عن انتخابات المرحلة الثانية في الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا.
سيهانوك ديبو*
قبل مئة عام وعام؛ نسي من أنتج سوريا بشكلها الحالي حينما فرض الخريطة والدستور والهوية على شعب سوريا؛ أو لنقل تناسى ذلك؛ والأمر ينطبق على من حكم سوريا في أن يُمَهِّد كيفيات الشرعية وطرقها المتعرف عليها أو على الأقل أن ينبتها بشكلها الأولي وأن تنضج لتعطي شكلها الوطني. والأخيرة التي عجزت أو تمنعّت أن تكون وكل من حكم من بعد 1946 –استقلال سوريا- باسم الشعب يتحمل وزر ذلك. وأن سد الطريق في انضاج الوطنية يعود إلى العام 1963 حينما حكم البعث وترسخ حكمه في مرحلة التوليتارية البعثية 1970 وصولاً إلى آذار 2011.

اِقرأ المزيد...

نواف خليل *
قد يكون أحد الأسئلة المطروحة في الآونة الأخيرة في ما خص دخول الكرد في علاقة تحالفٍ عسكريٍّ معلن مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي تقود تحالفاً دولياً لمحاربة الإرهاب الداعشي متمحوراً حول ما ماهية هذه العلاقة مع الأمريكيين، والى أين يمكن أن تنتهي؟. ربما نجد الجواب فيما كتبه وزير الخارجية الأسبق ومستشار الأمن القومي الأمريكي هنري كيسنجر في كتابه الأخير(النظام العالمي: تأملات حول طلائع الأمم ومسار التاريخ)، حيث يقول: “عبّر السياسي البريطاني في القرن التاسع عشر اللورد بالمرستون عن هذا المبدأ قائلاً: نحن لا نتوفر على حلفاء دائمين كما لا نواجه أعداء أبديين. أما مصالحنا فهي دائمة وأبدية، وتلك المصالح هي التي يتعيّن علينا مراعاتها".

اِقرأ المزيد...


يتم التطرق كثيراً لمفهوم الحداثة في يومنا الراهن، حيث يكاد لا يخلو أي نقاش ثقافي- سوسيولوجي من هذا الموضوع الشائك. خاصة بعد أزمة الحداثة الأوروبية العقلانية، فالحربين العالميتين الأولى والثانية والفاشية الهتلريةالقوموية انعكست على الوسط الثقافي أيضاً كأزمة حداثوية في علم الاجتماع المعاصر. الشرق الأوسط أيضاً عانى من مفهوم الحداثة الرأسمالية كنظام مهيمن وتخبطت الأوساط الثقافية في المنطقة كثيراً بعد تشييد الدولة القومية في الشرق الأوسط وحالياً في مرحلة انهيارها. حيث كان مؤيدو الاستشراق يرون الحداثة العلمانية للمدنية الأوروبية كحلللقضايا الاجتماعية في الشرق الأوسط، أما التيار الأخر أي الإسلاموي المتطرف فكان يرفض الحداثة ظاهرياً (رفض العلمانية والتعصب الدينوي) ويطبق مشاريعها استراتيجياً متمثلاً في الفاشية الدينية وهنا تكمن المفارقة!

اِقرأ المزيد...

فايق عمر
العنوان أعلاه كان هو العنوان الأبرز للخبر، الذي تناقلته العديد من وسائل الإعلام، حول عودة عضو الائتلاف الوطني السوري، محمد بسام الملك، إلى سوريا قادماً من تركيا.
لربما أول سؤال يتبادر إلى ذهن أي شخص، هو ما هذه الجرأة التي يمتلكها الملك، للسير على قدميه إلى أحضان النظام السوري، الذي تفنن في قتل وذبح السوريين، ولم يأمن حتى أقرب المقربين منه على حياتهم، نظراً لتاريخه الطويل في قتل وتصفية المحيطين به، قبل الثورة وبعدها.

اِقرأ المزيد...

تتعرض مدينة عفرين الكردية  لقصف مدفعي واعتداء من قبل الجيش التركي يطال المدنيين والمنشآت العامة وتتفاوت ردود أفعال السوريين حول ما يحدث هناك؛ البعض يشمت والبعض يحرض، والبعض يتفرّج، ومن السوريين من هو من المرضى أيديولوجياً، المعقد في تركيبته بسبب تحزبه وانكماش وطنيته وعلو الوعي المزيف القومجي  هؤلاء يمنحهم الله فرصة ليظهروا المستور بعد أن مارسوا نوعاً من الوطنية المغشوشة والمواقف المأجورة تحت الطلب (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ)[سورة محمد 29]
وحينما يجد هؤلاء أي فرصة للبوح بغير المعلن من الأمراض فلن يقصروا ولسوف يضربون أيّ لحمة وطنية أو ارتباط حقيقي  وهذا ما يتضح من المواقف من عفرين وسيلان الدم فيها .

اِقرأ المزيد...

نواف خليل

الأدوات القديمة في الرصد والتحليل لم تعد تفي بالغرض لتغطية المآلات التي وصلت اليها سوريا في السنوات التي تلت آذار العام 2011 م. وان كان الدخول للعام الجديد يٌلزمنا بعمل جرد لما جرى من حوادث دموية شكلت فصولا أخرى من تاريخ النزيف السوري، إلا ان الحاضر والمستقبل لا يقدمان أي فرصة للتفاؤل والاعتقاد بأن القادم سيحمل معه آفاق الحل والسلام والاتفاق، ومن ثم إنجاز عملية كنس مخلفات الحرب والنهوض والبناء بالبلاد المدمرة. ثمة، مع ذلك، بصيص أمل في الاتفاقات العامة في خطوطها العريضة، والتي تفرضها المتغيرات الدولية، للعمل والتشاور حول إيجاد حل ما للوضع السوري.

اِقرأ المزيد...

آلدار خليل *
لا يمكن لأثنين أن يختلفا على أن الكرد في سوريا قد حققوا منجزات ومكتسبات خدمت شأنهم القومي الخاص، و لا يختلف اثنان أيضا على مدى تأثيرهم على الوضع السوري العام، وعلى أنهم جزء مهم من سوريا، كما أن ثورتهم منحتهم بطاقة عالمية كُتبت في أذهان جميع المجتمعات والثقافات العالمية، وبحروف لا يمكن محوها خاصة بعد اندلاع الحراك السوري العام منذ العام 2011 ، حيث وصفهم الكثيرون بـ "الثوار الحقيقيين و المحررين"، وأنهم "الشجعان ضد أعتى التنظيمات الإرهابية في التاريخ (داعش)".

اِقرأ المزيد...

صلاح مسلم *
لطالما تمّ الفصل بين الأخلاقيّ والسياسيّ وبين السلوك السياسيّ والسلوك الأخلاقيّ، وحُدّدت القواعد العامّة لكلّ سلوك سياسيّ، حتّى باتت الدولة التي احتكرت السياسة التي سرقتها من المجتمع، كما سرقت كل شيء، تتصرّف في سياستها دوماً على أنّ البشر كانوا على الدوام خبثاء وأشرار، لذلك أخذت تنظَّم القوانين والدساتير والمراسيم لترويض أفراد المجتمع الذين وصفهم معظم علماء المجتمع - البعيدين عن المجتمع أصلا - بالغوغائيين والديماغوجيين.

اِقرأ المزيد...

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net