فيليب عيسى – واشنطن بوست – أسوشيتيد برس
أثبت الكرد رباطة جأشهم في قتال تنظيم "داعش" في سوريا، وخلال هذه العملية، سيطروا على منطقة، أعلنوا عليها الحكم الذاتي. ولكن أثار تقدمهم أقلق تركيا، لذلك أرسلت أنقرة يوم الأربعاء دباباتها عبر الحدود إلى سوريا لتقاتل ضد تنظيم "داعش"، وطالبت تركيا القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي استحوذت عليها من "داعش" مؤخراً. التوترات بين تركيا والكرد يضع حليف الولايات المتحدة الفعال الذي يقاتل "داعش" على الأرض، في وضع صعب داخل الحرب الأهلية السورية. تركيا التي تقاتل المتمردين الكرد في جنوبي شرق البلاد، قلقة جداً من التمدد الكردي على طول حدودها ومن الممكن أن يتحول طرفا الحدود إلى جبهات مواجهة.

اِقرأ المزيد...

غاريث بورتر – موقع الحقيقة
في مفاجأة دبلوماسية لا تُصدق، أعلنت تركيا وإيران عن اتفاق مبدئي على الشروط الأساسية لتسوية الصراع في سوريا. وظهرت التحولات المفاجئة في الدبلوماسية التركية فيما يخص الحرب السورية، في الخطابات الأسبوعية لرئيس الوزراء التركي بينالي يلدرم أمام الحزب الحاكم في البرلمان والتي تم تأكيدها من قبل مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء الفائت. وذُكرت معلومات عن حديث يلدرم والتأكيد الإيراني في صحيفتي العربي الجديد والحياة اللندنية يوم الثلاثاء، صحيفتان باللغة العربية، ولكن حتى الآن لم يتم ذكر هذه التطورات المحتملة والبالغة الأهمية على مستوى الإعلام الغربي.

اِقرأ المزيد...

روبرت سيلفرمان – موقع أمريكا اليوم
ماذا يعني اعتراف العالم بإبادة الإيزيديين إذا لم يتبع ذلك حدوث أي شيء؟ لا يجب أن تكون بهذه الطريقة.
يتعجب الإيزيدييون من عدم حدوث أي شيء بعد اعتراف المجتمع الدولي أن الإيزيديين تعرضوا لعمليات إبادة جماعية؟
قبل عامين من الآن، قام إرهابيو تنظيم "داعش" بغزو البلدات والمدن التي يعيش فيها الإيزيدييون منذ قرون في شمال العراق، منفذين خلال هجومهم عمليات قتل جماعية للرجال، واستعباد النساء جنسياً، إضافة إلى قيامهم بأخذ الأطفال.  استغرق الأمر حوالي العامين من المجتمع الدولي قبل التحدث عنها علناً وبوضوح. في السابع عشر من آذار العام الجاري، أعلنت الخارجية الأمريكية أن تنظيم "داعش" مسؤول عن تنفيذ إبادة جماعية بحق الإيزيديين، وهو نفس الحكم الذي أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في السادس عشر من تموز الفائت.

اِقرأ المزيد...

إبراهيم كابان

يسعى هذا البحث المختصر الإحاطة بالتدرج التاريخي لتضخيم نفوذ "تنظيم الدولة الإسلامية" في الرقة ومدينة منبج وباقي المناطق السورية، مع التركيز على تشابك النفوذ الإقليمي وصراعاته المتداخلة مع صعود هيمنة" داعش" وانحدارها على المشهد السياسي والعسكري في شمال سوريا، بعدما أصبحت قوات سوريا الديمقراطية على مشارف تحرير مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، الأمر الذي سيفضي على المدى القريب بتبدل مكامن نفوذ القوة على المستوى المحلي من جهة تقليص حجم الإرهاب، وما يرافقه من التغييرات المنتظرة على المستوى الإقليمي والدولي.
المدخل

اِقرأ المزيد...

الكاتب: مؤسسة طومسون رويترز – تولاي كاردينيز


-    المكاسب الكردية في سوريا قد تخفف الضغط التركي على الأسد
-    أنقرة تسعى إلى إصلاح علاقاتها مع روسيا وإسرائيل
-    إحراز تقدم كبير مع الاتحاد الأوروبي بات ينظر إليه كتحدي
-    تحول سياسي يتبع رحيل داوود أوغلو
أنقرة – رويترز:
من الممكن أن يؤدي عزم تركيا، على منع قيام إقليم كردي مستقل في شمال سوريا، إلى تخفيف مطالب أنقرة المتعلقة بضرورة رحيل بشار الأسد عن السلطة فوراً،  حيثُ انتهجت تركيا سياسة إصلاحية وضعتها في عزلة أكثر، بدلاً من التأثير. بعد أيام من استلام منصبه الجديد، قال بينالي يلدرم، رئيس الوزراء التركي الجديد – وهو حليف مقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان – إن تركيا تحتاج "إلى زيادة عدد الأصدقاء وتقليل عدد الأعداء"، في ما يبدو قبولاً ضمنياً بأن سياسات سلفه السابق قد همّشت بلاده. كانت تركيا في عهد رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو تصر على رحيل الأسد وتعتبره الطريقة الوحيدة لترسيخ الاستقرار في سوريا مما وضعها على خلاف مع الروس، حلفاء الأسد، كما وأدى إلى إبعادها عن التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي ركّزت أكثر على محاربة تنظيم "داعش". أردوغان الذي يحكم تركيا بسلطات مطلقة ومنها ما يتعلق بالسياسة الخارجية – هو أحد أكثر الناقدين شراسة للأسد ولكن وفقاً لمحللين فإن التغييرات التي تحصل على الأرض قد تجبره على تليين خطابه تجاه الأسد.

اِقرأ المزيد...

الكاتب: الجارديان – سيمون تيسدال
الخميس 9\6\2016 

 

ترجمة: المركز الكردي للدراسات


تلاشت فرص تركيا تماماً بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020، بعد تأجج الوضع عقب مصادقة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على قرار وحشي جديد والذي بنتيجته ستفقد بلاده أي انطباع يفيد بأنها تتجه نحو العمل بالنموذج الغربي الديمقراطي وذلك وفقاً لما أكده نشطاء من حملة (Brexit). قواعد الاتحاد الأوروبي والتي يعود تاريخها لعام 1993، والمعروفة باسم معايير كوبنهاجن، تصر على وجوب التزام الدول طالبة العضوية بالحكم الديمقراطي والتمسك بالمبادئ الأساسية الأخرى، مثل سيادة القانون، حقوق الإنسان، حرية التعبير، وحماية الأقليات. وتكافح تركيا في سبيل تلبية هذه المعايير. التدابير الجديدة تجعل عضوية الاتحاد الأوروبي بالنسبة لتركيا حتى أكثر من الوهم. من المتوقع أن يقوموا بإزالة الأحزاب المعارضة لحكم أردوغان وحزب العدالة والتنمية الإسلامي الجديد من خلال السماح بمحاكمة أعضاء البرلمان بدوافع سياسية للتخلص منهم.

اِقرأ المزيد...


لكاتب: صوت أمريكا


الأحد 5\6\2016 

ترجمة: المركز الكردي للدراسات

تسعى الولايات المتحدة الأمريكية ومنذ شهور للإبقاء على المظهر الخارجي لعلاقاتها مع تركيا وتعمل المستحيل لإبقاء تلك الخلافات مخفية. ولكن الخلاف حول أفضل الطرق للقضاء على إرهاب تنظيم "داعش"  يكشف لنا حجم التناقض بين البلدين كما ويعرّض التحالف الاستراتيجي  الأمريكي – التركي لخطر شديد وفقاً لما يقول محللون. وتقود القوات الكردية حملة كبيرة مدعومة من واشنطن للسيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي الحدودية، شمال سوريا والواقعة تحت سيطرة المجموعات الجهادية وهو ما أشعل شرارة الخلافات مجدداً بين الطرفين. ما سبق يؤجج اتهامات تركيا ضد إدارة الرئيس باراك أوباما بالتقلب بين الطرفين، مختارة الكرد على حساب الأتراك في عملية تشجيعية، (إذا ما لم تكن متعمدة) للطموحات الكردية الانفصالية في المنطقة.

وزاد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش من مخاطر ازدياد الوضع سوءا من خلال تخيير واشنطن بين أنقرة وحزب الاتحاد الديمقراطي PYD، الحزب الكردي السوري وهو الفرع السوري من حزب العمال الكردستاني PKK المحظور في تركيا. وفي النهاية، أخبر نعمان المراسلين الصحفيين قائلاً "إنه يجب على الولايات المتحدة الاختيار بين أحد الأمرين، إما البقاء مع حليف الناتو الطويل الأمد أو تأسيس تحالف جديد مع قوات معروفة بعدائها لتركيا".

اِقرأ المزيد...

هافنغتون بوست
حذر البيت الأبيض الحكومة التركية من أن الحرب ضد تنظيم "داعش" يجب أن تكون "موجهة بعناية" وأن لا تذهب بعيداً ويتم استهداف الكرد من خلالها. ويعتبر الكرد حلفاء فعالين للولايات المتحدة الأمريكية على الأراضي السورية وهم القوة الوحيدة التي تحقق انتصارات كبيرة ومستمرة ضد تنظيم "داعش". ولكن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وهو قومي متشدد يعتبر الكرد في كلا البلدين سوريا وتركيا، أعداءً للدولة التركية.

اِقرأ المزيد...

بمشاركة عدد من الباحثين المختصين يقيم المركز الكردي للدراسات في ألمانيا ندوة علمية موسعة بمناسبة مرور مائة عام على اتفاقية سايكس ـ بيكو والتي أدت إلى تكريس واقع تجزئة كردستان، وأعترفت بالدول الحالية التي تقتسم الشعب الكردي وتنفي وجوده وتتعامل معه بالحديد والنار.
وستتناول الأبحاث المحاور التالية:

اِقرأ المزيد...

جهاد حمي – موقع (القضية الكردية)
كانت ولا تزال إستراتيجية حزب العدالة والتنمية AKP، تعتمد على التخويف والإرهاب ضد الكرد داخل حدود أراضيهم المحتلة. هذه الإستراتيجية بُرهِنَت من خلال قتله للكرد بغض النظر عن أعمارهم، بالإضافة إلى استهدافهم للنساء والأطفال الكرد بشكل خاص، في الوقت الذي تحولت المدارس إلى ثكنات عسكرية تسرح فيها القوات الخاصة التركية ببث الذعر في نفوس الأطفال، متخذاً من غرفها نقاط ارتكاز لمهاجمة القرى والمدن المكتظة بالأهالي على وقع أصوات قذائف الدبابات وشتى صنوف الأسلحة الثقيلة التي تخترق جدران المنازل المدنيين تاركاً أطلالاً خلفه، وذلك بترسيم هوية العسكرتاية التركية، مفضية مساحة استباحية موزعة أمام عناصر الأمن والفرق الخاصة والمليشيات المرافقة بتعرية النساء الكرديات عقب تمثيل بجثثهن، تظهر خلاصة هذه النتائج المروعة بصورة تقريرية في باطن عقلية أبوية (سلطوية مطلقة)، عنصرية تسلطية، متشابكة بعمق مع طبيعة الأدوات التسلطية لنظام الدولة القومية.

اِقرأ المزيد...

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net