عقد المركز الكردي للدراسات في يوم 17.12.2017 في مقره بمدينة "بوخوم" الألمانية ندوة للرئيس المشترك صالح مسلم بحضور نخبة من المثقفين والكتاب والصحفيين الكرد وذلك للحديث حول التطورات الأخيرة ومستجدات الوضع السوري. وفي بداية كلمته شكر صالح مسلم المركز الكردي للدراسات على تنظيمه لهذه الندوة التي تعتبر جسرا للتواصل بين المسؤول والمثقفين الذين يجب أن يقوموا بدورهم في النقد والتصويت المتابعة، كما وشكر مسلم العشرات من المثقفين والكتاب والصحفيين الكرد من أبناء روج آفا على تجشمهم عناء السفر من أجل حضور الندوة ولقاء الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي.

اِقرأ المزيد...

بعد ثورة 19 تموز 2012 م، وطرد ممثليات النظام البعثي المركزي في دمشق، وإبعاد أجهزته القمعية، وإزالة جميع مظاهر السلطة الشمولية الإقصائية من مناطق روج آفا/شمال سوريا، بدأ واقع جديد يتشكل على أساس فكري يستند إلى مبدأي (الأمة الديمقراطية) و(اخوة الشعوب) والتي نظرّ لها القائد الكردي عبد الله أوجلان بشكل فلسفي شامل وموسع في العديد من كتبه واطروحاته. ونتيجة الفراغ الحاصل في كل من مقاطعات الجزيرة وكوباني وعفرين، بدأت المكونات الكردية والعربية والسريانية/الآشورية، ممثلة بالأحزاب والقوى السياسية، في ترسيخ أسس مشروع الإدارة الديمقراطية الذاتية وتشكيل حكومات إدارية في المقاطعات الثلاثة، حيث بدأت المجالس الشعبية والكومونات ولجان الأحياء والقرى والمدن بالتشكل، متدرجة من القواعد إلى أعلى رأس الهرم، وظهرت المؤسسات الأمنية ذات المرجعية الشعبية، والوزارات واللجان الخدميّة والدفاعية. وتبلوّر الواقع السياسي في المقاطعات الثلاثة وتفاعل، بشكل تطوري تصاعدي، إلى أن وصل إلى الوقت الحاصل، حيث إطار فيدرالي لمنطقة روج آفا ـ شمال سوريا، ومؤسسة موحدة لحفظ الأمن (الأسايش) وهي قوات للدفاع الذاتي ورد العدوان، وحدات حماية الشعب (YPG) ووحدات حماية المرأة (YPJ) والتي تأطرت في الوقت الحالي ضمن تشكيل وطني سوري عام وشامل هو ( قوات سوريا الديمقراطية/QSD).

اِقرأ المزيد...

* المركز الكردي للدراسات/ألمانيا
ما أن انتصرت دول التحالف على المحور المعادي لها في الحرب العالمية الأولى ـ حتى قامت بهندسة أوروبا وفق تلك الانتصارات، ولما فرغت منها توجهت صوب تلك المناطق التي كانت تتبع للإمبراطورية العثمانية وتم رسم خرائط لها، توزعت بموجبه تلك التركة على تلك الدول المنتصرة. ونالت روسيا نصيبا كبيرا من تلك التركة. وكانت المناطق الكردية في تلك الاتفاقيات من نصيب فرنسا وإنكلترا بحسب اتفاقية سايكس بيكو عام 1916، وأصبحت منطقة الموصل في شمال العراق/ القسم الجنوبي من كردستان، وإقليم كليكيا ومعظم الشمال السوري مقسما بين الدولتين. كما مٌنحت روسيا القيصرية المنطقة الشمالية الشرقية من تركيا أي كردستان المركزية، والواقعة اليوم ضمن حدود الدولة التركية، وبسبب قيام الثورة البلشفية في أكتوبر 1917 عقدت الحكومة السوفيتية هدنة مع تركيا وسحبت قواتها إلى حدود الأراضي الروسية القديمة، أما منطقة الموصل فقد تنازلت فرنسا عنها لصالح بريطانيا، وكذلك تنازلت فرنسا عن منطقة كيليكيا للأتراك الكماليين بموجب اتفاقية تم توقيعها بين البلدين في 20 أكتوبر عام 1921.

اِقرأ المزيد...

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net

http://www.nl-k.net

http://www.nl-k.com