د.عقيل سعيد محفوض
في عوالم يسودها منطق القطيع ويصبح العنف لغة التواصل الأولى، قد يواجهك سؤال عميق: كيف يمكن أن تحافظ على إنسانيتك؟ وكيف تقاوم الانجراف نحو اللاإنسانية دون أن تفقد نفسك؟ وكيف يمكنك المساهمة في الحدّ من العنف، أو على الأقل ألا تكون جزءاً منه؟
هذا ليس مجرّد سؤال فلسفي مجرّد، بل تحدٍّ يومي يواجهه ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم، وخاصة مجتمعات الشرق الأوسط، وبالأخص مجتمعات الحرب والموت والإبادة، وبالطبع مجتمعات الكراهية، والظلم، والفساد، وحتى في علاقات العمل والأسرة، في عالم يبدو أنه فقد بوصلته الأخلاقية.
فهم آليات الانزلاق
وضع غوستاف لوبون يده على ظاهرة مقلقة، يقول: عندما يصبح الفرد جزءاً من حشد، يفقد جزءاً كبيراً من قدرته على التفكير النقدي والحكم الأخلاقي المستقل[1]. داخل الحشد، تحدث عملية “إلغاء التفرد” حيث يذوب الضمير الشخصي في ضمير جماعي مشوش. ولا يعود الفرد يشعر بالمسؤولية الشخصية عن أفعاله، فهو مجرّد قطرة في محيط أكبر.
هذا ما أكده فرويد لاحقاً عندما تحدث عن: كيف تصبح “الأنا العليا” الفردية (الضمير) تابعة لسلطة الجماعة أو الزعيم؟[2]. وقد دعمت الأبحاث الحديثة هذه الملاحظات الكلاسيكية. تجارب ستانلي ميلغرام (S. Milgram) الشهيرة في ستينات القرن العشرين كشفت أن معظم الأشخاص العاديين يمكن أن يقوموا بأفعال ضارة عندما يأمرهم شخص يبدو أنه صاحب سلطة، حتى لو تعارض ذلك مع ضميرهم الشخصي[3].
آليات التجريد من الإنسانية
تشير البحوث المعاصرة إلى أن “التجريد من الإنسانية” يلعب دوراً محورياً في تمكين العنف. وتوصّلت دراسات حديثة إلى أن “التجريد من الإنسانية يزيد العنف الأداتي”[4]. مما يعني أن تجريد الآخرين من إنسانيتهم يجعل إيذاءهم أسهل عندما يُنظر إليه كوسيلة لتحقيق هدف معين. المفارقة المؤلمة أن هذا التحوّل لا يتطلب أشخاصاً أشراراً بالضرورة. ذلك أن أناساً عاديين، بل حتى طيبين، يمكن أن ينخرطوا في أعمال وحشية عندما تتوفر الظروف المناسبة: إخفاء الهوية والمعنى والذات الفردية، وتشتّت المسؤولية، ووجود قوة أو لحظة مواتية تبرّر العنف.
إن فهم هذه الآليات النفسية ليس مجرّد تمرين أكاديمي، بل هو الخط الأول في الدفاع عن الذات. عندما تدرك كيف تعمل هذه القوى، تصبح أقل عرضة للوقوع في فخها.
الجروح الخفية: الصدمة غير المباشرة
أحد أكثر التحديات التي يواجهها من يحاول الحفاظ على إنسانيته في بيئة عنيفة هو ما يُسمّى بـ “الصدمة غير المباشرة” (Vicarious traumatization) أو “إجهاد الشفقة” (Compassion fatigue). حتى لو لم نكن ضحايا مباشرين للعنف، فإن التعرّض المستمرّ له، سواء عبر الإعلام أو في بيئة العمل أو المجتمع، يترك آثاراً عميقة على نفسيتنا[5]. الدماغ البشري لم يُطوَّر ليتعامل مع هذا الكم الهائل من المعاناة والألم يومياً. والنتيجة الطبيعية هي التبلّد العاطفي، وفقدان القدرة على التعاطف، والانزلاق نحو اللامبالاة كآلية دفاعية للحماية من الألم النفسي المستمرّ.
هذا التبلّد ليس ضعفاً أخلاقياً، بل استجابة بيولوجية طبيعية. لكن المشكلة أن هذا “الدرع” الواقي يحمينا من الألم ولكنه يقطعنا أيضاً عن مصادر المعنى والتواصل الإنساني الأصيل. والخطوة الأولى في مواجهة هذا التحدي هي الاعتراف بوجوده. أن نُقرّ بأننا مُرهَقون، أن قدرتنا على العطاء والشعور بحاجة للتجديد والرعاية. هذا ليس أنانية، بل ضرورة للاستدامة الإنسانية.
بناء المرونة النفسية: علم وممارسة
المرونة النفسية ليست صفة فطرية يولد بها البعض ويحرم منها الآخرون، بل مهارة يمكن تطويرها وتقويتها. وتُعرِّف الجمعية الأميركية لعلم النفس المرونة بأنها “عملية التكيّف الجيد في مواجهة الشدائد أو الصدمات أو المأساة أو التهديدات أو مصادر الضغط الكبيرة[6]. وفي قلب هذه المرونة تكمن القدرة على البقاء حاضراً ومتوازناً رغم الضغوط الخارجية. إن التأمل الواعي يلعب دوراً محورياً هنا. وقد أظهرت الدراسات أن ممارسة التأمل الواعي تقوّي مناطق الدماغ المسؤولة عن التنظيم العاطفي والوعي الذاتي[7]. لا يتعلق الأمر بالهروب من الواقع أو تجاهل المشاكل، بل بتطوير القدرة على مراقبة أفكارنا ومشاعرنا دون أن نصبح أسرى لها.
عوامل بناء المرونة في السياق العربي
ثمّة عوامل تساهم في بناء المرونة النفسية، مثل: القدرة على التكيف الشخصي، والدعم العائلي، والمعنى الوجودي، والتفاؤل، والقبول الذاتي[8]. وإن جزءاً مهماً من بناء المرونة هو تقبّل المشاعر السلبية كجزء طبيعي من التجربة الإنسانية: الغضب من الظلم، والحزن على المعاناة، والخوف من المستقبل. كل هذه مشاعر صحية وضرورية. والمشكلة ليست في وجود هذه المشاعر، بل في أن نسمح لها بأن تتحكم فينا أو تدفعنا لأفعال نندم عليها لاحقاً.
الحصن الأول: التفكير النقدي كعمل مقاوم
يبدأ الحفاظ على الإنسانية من الداخل، من المساحة الصغيرة المقدّسة في العقل حيث يحتفظ الفرد بقدرته على التساؤل والشكّ. وفي عصر يُقدَّم لنا فيه كل شيء جاهزاً – الأفكار والمشاعر والآراء – يصبح التفكير النقدي المستقلّ عملاً ثورياً بحدّ ذاته.
وهذا ما أكده الفيلسوف الألماني يورغن هابرماس في نظريته حول “الفعل التواصلي”، حيث يؤكد أن الحوار العقلاني والنقد البناء هما أساس المجتمع الديمقراطي المتحضر[9]. هذا لا يعني رفض كل شيء أو الوقوع في فخ الشكّ المرضي، بل يعني تطوير القدرة على التمييز، على طرح الأسئلة الصعبة حتى عندما تكون الإجابات مؤلمة.
يعني أن نرفض التسليم الأعمى للسرديات المهيمنة، سواء كانت سياسية أو دينية أو اجتماعية، وأن نحتفظ بحقنا في التفكير بأنفسنا. وقد أثبت عالم النفس الاجتماعي سولومون آش في تجاربه الشهيرة حول المطابقة الاجتماعية أن حتى وجود فرد واحد يعارض رأي الأغلبية يمكن أن يقلّل بشكل كبير من ضغط المطابقة على الآخرين[10].
البوصلة الأخلاقية: القيم كمعيار ثابت
في خضم الفوضى الأخلاقية التي تسود كثيراً من المجتمعات اليوم، يصبح من الضروري أن يمتلك كل فرد مجموعة واضحة ومحددة من المبادئ الأخلاقية التي لا يتنازل عنها مهما كان الثمن. هذه المبادئ تعمل كنجمة قطبية تهديه في الظلام عندما تصبح المعايير الاجتماعية مشوَّشة أو منحرفة.
يؤكد عالم النفس لورانس كولبرغ في نظريته حول النمو الأخلاقي أن أعلى مراحل النضج الأخلاقي تتمثّل في القدرة على اتخاذ قرارات أخلاقية مستقلة تقوم على مبادئ عالمية للعدالة وحقوق الإنسان، حتى لو تعارضت مع القوانين أو الأعراف السائدة[11]. هذا يعني وجود أساس صلب من القيم الجوهرية – كالعدالة والرحمة والصدق والكرامة الإنسانية – التي تشكل الإطار المرجعي لكل قرار وسلوك.
مواجهة آلة اللاإنسانية: تفاهة الشر والمقاومة
لاحظت “حنة أرندت” في تحليلها لـ “تفاهة الشر”، أن أبشع الجرائم في التاريخ لم تُرتكب بالضرورة من قبل وحوش، بل من قبل أناس عاديين يؤدون “وظائفهم” ضمن أنظمة بيروقراطية وأطر إيديولوجية معقَّدة. الشرُّ هنا ليس نتيجة شراسة فردية، بل نتاج أنظمة مصمَّمة لتفتيت المسؤولية الأخلاقية وتحويل البشر إلى مجرّد ترس في آلة أكبر[12]. وهذا في معرض تحليل الفعل، وليس تبريره.
إن كثيراً من السياسات، بما في ذلك الاقتصادية والاجتماعية، تعمل، بقصد أو بغير قصد، على تعزيز السلوك القطيعي وإلغاء التفرّد. ومن خلال البيروقراطية المعقَّدة، والتخصص المفرط، وثقافة “اتباع الأوامر”، يصبح من السهل على الفرد أن يتنصّل من مسؤوليته الأخلاقية تحت ذريعة: “أنا فقط أقوم بعملي”.
ومن المؤكد أن مقاومة هذه الأنظمة تتطلب شجاعة لأخذ المسؤولية الشخصية، لقول “لا”، عندما يطلب منا “النظام” فعل شيء نعرف أنه خاطئ، حتى لو كان “قانونياً” أو “متوقعاً”. ومن المؤكد أيضاً أن هذا ليس سهلاً. لكنه ممكن، أخلاقياً وإنسانياً.
قوة الفن والسرد: الثقافة كمقاومة
الفن ليس مجرّد ترف أو زينة، بل أداة مقاومة أساسية ضد اللاإنسانية. عندما تحاول الأنظمة القمعية اختزال البشر إلى أرقام أو تصنيفات، يأتي الفن ليعيد تأكيد التعقيد والغنى في التجربة الإنسانية. والأدب يدربنا على التعاطف من خلال إجبارنا على رؤية العالم من منظور شخصيات مختلفة عنا. وقد أثبتت الدراسات النفسية أن قراءة الأدب الروائي تحسّن من القدرة على فهم الحالات النفسية للآخرين. والسينما تُظهر لنا وجوه الإنسانية في أبعادها المتعددة. والموسيقى تتجاوز حدود اللغة والثقافة لتلمس شيئاً مشتركاً في الروح البشرية.
إن كل عمل فني أصيل هو، بطريقة ما، عمل إنساني مقاوم للكراهية والعنف والموت. إنه يقول: “هناك جمال في هذا العالم، هناك معنى، هناك ما يستحق العيش من أجله”. في عالم يحاول إقناعنا بأن “الآخر” قبيح وبلا معنى، يصبح الفن شاهداً على إمكانيات أخرى للوجود.
في التفاصيل اليومية: المقاومة الهادئة
أحد أكبر الأخطاء التي نقع فيها هو الاعتقاد أن المقاومة يجب أن تكون دراماتيكية وملحمية. الحقيقة أن أقوى أشكال المقاومة ضد اللاإنسانية تحدث في التفاصيل اليومية الصغيرة، في اللحظات التي لا يراها أحد ولا يسجّلها التاريخ.
إنها في اختيار الرفق على القسوة عندما نكون غاضبين، في مساعدة الضعيف حتى في ضعفك أنت، في قول الحقيقة عندما تكون مؤلمة، في الاعتراف بالخطأ عندما يكون ذلك محرجاً، في الوقوف إلى جانب المظلوم عندما يكون ذلك مكلفاً. وذلك بقدر ما تستطيع أو تحتمل. يدعم هذا المفهوم ما يسميه عالم الاجتماع جيمس سكوت “أسلحة الضعفاء” (Weapons of the Weak)[13]، حيث يبيّن أن المقاومة الحقيقية غالباً ما تتخذ أشكالاً يومية صغيرة وغير مرئية، لكنها فعّالة في الحفاظ على الكرامة الإنسانية.
طقوس شخصية: ممارسات الحفاظ على الإنسانية
الحفاظ على الإنسانية يتطلب ممارسات محددة وواعية. هذه ليست مجرّد أفكار نظرية، بل “طقوس” يومية مثل:
- إدارة التعرّض للمحتوى السلبي: تخصيص فترات منتظمة للامتناع عن تناول الأخبار السلبية. هذا لا يعني الجهل المتعمّد، بل حماية الصحة النفسية من التشبّع بالسلبية. وقد أكدت الدراسات أن التعرّض المفرط للأخبار السلبية يؤدي إلى ما يُسمّى “متلازمة العالم المتوسط” حيث يبدو العالم أكثر خطورة مما هو عليه فعلاً[14].
- طقوس اللطافة والتعاطف: حتى في أبسط اليوميات خارج منزلك، في الشارع، مكان العمل، وسائل النقل، وسائط الاتصال. هذه الأفعال تعيد تأكيد أن العالم يمكن أن يكون مكاناً أفضل. وأظهرت بحوث “علم النفس الإيجابي” أن ممارسة اللطف تؤثّر إيجابياً على الصحة النفسية والجسدية لكل من الفاعل والمتلقي[15].
- الاحتفاء بالتنوع: الاطلاع على آراء وثقافات مختلفة عنك، فكرياً أو ثقافياً. هذا يوسّع دوائر التعاطف ويكسر الفقاعات الفكرية. وقد بيّن الباحث جوردان بيترسون كيف أن التعرّض للأفكار المتنوعة يقوي القدرة على التفكير النقدي ويقلّل من التعصب[16].
- التمرّد على لغة الكراهية: الرفض الواعي لاستخدام التصنيفات والصور النمطية والعبارات الجارحة التي تجرّد “الآخر” من إنسانيته. تؤكد الأبحاث أن استخدام لغة التجريد من الإنسانية يؤثّر على كيفية إدراكنا للآخرين ويسهّل ممارسة العنف ضدهم[17].
قوة المجتمعات الصغيرة وبناء الجسور
لا يمكن للفرد أن يواجه العنف المنهجي ومنطق القطيع وحيداً. هنا تكمن أهمية البحث عن المجتمعات الصغيرة: دوائر من الأشخاص الذين يتشاركون القيم الإنسانية الأساسية. وقد أظهرت نظرية “رأس المال الاجتماعي” لروبرت بوتنام أن الشبكات الاجتماعية القوية تعمل كعازل ضد التطرف والعنف[18]. لكن المهمة لا تتوقف عند بناء هذه الدوائر أو المساحات الصغيرة الآمنة. إن التحدي الأكبر هو كيفية بناء جسور الثقة والتعاون بين المجموعات المختلفة، بدلاً من التقوقع في قبائل متناحرة. هذا يتطلب ما يمكن أن نسمّيه “الحوار العابر للحدود”: القدرة على التواصل مع من يختلفون معنا دون فقدان مبادئنا أو هويتنا.
وقد طوّر الباحث في حلّ النزاعات مارشال روزنبرغ منهجية “التواصل اللاعنيف” (Nonviolent Communication – NVC) التي تركز على التعبير عن الحاجات والمشاعر بطريقة لا تهدّد الآخر، وبدلاً من التركيز على اللوم، تركز على الفهم المتبادل والتعاطف، مما يسهل الحوار البناء حتى في أصعب الظروف[19]. إنه فن صعب يتطلب الكثير من الصبر والحكمة، لكنه ضروري لبناء مجتمع أكثر إنسانية.
في الختام،
ربما يكون الحفاظ على القدرة على التعاطف من أصعب التحدّيات في عالم يبدو أنه يكافئ القسوة والكراهية وحتى اللامبالاة. وعندما نواجه العنف والظلم والكراهية، تكون ردّة الفعل الطبيعية هي المقابلة بالمثل، وإغلاق القلب وتحصين النفس بدرع من البرود العاطفي. لكن اللحظة التي نفقد فيها قدرتنا على التعاطف -حتى مع من يختلفون معنا أو ربما يسيئون إلينا – هي اللحظة التي نبدأ فيها بفقدان إنسانيتنا. التعاطف ليس ضعفاً أو سذاجة، بل قوة عظيمة.
مصادر:
[1] غوستاف لوبون، سيكولوجيا الجماهير، ترجمة: هاشم صالح، ط3 (بيروت: دار الساقي، 2011).
[2] فرويد، علم نفس الجماهير، ترجمة: جورج طرابيشي، (بيروت: دار الطليعة، 2006).
[3] Stanley Milgram, Obedience to Authority: An Experimental View, New York: Harper & Row, 1974.
[4] Nour Kteily, (& others), “The Ascent of Man: Theoretical and Empirical Evidence for Blatant Dehumanization”, Journal of Personality and Social Psychology, 109(5) (2015): 901-931.
[5] يعرّف تشارلز فيغلي إجهاد الشفقة بأنه “الإنهاك العاطفي الناتج عن الرعاية أو مساعدة الأشخاص المصدومين أو المتألمين.
Charles Figley, Compassion Fatigue: Coping with Secondary Traumatic Stress Disorder, New York: Routledge, 2013.
[6] American Psychological Association, Building Your Resilience. Washington, DC: APA, 2020.
[7] Richard Davidson (& others), Buddha’s Brain: Neuroplasticity and Meditation, IEEE Signal Processing Magazine, Jan 1;25(1), 2008, p. 174- 176.
[8] Nisma Merdad, (& other), “Validation of the Arabic version of the adolescents Distress-Eustress Scale (ADES)”, BMC Psychiatry, 2023. https://bmcpsychology.biomedcentral.com/articles/10.1186/s40359-024-02087-9
[9]يورغن هابرماس، نظرية الفعل التواصلي، جزآن، ترجمة: فتحي المسكيني، بيروت-الدوحة: المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، 2020.
[10] Solomon Asch, “Studies of Independence and Conformity: I. A Minority of One Against a Unanimous Majority”, Psychological Monographs: General and Applied, 70(9) (1956): 1-70.
[11] Lawrence Kohlberg, The Philosophy of Moral Development: Moral Stages and the Idea of Justice. San Francisco: Harper & Row, 1981.
انظر الترجمة العربية لفصل من الكتاب: لورانس كولبرغ، ترجمة: عبد العزيز ركح، مجلة تبين، العدد 38، المجلد 10، خريف 2021، ص 191- 222.
[12] حنة أرندت، أيخمان في القدس: تقرير حول تفاهة الشر، ترجمة: نادرة السنوسي، (بيروت: دار الروافد، الجزائر: ابن النديم للنشر، 2014).
[13] James C. Scott, Weapons of the Weak: Everyday Forms of Peasant Resistance, New Haven: Yale University Press, 1985.
[14] George Gerbner, Violence and Terror in the Mass Media: An Annotated Bibliography. Paris: UNESCO, 1988.
[15] Martin Seligman, Authentic Happiness: Using the New Positive Psychology to Realize Your Potential for Lasting Fulfillment. New York: Free Press, 2002.
[16] Jordan Peterson, 12 Rules for Life: An Antidote to Chaos. Toronto: Random House Canada, 2018.
[17] Nick Haslam, “Dehumanization: An Integrative Review.” Personality and Social Psychology Review, 10(3) (2006): 252-264.
[18] Robert Putnam, Bowling Alone: The Collapse and Revival of American Community. New York: Simon & Schuster, 2000.
[19] Marshall Rosenberg, Nonviolent Communication: A Language of Life. 3rd ed. California: PuddleDancer Press, 2003.





