Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

إعداد: طارق حمو

مقــــــــدمـــــــــــــــــــة:
يٌستخدم مفهوم (النظام السياسي الدولي) كمرادف لـ "international system" ويشير إلى نمط الأنشطة أو مجموعة التدابير التي يتميز بها السلوك المتبادل للدول. وبهذا المعنى فإن له عدداً من النعوت الرسمية – سياسي، دبلوماسي، قانوني، اقتصادي، عسكري – مما يعطي منهجاً وانتظاماً للعلاقات الدولية. ويستند النظام الدولي المعاصر إلى نظام الدولة الأوروبية الذي أنشئ في معاهدة وستفاليا عام 1648 م. ويعني دول متعددة ذات سيادة تتعايش في ظرف من الفوضى التي تعترف مع ذلك بمعايير عامة للسلوك وللتفاعل. وقد وجدت أنظمة دولية أخرى، مثل الامبراطوريات والسلطنات وأنظمة الجزية، لها مكونات وصفات مختلفة، لكن النظام المعاصر، وهو نظام عالمي الآن، يقوم على أساس رفض الحكومة العالمية، وافتراض سيادة الدولة. فيقال إنه يظهر "نظاماً" (order) بمعنى أنه يعترف بالعناصر التنظيمية (مثل موازين القوى والدبلوماسية والقانون) التي توفر إطاراً يجري التفاعل ضمنه. وخلال العقود الماضية فقد مر النظام السياسي الدولي بعملية تحول من صورة إلى أخرى أو من شكل إلى آخر تبعا لطبيعة علاقات القوة والنفوذ. إذ يؤكد السياسي الأميركي هنري كيسنجر في أن هناك ثلاثة متغيرات أساسية تؤثر في عملية تحول النظام الدولي، ويجملها في: زيادة عدد المشاركين في النظام الدولي وتغيير صفاتهم، وزيادة إمكانياتهم التقنية للتأثير المتبادل ومن ثم اتساع حقل الأهداف الخاصة بهم.

وسوف نتعرض في هذه الدراسة لمجموعة من أبرز مواضيع النظام السياسي الدولي وهي كالتالي:
لمتابعة الدراسة اضغظ هنا

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net