• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

الخاسرون والرابحون في اتفاق “أميركا- إيران”

29 يونيو 2026
الخاسرون والرابحون في اتفاق “أميركا- إيران”

لوحة إعلانية تحمل شعار "لبنان أولاً" على طريق مطار بيروت.. ويلاحظ تعرضها لتشويه من جانب أنصار "حزب الله" | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

د. عقيل سعيد محفوض

يمثل الاتفاق بين واشنطن وطهران حدثاً فارقاً في سياسات الإقليم، يخفي تحت رماده – أو فيما سكت عنه – عملية إعادة تشكيل جيوسياسي للمنطقة. وإذ يكثر الحديث عما قاله الاتفاق، وهو تأويلي وخلافي إلى أبعد الحدود، فإن من المهم القراءة والتدقيق فيما “يسكت عنه”، وموقف إسرائيل فيه، حضوراً وغياباً. وقد يكون ذلك هو “الاتفاق” الحقيقي بين الأطراف.

إذا تتبعتَ خطاب واشنطن وطهران حول “الاتفاق”، قد تشعر أنهما لم يتفقا على شيء. فكل طرف يسكت عن أشياء أكثر مما يُفصح، ويقول عن الاتفاق ما لا يرغب الطرف الآخر بقوله أو سماعه، في استراتيجية واضحة لتمرير سلة تنازلات متبادلة تحت غطاء التصلب اللفظي والبلاغي. وحين تنسحب هذه القاعدة على تل أبيب، نكتشف أن ما تضمره تصريحاتها المعارضة ظاهرياً للاتفاق، واستمرار هجماتها في لبنان، ربما يكون أكبر مما تُعلنه، وإلى حد ما خلاف ما تعلنه.

هذه الازدواجية ليست استثناءً دبلوماسياً، بل قاعدة راسخة في منطق السياسة الدولية؛ فقد درج علماء مدرسة الواقعية السياسية، من هانس مورغنثاو إلى كينيث والتز، على التأكيد بأن الدول لا تتصرف وفق الخطاب الأيديولوجي المُعلَن، بل وفق منطق القوة والمصلحة الحسابية. غير أن ما يُضيفه السياق الراهن هو بُعد جديد:

إن الخطاب الأيديولوجي ذاته صار بضاعةً قابلةً للتفاوض. وعلى هذا الأساس، فإن الاتفاق، في بنيته اللغوية قبل مضامينه التقنية، أقرب ما يكون إلى “السلام المرن”: ذلك الترتيب الذي لا يُلغي الصراع بل يُعيد توزيعه في مستويات قابلة للإدارة. وهو ما يشترك فيه الجميع، لأن الجميع يربح، ولو بشكل متفاوت.

غير أن قراءة المشهد تظل ناقصة ما لم يُطرح السؤال الآتي: لماذا راهنت واشنطن على هذا الاتفاق؟ تكمن الإجابة في تحول الأولويات الأمريكية من الشرق الأوسط إلى المحيط الهندي-الهادئ؛ إذ تحتاج واشنطن إلى تثبيت “نظام إقليمي جديد” يعتمد على دول تتحمل مسؤولية أمنها الإقليمي، تحت مظلة أمريكية مرنة أيضاً، بعيداً عن فوضى المحاور الأيديولوجية والمنافسات والإكراهات الصاعدة.

إيران هنا، وفي هذا نوع من المفارقة، ليست عدواً يُهزم بالتمام، بل حارس يُعاد تكييفه وتأهيله لـ”ضبط” الخليج، وهذا ما يفسر عدم اشتراط واشنطن على طهران إسقاط فلسطين علناً من تعهداتها الإقليمية.

أولاً: انزياح الميدان – حين يصبح الظل هو الأصل

في التحوّل البنيوي الأبرز للمشهد، لم تعد المعركة تُحسم في الجغرافيا الصلبة بقدر ما تُدار في فضاءات الميديا والتأطير الإدراكي. لقد تراجع الميدان العسكري، بكل دماره ونزيفه، ليصبح “خلفيةً تابعة” أو مادةً أوليةً تُرفع إلى “مختبر الميديا” لاستخلاص السردية السياسية الفائزة وتوليد أوراق التفاوض.

إننا أمام عملية تسييس مكثّف لمفاعيل النار: لم يعد الهدف من القتال حسمَ المواجهة عسكرياً بالمعنى الكلاوزفيتزي (كارل فون كلاوزفيتز) التقليدي، بل تحويلَ الشاشة والمنصة إلى أدوات حاسمة لإعادة هندسة الذاكرة الجمعية وتحديد معنى الانتصار. ولم يعد الميدان صانعاً وحيداً للحدث، بل أصبح ظلاً له؛ والنور الاستراتيجي الحقيقي هو ذلك الذي تسلطه الكاميرا في اللقطة الأخيرة. وهذا ما رصده والتر ليبمان مثلاً حين ميّز بين “البيئة الحقيقية” و”الصورة في أذهاننا”: السياسة لا تُصنع على الأرض وحدها، بل في تلك الصورة المُعاد تركيبها إدراكياً.

ثانياً: إسرائيل – الشريك الصامت في هندسة الاتفاق

هنا يقع لبّ المسكوت عنه. فإذا كانت تل أبيب هي الدينامو المحرك لهذه الحرب، فكيف يمكن فهم هندسة إيقافها (الحرب) بمعزل عن إرادتها، وكأنها تُقاد اضطراراً خلف ركب التفاهمات الأمريكية-الإيرانية؟

إن تفكيك هذا الغموض بمعايير الواقعية السياسية يكشف عن منطق مغاير تماماً: إسرائيل لم تُقصَ، بل راهنت. إنها أشبه بمتزلجٍ محترف يركب موجة انهيار جليدي؛ لا يتحكم في قوته، لكنه يتلاعب باتجاه حركته. لقد وظّفت إسرائيل ورقتها الإيرانية – التي شغلت سياساتها قرابة أربعة عقود – لانتزاع جائزة استراتيجية تحت الطاولة تبرر انحناءها المؤقت: تنازلت عن عداوة مدوية ومباشرة مع طهران مقابل تفكيك عقيدة “وحدة الساحات”، والحصول على مظلة أمريكية صارمة تضمن كبح جماح الإقليم وضبط إيقاع التهديد الحدودي بدلاً من أن تتحمل كلفته الوجودية بمفردها.

هذه المعادلة تستحضر ما سمّاه كيسنجر “دبلوماسية الإدارة المتوازنة للأعداء”: أن تجعل خصمك يدفع ثمن تراجعه من رصيده الرمزي لا من رصيدك أنت. غير أن التحليل الأعمق يكشف أن هذا التوصيف – رغم دقته – يظل ناقصاً ما لم يُطرح السؤال المكمّل: وماذا ربحت إيران؟

ثالثاً: إيران – الاتفاق بوصفه تحرراً

الخطأ الأكثر شيوعاً في تحليل هذا الاتفاق هو افتراض أنه لعبة صفرية: أمريكا وإسرائيل ربحتا، إذن إيران خسرت، أو العكس. لكن الأدوات الأنضج في تحليل السياسات الدولية، وتحديداً نظرية المباريات في صيغتها التعاونية، تُميّز تمييزاً حاسماً بين لعبة المجموع الصفري ولعبة المجموع الموجب. ما جرى هنا أقرب إلى الثانية: كل طرف حصّل مكسباً حقيقياً، لكن من عملات مختلفة.

والمفتاح لفهم المكسب الإيراني هو المقاربة اليابانية. خرجت اليابان من الحرب عام 1945 منهكةً ومحتلة، لكنها خرجت أيضاً من عبء الفكرة الإمبراطورية التي كانت تستنزفها من الداخل وتعزلها دولياً. وقد أتاحت الهزيمة لها إعادة تعريف هويتها، ووعيها بذاتها، وتصورها لنفسها: من قوة توسعية تستند إلى الأيديولوجيا العسكرية، إلى دولة تنموية تستند إلى الكفاءة الاقتصادية والاندماج في المنظومة الدولية. وإيران اليوم تقف أمام لحظة مماثلة في بنيتها الجوهرية. وهذه بالطبع مقاربة أولية وتقديرية، ويجب أن تأخذ بالاعتبار اختلاف الظروف والإمكانات والاستعدادات، وغيرها من العوامل، بين الحالتين الإيرانية واليابانية.

أربعة عقود ونصف من “أيديولوجيا تصدير الثورة”: دعم المحاور، وتمويل فواعل “دولتية” و”غير دولتية” في الإقليم، ورفع راية فلسطين؛ كانت تستنزف الموارد، وتُبقي الاقتصاد تحت وطأة العقوبات، وتُغذي انفصالاً أو افتراقاً متزايداً بين الدولة والمجتمع. الاتفاق، من هذه الزاوية، ليس استسلاماً بل لحظة إعادة الضبط الاستراتيجي. وقد يكون التخلي عن الرمز الفلسطيني في الخطاب الرسمي هو ثمن رمزي مقبول تدفعه النخبة الحاكمة مقابل التحرر من عبء هيكلي كان يُعيق التحول الكبير. والصورة هي: إيران تتخلى عن الأيديولوجيا الثورية لتربح الدولة.  وهذه صفقة لا يرفضها عاقل في موقعها.

فائض الخيبة!

غير أن الاتفاق، إذ يُحقق مكاسب للدول، في حال استمر التفاهم، إلا أنه يخلق في الوقت نفسه “فائض خيبة” لدى الفاعلين غير الدوليين الذين شكلوا العقيدة القتالية في “الظاهرة الإيرانية” خلال عدة عقود. وإذ تجد الأطراف الموالية لطهران في الإقليم نفسها فجأة في مواجهة طهران التي تُفضّل أمنها السيادي على ولائها الأيديولوجي، فقد تندفع – ولو أن ذلك دونه صعوبات كبيرة – إلى تبني استقلالية تصعيدية، محوّلةً إياها من أصول إيرانية إلى “متغيّرات مزعجة” قد تخلق إرباكات واختناقات لا متوقعة على مستوى الإقليم. وهذا احتمال ضعيف نسبياً، بالنظر إلى الظروف الراهنة.

رابعاً: الشعب الإيراني – حين يكون الشارع شريكاً في التحول

ما يمنح هذا التحليل مبرره الأعمق هو أن الاتفاق لم يأتِ مناقضاً لرغبة تيار واسع في الشارع الإيراني، بل جاء ليكرِّس خطاً كان الشارع نفسه قد رسمه من الداخل منذ سنوات.

الاتفاقات الكبرى لا تستقر إلا حين تجد صدىً في بنية الرأي الداخلي، وإلا أُسقطت بالضغط الشعبي أو انهارت بالممانعة المؤسسية. وما تكشفه مؤشرات التعبير المجتمعي الإيراني على مدى السنوات الأخيرة هو أن الرأي العام أكثر براغماتيةً بكثير مما يُوحي به الخطاب الرسمي. وموجات الاحتجاج بين عامَي 2019 و2022 لم ترفع شعارات “الموت لإسرائيل”، بل رفعت مطالب اقتصادية-اجتماعية صريحة، وكان من أبرز تعبيراتها ما يرفض صراحةً توظيف الثروة الوطنية في المحاور الخارجية على حساب المواطن الإيراني.

بمعنى آخر، كان جزء واسع من الشعب الإيراني يطالب بالفعل بـ “فصل” فلسطين والقضايا العربية عن إيران على المستوى السياسي والمالي قبل أن يأتي الاتفاق ليُجسّد هذا الفصل دبلوماسياً. كما أن إسقاط فلسطين من الأيديولوجيا الإيرانية الرسمية – والحديث هنا هو عن تجاذبات الصراع الأخير بين أمريكا وإسرائيل وإيران – لم يكن مجرد تنازل للخارج، بل كان استجابةً لمطلب داخلي تراكم لعقود. وهذا ما يفسّر قبول الشعب الإيراني – بل ربما ارتياحه – لما بدا للمراقب الخارجي تخلياً إيرانياً عن القضايا الإقليمية غير المُؤَيَّدَة من قبل الشعب، بالطبع المكلفة والخاسرة.

خامساً: الانفجار الصامت – الطلاق البائن بين الأيديولوجيا والجيوبوليتيكا

تتجسد الملامح الأكثر دلالةً لهذه الهندسة في بنية الخطاب الإيراني الرسمي المصاحب للاتفاق. إن الغياب التام لمفردات مثل: “غزة، فلسطين، القدس” عن بيان طهران ليس زلةً بروتوكولية ولا إغفالاً عارضاً، بل هو ما يمكن وصفه بـ “الانفجار الصامت”؛ إعلانٌ عن قطع معرفي وسياسي عميق يُعيد صياغة منطق الصراع الإقليمي من أساسه.

هذا الغياب اللغوي يعكس انتقالاً ذا دلالة: من منطق “الثورية العابرة للحدود” و”الهيمنة الإقليمية” التي كانت فلسطين تمثل “غرافيتي” على جدار هويتها الصاخبة، إلى براغماتية “الدولة الوطنية الحذرة” التي تقرأ أمنها السيادي ورفع العقوبات بمعزل عن أساطير وسرديات المحور. وتقوم إيران اليوم بطلاء ذلك الجدار بالكامل تقريباً.

وما يُذكّرنا به هذا التحوّل هو ما وصفه توماس كون بـ”تحوّل البرادايم” أو “الإطار الإرشادي” والرؤيوي للمعرفة، فانهيار المنظومة الإدراكية القديمة لا يكون بضربة واحدة، بل بتراكم صامت لتناقضاتها الداخلية حتى تستحيل غير قابلة للاستمرار. إنه طلاق بائن بين الجغرافيا السياسية (الجيوبولتيكا) والأيديولوجيا؛ وبذلك تكون إسرائيل قد حصدت أثمن مكتسباتها: ليس تفكيك “وحدة الساحات” فقط، بل على ما هو أثمن، وهو “تحويل الصراع” من مواجهة وجودية صفرية (معادلة الكيان أم الزوال) إلى منافسة إقليمية منضبطة (معادلة النفوذ والحصص).

دفعت إسرائيل الخصم الإقليمي الأكبر إلى أن يُمضي بنفسه على “إعلان وفاة الرمز”، بينما تكون إيران قد فتحت لنفسها أبواباً كانت موصدةً أمامها منذ عقود. ليس النصر الحقيقي – من منظور إسرائيل – في تدمير الأنفاق، بل في تدمير رمزية أو سردية القدس في قاموس الخصم ذاته. والمفارقة أن الخصم نفسه كان يريد هذا التدمير، لأسبابه الخاصة.

سادساً: بلاغة الفراغ وجدل الخسارة المُنتِجة

لكن المفارقة التاريخية الأعمق، والتي تقترب من حدود السوريالية، هي أن حرباً كبرى اندلعت تحت شعار “إسناد غزة” تنتهي باتفاق يُشطب فيه اسم غزة تماماً من قاموس الخطاب السياسي، كما يُمحى النقش عن ألواح الطين.

ما جرى هو إعادة توزيع كبرى للمكاسب في عملات مختلفة: إسرائيل تربح تفكيك جانب من التهديدات الوجودية، وأمريكا تربح استعادة موقعها بوصفها ضامناً للنظام الإقليمي، وإيران تربح التحرر من سجن أيديولوجيا استنزفتها أربعة عقود وتذكرة العودة إلى منظومة الاقتصاد الدولي. والأهم أن شارعاً إيرانياً عريضاً يربح سقوط عبء لا يريده وربما لم يختره أصلاً.

الخسارة هنا هي بذاتها انتصار – لكن على المدى البعيد. وبينما ينشغل الجمهور بمتابعة ركام الميدان، تكمن الحقيقة العارية في ذلك الفراغ اللغوي الذي كشف ببلاغة صامتة عن الهوّة بين حماسة السرديات الموجّهة للتعبئة الجماهيرية، وبرودة موازين المصالح في غرف الظل المغلقة. لم يكن النصر في هذا الشوط من الصراع لمن قتل أكثر في الميدان، بل لمن نجح في “شطب كلمة” من الأطلس الجيوسياسي، أو قَبِل شطبها لأنه كان يريدها مشطوبة. ذلك هو الاتفاق الحقيقي: لا في الوثائق الموقّعة، بل فيما لم يُكتب فيها، وفيمن لم يعترض على غيابها.

لكن، لا بد من ملاحظة استدراكية، فالتاريخ يعلمنا أن التحولات الكبيرة – ونحن هنا نستعير من توماس كون – لا تكتمل بين عشية وضحاها، بل تظل رهينة نجاح أو إخفاق البدائل. وبالتالي، إذا فشلت إيران في جني ثمار الاقتصاد المنفتح، أو تعثّرَ رفع العقوبات، فإن “السكوت الدالّ” قد يعود بها إلى المنطق القديم، ويعود الرمز الفلسطيني إلى الواجهة كورقة ضغط احتياطية، حتى لو كان ذلك بعائدية منخفضة إلى سلبية.

في الختام

لعل الأصل في الاتفاق الأمريكي-الإيراني، وإسرائيل هي الغائب الحاضر فيه، هو ما يعد به أو يكشف عنه من تحولات عميقة في منظومات القيم لدى الأطراف، وخاصة إيران. والصحيح القول: تحولات القيم لدى الإيرانيين، ذلك أن إكراهات الداخل بهذا الخصوص لا تقل أهمية عن إكراهات الخارج.

وبالتالي، لا يمثل الاتفاق الأمريكي – الإيراني نهاية التاريخ في الشرق الأوسط، بل بداية مرحلة اختبار قاسية لقدرة الأطراف على التغلب على إرث صراع طويل ومعقد. وما يحدث قد لا يكون قطعاً مع الصراع بالتمام، بقدر ما يكون تغييراً اختبارياً واضطرارياً في المدارك والأولويات والرهانات.

Tags: اتفاق إيرانحرب إيرانحزب الله اللبناني




آخر المنشورات

الخاسرون والرابحون في اتفاق “أميركا- إيران”

الخاسرون والرابحون في اتفاق “أميركا- إيران”

29 يونيو 2026

د. عقيل سعيد محفوض يمثل الاتفاق بين واشنطن وطهران حدثاً فارقاً في سياسات الإقليم، يخفي...

ثلاث مسائل عن ثورة الشيخ سعيد وجمعية آزادي

ثلاث مسائل عن ثورة الشيخ سعيد وجمعية آزادي

27 يونيو 2026

شور ش درويش في مكانٍ ما في ديار بكر دفنت القوات الحكومية التركية قبل أكثر...

التحريض البنيوي: ما نتائج العيش دون “أسطورة سورية”؟

التحريض البنيوي: ما نتائج العيش دون “أسطورة سورية”؟

25 يونيو 2026

محمد سامي الكيال تشكّل "الأسطورة" مبحثاً أساسياً في النظرية السياسية المعاصرة، وموضوعاً لجدل كبير بين...

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

حرائق الصعود الإقليمي في الشرق الأوسط

22 يونيو 2026

محمد سيد رصاص  لم يؤدِّ الانفجار اللبناني في يوم 13 نيسان/ أبريل 1975الذي أخذ شكل...

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

مرايا فرساي: قراءة في إطار التفاوض بين واشنطن وطهران

19 يونيو 2026

د.عقيل سعيد محفوض الملخص التنفيذي تستعير هذه القراءة عدسة المؤرخ الفرنسي جاك بانفيل في نقده...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية