طارق حمو
اختار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الآتي من خلفية الإسلام السياسي، اللجوء إلى القمع والبطش والقتل والتدمير، وتعطيل الحياة الديمقراطية، وذلك بشكل مباشر وملفت بعيد هزيمة حزبه، حزب العدالة والتنمية، في إنتخابات حزيران عام 2015، والتي حصل فيها حزب الشعوب الديمقراطي، الكردي المدعوم من قوى اليسار التركي، على نسبة 13% وتصدّر البرلمان التركي كرابع قوة سياسية.

اِقرأ المزيد...

إعداد: طارق حمو

مقــــــــدمـــــــــــــــــــة:
يٌستخدم مفهوم (النظام السياسي الدولي) كمرادف لـ "international system" ويشير إلى نمط الأنشطة أو مجموعة التدابير التي يتميز بها السلوك المتبادل للدول. وبهذا المعنى فإن له عدداً من النعوت الرسمية – سياسي، دبلوماسي، قانوني، اقتصادي، عسكري – مما يعطي منهجاً وانتظاماً للعلاقات الدولية. ويستند النظام الدولي المعاصر إلى نظام الدولة الأوروبية الذي أنشئ في معاهدة وستفاليا عام 1648 م. ويعني دول متعددة ذات سيادة تتعايش في ظرف من الفوضى التي تعترف مع ذلك بمعايير عامة للسلوك وللتفاعل. وقد وجدت أنظمة دولية أخرى، مثل الامبراطوريات والسلطنات وأنظمة الجزية، لها مكونات وصفات مختلفة، لكن النظام المعاصر، وهو نظام عالمي الآن، يقوم على أساس رفض الحكومة العالمية، وافتراض سيادة الدولة. فيقال إنه يظهر "نظاماً" (order) بمعنى أنه يعترف بالعناصر التنظيمية (مثل موازين القوى والدبلوماسية والقانون) التي توفر إطاراً يجري التفاعل ضمنه. وخلال العقود الماضية فقد مر النظام السياسي الدولي بعملية تحول من صورة إلى أخرى أو من شكل إلى آخر تبعا لطبيعة علاقات القوة والنفوذ. إذ يؤكد السياسي الأميركي هنري كيسنجر في أن هناك ثلاثة متغيرات أساسية تؤثر في عملية تحول النظام الدولي، ويجملها في: زيادة عدد المشاركين في النظام الدولي وتغيير صفاتهم، وزيادة إمكانياتهم التقنية للتأثير المتبادل ومن ثم اتساع حقل الأهداف الخاصة بهم.

وسوف نتعرض في هذه الدراسة لمجموعة من أبرز مواضيع النظام السياسي الدولي وهي كالتالي:
لمتابعة الدراسة اضغظ هنا

د.آزاد أحمد علي *
خلال أسبوع واحد تم إجراء عمليتي استفتاء على استقلال إقليمي كوردستان العراق وكتالونيا يومي (25/9-1/10) لعام 2017، بعدها بشهر واحد تحولت الكرنفالات الديمقراطية في البلدين إلى مأساة سياسية واجتماعية، بل شكل الاستفتاء بحد ذاته عبئا ثقيلا على مشروع وطموح الشعبين في التحرر وحق مجتمعاتهم في تقرير مصيرهم السياسي. فكانتا المحاولة الأخيرة لإنشاء دول قومية جديدة على خارطة العالم.
على العكس من السردية المكررة ذات العلاقة بالحالة الكوردية،المتلخصة في أن استقلال كوردستان شبه مستحيل في ظل الظروف الجيوسياسية المعقدة ومواقف الدول ما تحت الكولونيالية التي تطوق كوردستان جغرافيا وتتشارك في استغلال ثرواتها منذ أمد بعيد،بناء على هذا الافتراض، كان من المرجح أن تكون عملية استقلال كتالونيا حالة أوربية سلسة، تنقصها حفلة كوكتيل، أو كتحصيل حاصل لنقل السيادة من مدريد إلى برشلونة، أي مجرد إجراءات ديمقراطية ودستورية. لكن ما حدث لكتالونيا شكل مفاجأة وصدمة للمراقبين، أكثر مما أحدثتها عملية الغزو العسكري لإقليم كوردستان العراق ولاحقا فرض الحصار عليها.

اِقرأ المزيد...

حسين جمو
يؤدي الخلط بين المسارات المتباينة لتطور النقشبندية الكردية إلى إطلاق حكم موحد، غير دقيق، عليها، استناداً إلى مرحلتها الأخيرة في طاعة الدولة التركية. فهنالك مراحل قطع مع الماضي النقشبندي مرتين على الأقل بالنسبة لشمال كردستان. الأولى في عام 1925 بعد إعدام الشيخ سعيد بيران، والثانية مرحلة الجمهورية الثانية إثر انقلاب 12 أيلول 1980.

إشكالية "الدعم البريطاني"

اِقرأ المزيد...

حسين جمو

تمهيد
شكّلت حركة الإصلاحات العثمانية (خط كلخانة 1839 – خط همايون 1856) حاجة اقتصادية لاستيعاب متطلبات الاندماج في السوق الرأسمالية الصاعدة في أوروبا. تحولت الدولة العثمانية إلى سوق لتوفير المواد الأولية للمصانع الأوروبية، وعلى وجه التحديد البريطانية.
احتلت تسع سلع، هي التبغ والقطن والحرير والصوف والقمح والشعير والزبيب والتين والأفيون نحو 60% من الصادرات العثمانية بين عامي 1850 – 1870. وتحولت الدولة إلى احتياطي زراعي لاقتصاديات الدول الرأسمالية (1).
وخلال سنوات معدودة (1844 – 1859) ارتفعت قيمة الأرض بنسبة 75%، وازداد ارتفاع أسعار الأرض تسارعاً مع ازدياد الطلب على المنتجات الزراعية. فتحولت الأرض إلى سلعة مرغوبة تهاف الأقوياء للحصول عليها. وانجرف كبار التجار مع التيار الجديد، بمن فيهم المسيحيون من اليونانيين والأرمن الذين عرفوا بتوجههم نحو أعمال التجارة والنشاط الحرفي (2).
في هذه البيئة الاقتصادية الجديدة، تدهورت حركة التجارة الداخلية التي كان يتولاها تجار محليون مع وسطاء زراعيين وعشائريين، وباتت الدولة مهتمة بالحصول على كامل الانتاج بدون وسطاء لتقليل التكاليف من أجل التصدير، وبضرائب باهظة على الفلاحين في الوقت نفسه.
بتحول الدولة العثمانية إلى سوق للمواد الأولية تغيرت القواعد السياسية في علاقاتها بالمجموعات السكانية. فلم تعد تنتظر ضريبة سنوية من الأمراء الكرد في بدليس وبوطان وهكاري، بل باتت تقوم بتحصيل الضريبة عبر أنظمة جديدة وتحصل على الانتاج أيضاً بطريقة تضمن لها تحقيق الربح بشكل مضاعف. تطلبت الرؤية الجديدة إلغاء الإمارات الكردية بالنسبة للوضع في ولايات كردستان وتصاعد التوتر الديني بين المكونات والطوائف. واختفى، عموماً، من الساحة شيئاً فشيئاً السلالات العريقة التي كانت غنية في القرن الثامن عشر. وبدأ معه عهد طبقة جديدة من الأغنياء وملاكي الأراضي الكرد، هي مزيج من بقايا السلالات الأميرية وكبار طبقة شيوخ النقشبندية. لكن هذا المزيج فقد مكانته السياسية رغم الثروة التي يمتلكها أفراده.

اِقرأ المزيد...

حسين جمو


مقدمة


تسلط هذه الدراسة الضوء على الطريقة النقشبندية وتحولاتها السياسية خلال قرنين من الزمن (1800 – 2000). وقد كان تاريخ الكرد بين أعوام 1850 – 1925 حافلاً بميراث الطرق الصوفية في قيادة الحركة السياسية الكردية. وغالباً تسود رؤيتان تجاه الطرق الصوفية، وتحديداً النقشبندية وهي الأوسع انتشاراً في كردستان: الأولى نظرة سلبية تطلق حكماً عاماً وتلخصه في شخصيات معينة عرف عنها خدمتها للدول المتقاسمة لكردستان. والثانية تحرص على إسباغ الطهرانية على مشايخ هذه الطرق بسبب بعض رموزها المشهورين بالتضحية في سبيل قضية شعبهم.

اِقرأ المزيد...

التقرير كتبه: مصطفى عبدي - شرفان درويش. تدقيق فرهاد حمي.
تكمن أسباب تزايد الحملة المضادة لمشروع الإدارة الذاتية وتجربتها في شمال سورية، إلى جملة من الدوافع السياسية المحضة، حيث تستثمر بعض الجهات ملفات حقوقية مفتعلة لتمرير مشاريعها على الأراضي السورية، ولعل فشل الجماعات الإرهابية في السيطرة على المناطق الكردية والعربية في شمال سوريا وفشل خطة تحويلها إلى بؤرة للإرهاب عبر إقامة دويلات إسلامية جهادية تزعزع من خلالها الأمن المحلي والعالمي، ساهم بشكل كبير في تصاعد وتيرة هذه الحملات التي تستهدف وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية، وكان آخر فصول هذه الدعاية ما كُتب بحق المجلس العسكري في مدينة منبج بعد تحرير المدينة من الإرهاب وانتقالها إلى مرحلة البناء في ظل ظروف عسيرة وشاقة.

اِقرأ المزيد...

محمد سعلي
ملخص:
الإتحاد الجديد الذي تم الإعلان عنهُ الشهر الماضي بين ثلاث جماعات جهادية في مالي، تحت لواء تنظيم القاعدة و بقيادة جهادية محلية، و كذلك مضامين إعلانه التأسيسي، يثيران أسئلة حول المساعي الحثيثة لهذه المنظمة للتكيُّف، فكريًّا و حركيا، مع الواقع الجديد الذي أفرزتهُ الانتفاضات الشعبية في منطقة شمال إفريقيا و الشرق الأوسط منذ 2011،  بهدف رفع قدرته على البقاء و التطور و الفعالية في ظل تلك الشروط الجديدة، و ذلك من خلال تخفيف العمل العنيف و السعي، بالإضافة للفعل المسلح، إلى المشاركة في الحراك السياسي السلمي و التأثير الناعم عليه. و بالتالي، التجلي بمظهر ما يشبه "حركة تحرر وطني إسلامية" سواء في منطقة شمال إفريقيا و الشرق الأوسط أو غيرها من الأقاليم حيث يتواجد هذا التنظيم، كالصحراء الإفريقية الكُبرى.

اِقرأ المزيد...

شورش خاني *
في بقعة جغرافية واسعة من شمال وشمال شرق سورية ترفرف رايات قوات سورية الديمقراطية، تلك القوات المكونة من تشكيلات عسكرية مختلفة في الانتماءات الإثنية والمذهبية والعرقية، تشكل حالة فريدة في الصراع السوري لجهة الهيكلية الجامعة لكل هذه الاختلافات. ذلك أنها تتكون من مجموعات عسكرية مختلفة الدين والقومية والمذهب من عرب كُرد و تركمان و آشـور وشيشان منضوية تحت مظلة قوات سوريا الديمقراطية التي أعلنت اتحادها بهدف محاربة الإرهاب المتمثل بتنظيم "داعش" في سوريا.

اِقرأ المزيد...

د . خالد عيسى
1- إدارة خاصة للأقاليم المأهولة بالأكراد:
آ)- قبول الأكراد في الوظائف العامة، في الإدارة و العدالة و الجندرمة والشرطة وغيرها.
ب)- قبول اللغة الكردية كلغة رسمية في الدوائر العامة.
2- تأسيس مدرسة كردية في الحسجه لتأهيل المعلمين من مختلف أجزاء كردستان.
هكذا يمكن تلخيص مطالب النخبة الكردية في سورية في ربيع عام 1930.
ففي عريضة موقعة من قبل 19 وجيه كردي من مختلف الأقاليم الكردية الخاضعة للانتداب الفرنسي، و مسجلة في ديوان المفوض السامي الفرنسي في الخامس عشر من شهر نيسان 1930، تحت رقم6501، طالبت النخبة الكردية معاملة الشعب الكردي معاملة مماثلة لبقية المكونات السكانية الخاضعة للانتداب الفرنسي.

اِقرأ المزيد...

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net