• Kurdî
  • English
إدعم المركز
المركز الكردي للدراسات
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
No Result
View All Result
المركز الكردي للدراسات
No Result
View All Result

ترامب ونتنياهو.. نقاط خلاف جادة بشأن إيران

20 مارس 2026
ترامب ونتنياهو.. نقاط خلاف جادة بشأن إيران

صور لعلي خامنئي في طهران بعد مقتله في ضربة إسرائيلية | أ.ف.ب

Share on FacebookShare on TwitterShare on whatsappShare on telegramShare on email

وحدة الدراسات الإيرانية

يكشف مسار الحرب الجارية على إيران عن اختلاف في الأهداف بين واشنطن وتل أبيب، رغم خوضهما حرباً مشتركة غير مسبوقة في استهداف النظام الإيراني. فالإدارة الأميركية تعلن أن أولويتها تتركز على تدمير قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية، وإضعاف إنتاجها، واستهداف القدرات البحرية، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، فيما تشير التصريحات الأميركية نفسها إلى أن إسرائيل تركز بصورة أكبر على القيادة الإيرانية ومراكز القرار، إلى جانب حديث إسرائيلي متكرر عن إزالة «التهديدات الوجودية» ومواصلة الضغط على بنية النظام. وبذلك، تبدو الولايات المتحدة أكثر تمسكًا بأهداف عسكرية محددة ومعلنة، في حين تتحرك إسرائيل ضمن سقف أوسع يطال رأس النظام وأدوات بقائه.

 ويمثل التباين في لغة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن قرار إسرائيل مهاجمة حقل بارس الإيراني أبرز اختلاف في الرأي بين الزعيمين منذ بداية الحرب. وأبدى ترامب معارضته لهذا الاستهداف، وسبق أن عبر عن رفضه الضربات الإسرائيلية على منشآت الطاقة في طهران، وهذا يشير إلى أن بنك الأهداف لدى الطرفين، الأميركي والإسرائيلي، ليس مشتركاً، ولا يخضع للإجماع.

وقد دفع الهجوم الإسرائيلي على حقل “بارس الجنوبي” للغاز إيران إلى الانتقام باستهداف البنية التحتية للطاقة في دول أخرى بالشرق الأوسط. وأدت الضربات الإيرانية إلى زيادة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية المرتفعة أصلاً، وحفزت حلفاء الخليج على مطالبة ترامب بكبح جماح نتنياهو.

ووفق تحليل لوكالة أسوشيتد برس، بتاريخ 20 آذار/ مارس، تركت تداعيات الضربة كلاً من ترامب ونتنياهو في مواجهة تساؤلات حول ما إذا كانا متوافقين تماماً في إدارة الحرب التي بدأت كهجوم مشترك منسق بشكل وثيق على إيران. وتضيف الوكالة أن ظهور هذا التباين – أو على الأقل ما يبدو كذلك – بين الزعيمين قد يشكل ميزان الصراع وأي نهاية محتملة له.

خريطة لامتداد حقل بارس للغاز في الخليج | أ.ف.ب

وفي هذا السياق، يظهر أن واشنطن تحصر أهدافها المعلنة في تدمير أدوات القوة العسكرية الإيرانية، إذ قالت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، تولسي غابارد، في جلسة استماع بالكونغرس بتاريخ 18 مارس، إن الرئيس الأميركي ركز على قدرات إطلاق الصواريخ الباليستية، وقدرات إنتاجها، والبحرية، فيما أكد وزير الدفاع بيت هيغسيث أن الأهداف الأميركية تشمل أيضاً منع إيران من امتلاك سلاح نووي. وفي المقابل، تعكس التصريحات الإسرائيلية وتركيز العمليات مساراً مختلفاً، إذ نقلت غابارد أن إسرائيل تركز على القيادة الإيرانية، بينما قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن الحرب ستستمر حتى إزالة ما وصفه بـ “التهديدات الوجودية”. وبذلك، فإن الفارق بين الطرفين لا يتعلق بوجود هدف مشترك فقط، بل بطبيعة هذا الهدف وحدوده: الولايات المتحدة تعلن استهداف القدرات العسكرية الإيرانية، فيما تتحرك إسرائيل باتجاه القيادة الإيرانية وبنية التهديد الأوسع. المنطق الأميركي الرسمي هو: تقليص التهديد العسكري الإيراني، لا إعلان حرب تغيير النظام كهدف مباشر.

أما الهدف الإسرائيلي، كما يظهر من تصريحات نتنياهو، ووزير الخارجية جدعون ساعر، ومن توصيف غابارد نفسها للعمليات، فهو أوسع من ذلك.

صرّح نتانياهو في 28 شباط/ فبراير بأن إسرائيل ستعمل على «خلق الظروف» لكي يحرر الإيرانيون أنفسهم من «الطغيان»، ثم عاد في 7 آذار/ مارس ليقول: «نحن لا نسعى إلى تقسيم إيران، بل إلى تحريرها»، وفي 17 مارس تحدث عن مواصلة الضغط على النظام الإيراني بوسائل مباشرة وغير مباشرة.

تتجاوز أهداف إسرائيل، وفق مضمون المواقف، ضرب الصواريخ والمنشآت، وتشير إلى استهداف بنية القيادة والقدرة السياسية للنظام، مع ترك باب التغيير الداخلي مفتوحاً بوصفه نتيجة مرغوبة.

كما أن إسرائيل تعرّف أهدافها بعبارات أكثر اتساعًا مثل إزالة «التهديدات الوجودية». جدعون ساعر قال إن الحرب ستستمر حتى تتحقق كل الأهداف، ومنها إزالة هذه التهديدات، بينما نقلت رويترز عن نتنياهو أنه ركز على إضعاف القيادة السياسية والعسكرية الإيرانية، مع الإقرار بأن تغيير النظام نفسه ليس مضمونًا وأنه «يجب أن يأتي من الداخل». هذا يعني أن إسرائيل لا تعلن رسمياً أن إسقاط النظام هدف مباشر وحاسم، لكنها تتحرك عسكرياً وسياسياً باتجاه إضعافه، وتهيئة بيئة قد تُنتج ذلك، لأنها لو أعلنته كهدف فإن قدرتها على تحقيقه ليست مضمونة وتبدو بعيدة المنال.

تحاول واشنطن الإبقاء على حدود سياسية ما للحرب، حتى لو كانت العمليات واسعة جداً، وتصريحات ترامب تتجاوز أحياناً الحدود السياسية للحرب، بينما إسرائيل تبدو أقل التزاماً بهذه الحدود في خطابها، لأن تعريفها لـ«التهديد الوجودي» فضفاض ويشمل، عملياً، القيادة والبرنامجين الصاروخي والنووي وشبكة النفوذ الإقليمي معاً.

الخاسرون والرابح الوحيد

في تحليل نشرته وكالة رويترز بتاريخ 19 مارس، بعنوان: الحرب مع إيران تعزز موقف نتنياهو وتلحق الضرر بترامب ودول الخليج. جاء فيه:

إذا انتهت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران غداً، فإن هناك حقيقة واحدة واضحة بالفعل، وهي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيخرج منها أقوى من ذي ‌قبل، بينما سيجد الرئيس دونالد ترامب ​نفسه في مواجهة الصدمة التي أصابت الأسواق العالمية وحلفاء الخليج الذين تحملوا أثقل التكاليف.

بالنسبة لنتنياهو، يقول محللون إن الحرب أعادت رسم الخريطة السياسية في إسرائيل وفق شروطه الخاصة، إذ حوّلت الانتباه بعيداً عن غزة ووجهته صوب إيران، حيث يكون الإجماع الوطني في أقوى صوره ويصبح لمؤهلاته الأمنية والاقتصادية تأثير أكبر.

أما بالنسبة لترامب، فالأمر على النقيض من ذلك. فقد جعلته الحرب محاصراً في صراع لا مخرج واضحاً منه، وعرّضت حلفاءه العرب في الخليج لمخاطر متصاعدة، وقوّضت الحجج والوعود الاقتصادية التي دعمت عودته إلى المنصب.

قال آرون ديفيد ميلر، وهو مفاوض أميركي سابق في قضايا الشرق الأوسط “هناك فائز واضح وخاسر واضح. نتنياهو هو الفائز الرئيسي بفارق كبير. لقد أظهر الكفاءة العسكرية لإسرائيل. دول الخليج هي الخاسر الأكبر بفارق كبير”.

يضيف ميلر أنه، بالنسبة لترامب، لا يوجد أمامه مخرج يسمح له بإعلان النصر والانسحاب. وأشار خبير الشؤون الإيرانية كريم سجادبور إلى أن ترامب، الذي طالب باستسلام إيران غير المشروط، كان ⁠يتوقع أن يجد “ديلسي رودريجيز إيرانية”، على النمط الفنزويلي، لكن بدلاً من ذلك “وجد كيم جونج أون إيراني”، مستشهداً بالتحدي الذي يمثله النموذج الكوري الشمالي.

ضمن تحليل رويترز نفسه، يقول ناتان ساكس، وهو زميل بارز بمعهد الشرق الأوسط، إن الحرب ضد إيران يُنظر إليها في إسرائيل على نطاق واسع على أنها حرب ضرورية وليست حرباً اختيارية، على عكس واشنطن. وأضاف ساكس “حتى لو لم يحدث تغيير في النظام، فإن إضعاف إيران ومحور (الجماعات المسلحة) الذي تقوده يمثل هدفاً كبيراً لنتنياهو”.

جغرافيا الحرب

يقول مسؤولون إسرائيليون إن الحرب الجوية تم تقسيمها بشكل عام، حيث تركّز إسرائيل على غرب وشمال إيران، وتهاجم مواقع الصواريخ الباليستية والمواقع النووية، بينما تركّز الولايات المتحدة على الشرق والجنوب، بما في ذلك مضيق هرمز، ‌لإضعاف القدرات البحرية الإيرانية.

ويضيف المسؤولون أن إسرائيل قادت عمليات قتل كبار القادة الإيرانيين، بما في ذلك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني ووزير الاستخبارات إسماعيل الخطيب. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إنه ونتنياهو أذنا للجيش بضرب أي مسؤول إيراني رفيع المستوى يتسنى تحديد مكانه، دون الحاجة إلى موافقة إضافية.

3 خيارات أمام ترامب

ومع ذلك، فإن هذه المكاسب لم تقرّب الحرب من نهايتها. ولم يتبقَ أمام ترامب سوى ثلاثة خيارات سيئة أولها إطالة أمد الضربات، أو إعلان النصر مع الأمل في أن ‌تتراجع طهران، أو التصعيد الحاد.

وقالت مديرة المخابرات الوطنية الأميركية تولسي غابارد أمام الكونغرس إنه على الرغم من إضعاف الحكومة الإيرانية منذ بدء الحرب، فإنها لا تزال حية وسليمة، ولا تزال طهران ‌ووكلاؤها قادرين على مهاجمة المصالح الأميركية ومصالح الحلفاء في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

إن سوء التقدير ‌الواضح من جانب ترامب يتردد صداه بقوة في الخليج. فبينما تطلق إيران صواريخ وطائرات مسيرة على المراكز التجارية وتغلق مضيق هرمز، الذي يمثل شريان حياة لعبور خُمس إنتاج النفط العالمي، يقول المحللون إن الخطر يكمن في أن تصبح دول الخليج أكبر الضحايا.

قال ميلر، وهو أيضاً زميل بارز في مؤسسة كارنيجي ​للسلام الدولي، “إن التهديد المشترك الذي تراه (دول الخليج العربية) ‌الآن هو مستقبل أمن واستقرار الخليج، وليس أقل من ذلك. إن فكرة أن ​الخليج يمثل مستقبل المنطقة أصبحت الآن على المحك، ومعها رؤية الخليج لنفسه”.

يقول ⁠محللون إن إسرائيل قد تكون أكثر استعداداً من الولايات المتحدة لتقبل عدم الاستقرار في إيران، حيث ترى أن التداعيات الإقليمية التي ستواجهها ستكون أقل بكثير، خاصة بعد إضعاف وكلاء إيران، حماس وحزب الله، على مدى السنوات الثلاث الماضية.

في الوقت نفسه، فإن واشنطن وشركاءها في الخليج أكثر انكشافاً أمام الهجمات على البنية التحتية للطاقة التي تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وتعطيل الشحن.

وقال عساف أوريون، وهو رئيس سابق للاستراتيجية في الجيش الإسرائيلي، إن دول المنطقة تتساءل عما إذا كانت إسرائيل ​تسعى إلى إحداث فوضى في إيران، مضيفاً أن إسرائيل ستكون ⁠أقل تأثراً بهذا الاضطراب من جيرانها أو واشنطن.

الخلاصة، أن الحليفين، ⁠في جوهر الأمر، لديهما تصورات مختلفة للمخاطر، إذ ترى إسرائيل إيران كتهديد وجودي محتمل، بينما تركّز واشنطن بشكل أكبر على تجنب حرب مطولة قد تفرض تكاليف اقتصادية باهظة وتضرّ بالتحالفات.

Tags: بنيامين نتنياهوحرب إيرانحقل بارسعلي خامنئي




آخر المنشورات

تحييد الكرد عن الحرب الكبرى.. هل يتوج بالسلام مع تركيا؟

تحييد الكرد عن الحرب الكبرى.. هل يتوج بالسلام مع تركيا؟

11 يونيو 2026

د.طارق حمو يدرك زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، الذي طرح مشروع "السلام والمجتمع...

هل نجحت وصفة “الحرب بلا محاربين” تجاه إيران؟

هل نجحت وصفة “الحرب بلا محاربين” تجاه إيران؟

9 يونيو 2026

شورش درويش  استبعد ترامب، على نحو قاطع، منذ بدء الحرب على إيران قبل وبعد جولتي...

«إيران الصغرى» و «الجمهورية الثالثة»

«إيران الصغرى» و «الجمهورية الثالثة»

8 يونيو 2026

حسين جمو سواء حدث الاتفاق أم لم يحدث، لا يبدو أن الحرب القائمة في الشرق...

دور العوامل الخارجية في التاريخ السوري 1945-1963

دور العوامل الخارجية في التاريخ السوري 1945-1963

6 يونيو 2026

محمد سيد رصاص في 1 شباط/ فبراير 2008 نشرت صحيفة "هآرتس" دراسة مطولة وضعها مائير...

سوريا من الهوية المؤسِّسة إلى المواطنة المتكافئة

سوريا من الهوية المؤسِّسة إلى المواطنة المتكافئة

6 يونيو 2026

د. مسلم عبد طالاس يفتح مقال الكاتب السوري محمد أمير ناشر النعم، المعنون "العربية في...

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية

المركز الكردي للدراسات

  • عن المركز
  • إدعم المركز

التواصل الاجتماعي

No Result
View All Result
  • مقالات
  • تحليل موجز
  • تقارير
  • تقدير موقف
  • أبحاث ودراسات
  • تاريخ ومجتمع
  • كتب
  • نشاطات المركز
  • عن المركز
  • Kurdi
  • English

متخصص في الشؤون السياسية المحلية والإقليمية والدولية