• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

نزال بين إسرائيل وتركيا على الشرق الأوسط

22 ديسمبر 2024
نزال بين إسرائيل وتركيا على الشرق الأوسط

نتنياهو وسط جنود إسرائيليين على جبل الشيخ | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email
حسين جمو 
لا يوجد لدى إسرائيل وتركيا خبرة في إدارة الصراع بين الدولتين، لأنهما أساساً حليفان وبلدان متقاربان سياسياً. إن فترات التوتر بينهما محدودة وليست أمنية، فالتعاون العسكري والاستخباراتي ما زال نشطاً ومؤثراً، ولعب دوراً في إمداد أذربيجان بالأسلحة وتمكينها من الانتصار في حرب آرتساخ/ قره باغ/ الأخيرة، وما زال التعاون الاستخباراتي بينهما قائماً في مجال المعلومات المتعلقة بحزب العمال الكردستاني.
رغم ذلك، فإن إدارة التنافس بينهما بات معقداً بعد سقوط النظام السوري وقبلها هزيمة معظم أعضاء محور إيران في الشرق الأوسط. إسرائيل وتركيا بلدان صديقان بروتوكولياً، ولديهما «خصومة تنافسية» بخصوص غزة، إلا أن البلدان ليس لهما أصدقاء مشتركين في المنطقة. كل أصدقاء تركيا هم أعداء إسرائيل. لذلك، من غير المرجح أن يحافظ الجانبان على الطرق السابقة في إدارة التنافس وتضارب المصالح.
نشر ياروسلاف تروفيموف، محرر الشؤون الخارجية في صحيفة «وول ستريت جورنال»، تقريراً مطولاً بعنوان «إسرائيل ضد تركيا: صراع متصاعد على النفوذ في الشرق الأوسط». يقول إن تركيا وإسرائيل هما المستفيدان الاستراتيجيان الرئيسيان من انهيار النظام السوري، وهو الحدث الذي وضع حدًا للانحدار الدرامي للنفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، لكن الآن، هاتان الدولتان الحليفتان لأميركا، اللتان توترت علاقاتهما بالفعل منذ الحرب في غزة، تسيران على مسار تصادمي أعمق، في سوريا وخارجها. ومن المرجح أن تصبح إدارة هذا التنافس أولوية لإدارة دونالد ترامب، مما يزيد من الضغوط على شبكة تحالفات أميركا في أوروبا والشرق الأوسط.
تقول غونول تول، مديرة برنامج تركيا في معهد الشرق الأوسط: «يريد المسؤولون الأتراك أن تكون سوريا الجديدة ناجحة حتى تتمكن تركيا من امتلاكها، وهم يشعرون بأن الإسرائيليين قد يفسدون عليهم الأمر».  
بالتأكيد، لا يمكن مقارنة العداء التنافسي بين إسرائيل وتركيا بالصراع الطويل والدموي بين إسرائيل وإيران ووكلائها. ولكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا إنهم منزعجون من أن المحور الإسلامي السُنّي الجديد الذي تقوده تركيا قد يصبح خطراً بالغ الشدة بمرور الوقت، خاصة في ضوء الدعم العلني الذي يقدمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لأعداء إسرائيل.
مع تشكيل النظام في سوريا بعد سقوط بشار الأسد، برزت تركيا باعتبارها القوة المهيمنة في دمشق. إن هذا يجعل أردوغان أقرب من أي وقت مضى إلى تحقيق طموحه في مجال النفوذ الذي يمتد عبر الأراضي العثمانية السابقة، وصولاً إلى ليبيا والصومال. إنه نهج يتضمن التنافس مع إيران باعتبارها المدافع الأكثر صراحة عن القضية الفلسطينية حالياً، وهذا سيقودها إلى تصادم آخر مع إسرائيل، والأخيرة ترى ذلك تهديداً شديد الخطورة.
يقول يولي إدلشتاين، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في البرلمان الإسرائيلي، في مقابلة مع الصحيفة الأميركية إن «العلاقات مع تركيا في وضع سيئ بالتأكيد، ولكن هناك دائماً إمكانية لمزيد من التدهور. ليس الأمر أننا نهدد بعضنا البعض في هذه المرحلة، ولكن قد يتطور الأمر إلى صدامات فيما يتعلق بسوريا، صدامات مع وكلاء لتركيا». وسلط أردوغان الضوء على رؤيته الخاصة لتركيا كقوة مهيمنة في الشرق الأوسط بعد يومين من سقوط الأسد. قال: «كل حدث في منطقتنا، وخاصة سوريا، يذكرنا بأن تركيا الحقيقية تتجاوز حدودها الجغرافية».
وفق الصحيفة فإنه باستثناء قطر، فإن شركاء واشنطن الآخرين في المنطقة، مثل السعودية والإمارات والبحرين والأردن، لديهم مخاوفهم الخاصة بشأن النفوذ التركي الجديد. ويخشى المسؤولون هناك أن يؤدي إحياء الإسلام السياسي المنتشر من دمشق إلى تقويض أمن دولهم.
إن تركيا، التي أصبحت في عام 1949 أول دولة إسلامية تعترف بإسرائيل، لا تزال تحتفظ بسفارة في تل أبيب على الرغم من أن أردوغان انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووصفه بأنه «جزار غزة» بعد مقتل عشرات الآلاف من الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية هناك، وفرض عقوبات اقتصادية على إسرائيل.
يقول إيال زيسر، رئيس قسم تاريخ الشرق الأوسط المعاصر في جامعة تل أبيب: «لا تزال هناك قنوات اتصال بين البلدين، ولا تزال تركيا حليفة للولايات المتحدة، لذا يمكن سد الفجوة بينهما».
لقد أزعجت سياسات تركيا الخارجية والدفاعية الإدارات الأميركية المتعاقبة منذ فترة طويلة، والتي كانت منزعجة من تعاون أردوغان العسكري والنووي مع روسيا، وما وصفه المسؤولون الأميركيون في ذلك الوقت بالمساعدات التركية السرية لتنظيم داعش في العراق وسوريا. ويقول جوناثان شانزر، المدير التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي مؤسسة بحثية في واشنطن تدعم إسرائيل وأوكرانيا وتايوان: «كانت تركيا لفترة طويلة دولة مارقة داخل التحالف الغربي».
قبل أيام، تبادلت وزارة الخارجية التركية ونظيرتها الإسرائيلية الاتهامات بخصوص سياسات الطرفين في سوريا. يعكس هذا التبادل الحاد مستوى جديداً من التدهور في العلاقات الثنائية، وفقاً لجاليا ليندن-شتراوس، زميلة أبحاث بارزة في معهد دراسات الأمن القومي. وتقول: «العلاقات بين إسرائيل وتركيا الآن في أدنى مستوياتها منذ عقود».
ترى شتراوس أن طموحات أنقرة تتزايد و«تسيطر على المناطق الشمالية.. السؤال الآن هو ما إذا كان نفوذ تركيا سيمتد إلى الجنوب أكثر، مما يضع أنقرة كراعٍ للنظام الناشئ».
وفي تقيميم نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، حذر محللون من أن الاشتباكات «غير المقصودة» مع إسرائيل قد تصبح حتمية مع تعميق تركيا وجودها في سوريا، بحسب إيتان كوهين ياناروچاك من مركز «موشيه ديان» بجامعة تل أبيب.
تضيف ليندن-شتراوس: «المصالح الرئيسية لتركيا تتركز في شمال سوريا، بينما تركز إسرائيل على الجنوب.. تمكنت إسرائيل وتركيا من إقامة قنوات مع روسيا لتجنب الاحتكاك. ستكون هناك حاجة إلى آليات مشابهة هنا».
السؤال: من سيقوم بدور روسيا لتنظيم المصالح التركية والإسرائيلية في «سوريا الجديدة»؟!
Tags: التنافس التركي الإسرائيليبنيامين نتنياهوسقوط الأسد




آخر المنشورات

ما بعد إثبات الوجود الكردي.. رسائل في التنظيم المجتمعي

ما بعد إثبات الوجود الكردي.. رسائل في التنظيم المجتمعي

13 يوليو 2026

د. طارق حمو يمكن اعتبار رسالة التهنئة التي وجهها زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله...

ما شأن بترايوس بحملة مكافحة الفساد في العراق؟

ما شأن بترايوس بحملة مكافحة الفساد في العراق؟

11 يوليو 2026

حسين جمو لم يكن قد مضى يومان على انطلاق حملة جديدة لمكافحة الفساد في العراق،...

الدولة التي لا ترى المجتمع: مراجعة نقدية لكتاب متين هيبر “الدولة والكرد في تركيا: مسألة الاستيعاب”

الدولة التي لا ترى المجتمع: مراجعة نقدية لكتاب متين هيبر “الدولة والكرد في تركيا: مسألة الاستيعاب”

9 يوليو 2026

د.مسلم عبد طالاس مقدمة شخصية قبل الحديث عن الكتاب نفسه، أجد من المناسب أن أقول...

تفجيرات دمشق: رسائل ودلالات

تفجيرات دمشق: رسائل ودلالات

8 يوليو 2026

شورش درويش غير بعيد عن مكان إقامة الرئيس الفرنسي مانويل ماكرون بدمشق انفجرت عبوتان ناسفتان...

النرجسية الطائفية: ما المجموعة “الأرقى” في سوريا؟

النرجسية الطائفية: ما المجموعة “الأرقى” في سوريا؟

6 يوليو 2026

محمد سامي الكيال يصعب اختصار المسألة السورية بالصراع بين طوائف متمايزة، فهي تجمع أكثر من...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية