع عبوات ناسفة بدائية الصنع على الطرقات. إنّها طريقة رخيصة يصعب القضاء عليها.

وقال سيامند علي، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب — وهي القوة الرئيسية داخل تحالف قوات سوريا الديمقراطية: «يعتمدون على مجموعات صغيرة مكوّنة من أربعة أو خمسة أشخاص لتنفيذ العملية الواحدة. وبهذه الطريقة، يوفرون الكثير من المال. كلّ شخص لديه بندقية كلاشنيكوف وعبوة ناسفة».

لم يعد مقاتلو التنظيم يرتدون الزي العسكري أو يرفعون الرايات السوداء المميزة لهم. معظمهم من السوريين، الأمر الذي يسهّل عليهم الاندماج داخل المجتمعات المحلية. وأصبح كبار قادة قوات سوريا الديمقراطية أهدافاً رئيسية. وقد اغتال تنظيم «داعش» عدداً من هؤلاء القادة هذا العام.

في شهر آذار/مارس، كان القائد خبات شيدي، وهو عضو في المجلس العسكري لقوات سوريا الديمقراطية في هجين، يقود قافلة مكونة من أربع آليات لتفقّد نقاط التفتيش التابعة لقوات سوريا الديمقراطية. فجأة، أطلق مقاتلو تنظيم «داعش» — وهم يهتفون «الله أكبر» — ثلاث قذائف «آر بي جي» من مجموعة منازل.

أُصيب اثنان من جنوده بجروح خطيرة. وبعد اشتباك استمر عشر دقائق، فرّ المهاجمون الجرحى عبر نهر الفرات إلى مناطق تسيطر عليها الحكومة السورية، والتي قال قادة قوات سوريا الديمقراطية إنّها تخضع لدوريات أقل صرامة.

في وقت لاحق من اليوم نفسه، تلقّى شيدي، الذي أُصيب بجروح طفيفة، اتصالاً على هاتفه المحمول. قال الصوت: «يا كافر… لقد نجوت… في المرة القادمة سنقتلك»، ثم أغلق الخط.

كان الصوت مألوفاً لديه. فقد كان صوت أحد أفراد قبيلته نفسها، قبيلة الشعيطات. وبالنسبة لشيدي، أعاد الهجوم ذكريات مظلمة. فقد تمرّدت قبيلته ضد سلطة تنظيم «داعش» في عام 2014، لكن التنظيم سحق التمرد بحملة من عمليات إطلاق النار وقطع الرؤوس التي خلّفت مئات القتلى، بينهم عدد من أقاربه.

وفي العام التالي، انضم شيدي وعدد من أبناء قبيلته إلى قوات سوريا الديمقراطية مصممين على الانتقام واستعادة أراضيهم القبلية. أما آخرون، فقد سلكوا الطريق المعاكس وانضموا إلى التنظيم أو جرى تجنيدهم فيه قسراً.

اليوم، يقود مقاتلو تنظيم «داعش» دراجات نارية علناً في شوارع ذيبان، على بعد نحو 30 ميلاً إلى الشمال، بحسب ما قال محمد البو حردان، وهو مستثمر في قطاع النفط فرّ من البلدة قبل ثمانية أشهر.

وذات يوم، تلقى اتصالاً من مجموعة من مقاتلي التنظيم يطالبونه بدفع «الزكاة» — وهي ضريبة دينية — بقيمة ألف دولار. قال إن هذا الإجراء أصبح ممارسة معتادة في ذيبان، وهي واحدة من عدة بلدات يتمتع فيها التنظيم بتعاطف شعبي كبير ويمارس نفوذه من خلال الترهيب. جاء رجل ملثم إلى منزله وتسلم المبلغ نقداً.

قال البو حردان: «كانوا يراقبونني وكل تحركاتي. كانوا يعرفون كل التفاصيل عن عملي وعائلتي. لم أكن قادراً على التهرب من الدفع».

بعد شهرين، اتصل به مقاتل من خلية أخرى للتنظيم وطالب بالمبلغ نفسه. وعندما أخبرهم أنّه دفع بالفعل، قال المقاتل إنه يكذب وهدده باستهداف مصفاته النفطية الصغيرة ومنزله إذا لم يدفع. عندها رفض البو حردان بأدب وأغلق الخط.

لاحقاً، شاهد رجلين على دراجة نارية عند بوابة المصفاة حيث كان لديه ثلاثة موظفين. قال: «في اللحظة التي رأيتهما فيها، عرفت أنهما يبحثان عني». أدار سيارته بسرعة وانطلق مبتعداً، بينما بدأ المسلحان بإطلاق النار.

قُتل أحد عمّاله. أغلق البو حردان المصفاة وفر إلى هاجين، وغيّر رقم هاتفه وأغلق حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي. يحمل الآن سلاحاً، ويتولى اثنان من أبناء عمومته المسلحين حمايته على مدار الساعة.

وقال فرهاد شامي، المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، إنّ المجموعة تلقّت العديد من التقارير عن حالات ابتزاز مشابهة. ورغم أنّ قوات سوريا الديمقراطية تسيطر على جزء كبير من شمال شرق سوريا، فإن قواتها منتشرة بشكل مفرط. فهي مسؤولة، إلى جانب الدوريات الأمنية، عن حراسة مخيمات وسجون تضم ما يقرب من 50 ألفاً من مقاتلي التنظيم السابقين مع زوجاتهم وأطفالهم. وقد طلبت من الدول الأجنبية استعادة رعاياها، لكن معظمها لم يفعل ذلك.

ومنذ سقوط النظام السابق، خاضت قسد معارك متقطعة مع ميليشيات مدعومة من تركيا، وفي أغسطس وجدت نفسها في مواجهات مع قوات مرتبطة بالحكومة السورية الجديدة. كما اندلعت اشتباكات مؤخراً في حلب.

وقّعت الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية اتفاقاً في مارس ينص على دمج القوات الكردية ضمن الجيش والحكومة السورية، لكنه بدأ يتفكك بسبب انعدام الثقة بين الطرفين، ما أفسح المجال أمام تنظيم «داعش» لتعزيز موطئ قدمه. وقال كوران تل تمر: «المنطقة كبيرة جداً، وحكومة دمشق غير قادرة على السيطرة عليها. تنظيم داعش يستغل هذا الوضع».

أقرت وزارة الإعلام السورية بوجود «ثغرة أمنية» ناتجة عن ضعف القوات الحكومية وعدم قدرتها على السيطرة الكاملة على جميع المناطق، الأمر الذي يسمح للمجموعات المسلحة بالتحرك والعمل بحرية أكبر. ومع ذلك، قالت الوزارة إن القوات الأمنية نجحت في تفكيك خلايا تابعة للتنظيم في دمشق وإحباط هجمات مخطط لها. وأضافت: «رغم أن داعش لا يزال يشكل خطراً، فإن الحكومة تبقى ملتزمة بالكامل باحتوائه والقضاء عليه».

في ظل حكم النظام السابق، كان العرب والكرد في الشمال الشرقي موحدين في معارضتهم لحكم الأقلية العلوية في دمشق. أما الآن، فإن بعض المجتمعات العربية السنية تفضل أن تخضع لحكم القادة الجدد — وهم في معظمهم عرب سنة — على أن تبقى تحت سلطة الإدارة الكردية المحلية.

الرئيس أحمد الشرع كان في السابق حليفاً لتنظيم «داعش» قبل أن يغيّر ولاءه إلى تنظيم القاعدة، ثم أعلن لاحقاً تبرؤه من التطرف عندما خاض معارك للسيطرة على سوريا. ومع ذلك، لا تزال حالة عدم الثقة قائمة. ويشكك بعض قادة قوات سوريا الديمقراطية في ما إذا كان بعض المسؤولين الحكوميين السابقين قد تخلوا فعلاً عن الفكر المتطرف، مما يتيح لعناصر التنظيم التحرك بحرية.

قالت وزارة الإعلام السورية رداً على هذه الاتهامات: «هذه الادعاءات ذات دوافع سياسية ولا تستند إلى أي حقائق». لقد نفّذت قوات سوريا الديمقراطية اعتقالات جماعية لمدنيين بذريعة ملاحقة خلايا التنظيم، وفقاً لتقرير أصدرته «الشبكة السورية لحقوق الإنسان» في أغسطس. وساعد الوجود العسكري الأمريكي في الماضي على منع تصاعد التوترات العرقية والطائفية.

وبحسب التقرير، فإن خفض الوجود الأمريكي يثير مخاوف من تصاعد هذه التوترات مجدداً. ولا تزال القوات الأمريكية تساعد قوات سوريا الديمقراطية في تتبع التنظيم عبر التكنولوجيا والاستخبارات وتقديم الدعم الجوي للعمليات. وقالت القيادة الأمريكية إن قواتها قتلت قيادياً بارزاً في التنظيم مع أبنائه في يوليو، وقتلت قائداً آخر في أغسطس.

ومع ذلك، يشعر قادة قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور بغياب الأمريكيين. فبدلاً من التواصل المباشر، يرسلون الآن طلباتهم للمساعدة إلى قادة على بعد مئات الأميال، ليقوم هؤلاء بدورهم بنقلها إلى الجيش الأمريكي، بحسب ما قاله تل تمر.

وعندما كانت القافلة تغادر هجين عائدة إلى قاعدة قوات سوريا الديمقراطية، مرّت بمواقع أمريكية سابقة فارغة في الصحراء، خلف حواجز سميكة تعلوها الأسلاك الشائكة.

قال تل تمر بنبرة حنين: «كان الأمريكيون يسيّرون دوريات يومية مشتركة معنا، كانت تردع تنظيم داعش وتمنح السكان شعوراً بالأمان». وأضاف: «حين يرى الناس الأمريكيين هنا، يشعرون بالأمان».

Tags: القوات الأميركية في سورياتنظيم داعشقوات سوريا الديمقراطية




آخر المنشورات

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

قراءة في بنود الاتفاق.. إيران تعود إلى «ويستفاليا» بصواريخها وحلفائها

17 يونيو 2026

وحدة الدراسات الإيرانية بنت إدارة ترامب وحكومة نتانياهو مقاربة مشتركة تجاه إيران والتي توجه بشن...

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

البنود الكاملة لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

17 يونيو 2026

المركز الكردي للدراسات  لم تنشر إدارة ترامب حتى الآن اتفاقها مع إيران لإنهاء الحرب، لكن...

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

التقليد والأيديولوجيا: هل نستطيع معرفة “الإسلام الحقيقي”؟

15 يونيو 2026

محمد سامي الكيال ظل "الإسلام" لسنوات طويلة أقرب للغز في الدراسات الأنثروبولوجية الكلاسيكية، فعلى خلاف...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية