موقع سياسة الحزبين |نيكولاس دانفورث
قبل لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة العشرين، قال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما في مقابلة له على قناة CNN إنه أراد أن يقدم المساعدة للشعب التركي بعد المحاولة الانقلابية التي حصلت أواسط شهر تموز المنصرم، وهو الانقلاب الذي وصفه أوباما بـ "الزلزال المدني والسياسي." ولكنه أضاف قائلاً "كما يتم التصرف تجاه أي صديق جيد، نريد أن نعطيهم رأي صادق إذا ما كنا نعتقد أن الخطوات التي يتخذونها ستكون متعارضة مع مصالحهم طويلة الأمد وشراكتنا الثنائية."  عندما تحدث أوباما مع أردوغان، قرر الرئيس الأمريكي بشكل واضح بأن دعم واشنطن سيكون عبر الآراء الصادقة. التعامل مع الدول المهمة استراتيجيا والمحكومة من قبل حكومات متعصبة شكلت وباستمرار تحديا بالنسبة لواشنطن. على أية حال فيما يتعلق بتركيا، فإن خطاب الإدارة الأمريكية المتناقض جعل هذا التحدي أكثر سوءاً.

اِقرأ المزيد...

التايمز البريطانية
قُتلت المقاتلة الكردية التي كانت قد تحولت صورها إلى ملصقات وإعلانات تُظهر دور المقاتلة الكردية في القتال ضد تنظيم "داعش" وذلك خلال محاولتها إيقاف ثلاث سيارات مفخخة أرسلها تنظيم "داعش". أسيا رمضان عنتر، 19 عاماً، كانت واحدة من أكثر المقاتلات الكرديات المعروفات، المنخرطات في الصراع.

اِقرأ المزيد...

ديفيد إغناطيوس :
ربما تؤجل الولايات المتحدة الأمريكية حملتها العسكرية على مدينة الرقة، عاصمة خلافة تنظيم "داعش" بسبب الحرب الخطرة بين القوات الكردية المعرفة باسم وحدات حماية الشعب YPG وتركيا. يمكننا القول وبحزن إن هذه اللحظة تعتبر كلاسيكية في الشرق الأوسط، عندما يؤدي فقدان اللاعبين الإقليمين للثقة فيما بينهم إلى التأثير بشكل خطير على مصالحهم المشتركة في محاربة إرهاب تنظيم "داعش". وفي سردنا لهذه القصة، سنبدأ مع الكرد السوريين. المسؤولون الأمريكيون يقولون إن الكرد هم القوة الأكثر صلابة وتماسكا باستمرار في الحرب ضد تنظيم "داعش". قامت تلك القوات بدحر تنظيم "داعش" من مدينة كوباني بعد حرب ضروس دامت أشهراً عدة، وبعدها تمكنت القوات الكردية من فرض سيطرتها على مدينة الشدادي، الواقعة شرق الرقة، هذا الشهر، أكملت القوات الكردية تطويق الرقة من خلال فرض السيطرة على منبج في الشمال.

اِقرأ المزيد...

هيئة التحرير: واشنطن بوست
الانحراف الجديد في الأوضاع، شمال سوريا عقد العلاقات الإشكالية سابقاً بين حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية. أرسل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الدبابات والجنود عبر الحدود الأسبوع الفائت، إلى جانب قوة من المعارضة السورية لطرد تنظيم "داعش" من إحدى البلدات الرئيسية الحدودية – وبذلك تقدم أسمياً التزاماتها بمشاركة أكبر ضد الكيان الإرهابي وهو الأمر الذي سعت له واشنطن ولفترة طويلة. ولكن وتزامناً مع تقدم القوات بات واضحاً أن هدف تركيا الرئيسي هو المنطقة الواقعة تحت سيطرة حليف أخر للولايات المتحدة الأمريكية (قوات سوريا الديمقراطية ذات الغالبية الكردية) وهي قوة فاعلة في الحرب ضد تنظيم "داعش". وبعد تقديمها دعماً جوياً للأتراك في البداية، وصفت إدارة الرئيس أوباما اشتباكات أنقرة ضد الكرد بأنها "غير مقبولة" وأنها "مصدر قلق عميق".

اِقرأ المزيد...

فيليب عيسى – واشنطن بوست – أسوشيتيد برس
أثبت الكرد رباطة جأشهم في قتال تنظيم "داعش" في سوريا، وخلال هذه العملية، سيطروا على منطقة، أعلنوا عليها الحكم الذاتي. ولكن أثار تقدمهم أقلق تركيا، لذلك أرسلت أنقرة يوم الأربعاء دباباتها عبر الحدود إلى سوريا لتقاتل ضد تنظيم "داعش"، وطالبت تركيا القوات الكردية بالانسحاب من المناطق التي استحوذت عليها من "داعش" مؤخراً. التوترات بين تركيا والكرد يضع حليف الولايات المتحدة الفعال الذي يقاتل "داعش" على الأرض، في وضع صعب داخل الحرب الأهلية السورية. تركيا التي تقاتل المتمردين الكرد في جنوبي شرق البلاد، قلقة جداً من التمدد الكردي على طول حدودها ومن الممكن أن يتحول طرفا الحدود إلى جبهات مواجهة.

اِقرأ المزيد...

غاريث بورتر – موقع الحقيقة
في مفاجأة دبلوماسية لا تُصدق، أعلنت تركيا وإيران عن اتفاق مبدئي على الشروط الأساسية لتسوية الصراع في سوريا. وظهرت التحولات المفاجئة في الدبلوماسية التركية فيما يخص الحرب السورية، في الخطابات الأسبوعية لرئيس الوزراء التركي بينالي يلدرم أمام الحزب الحاكم في البرلمان والتي تم تأكيدها من قبل مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية يوم الثلاثاء الفائت. وذُكرت معلومات عن حديث يلدرم والتأكيد الإيراني في صحيفتي العربي الجديد والحياة اللندنية يوم الثلاثاء، صحيفتان باللغة العربية، ولكن حتى الآن لم يتم ذكر هذه التطورات المحتملة والبالغة الأهمية على مستوى الإعلام الغربي.

اِقرأ المزيد...

روبرت سيلفرمان – موقع أمريكا اليوم
ماذا يعني اعتراف العالم بإبادة الإيزيديين إذا لم يتبع ذلك حدوث أي شيء؟ لا يجب أن تكون بهذه الطريقة.
يتعجب الإيزيدييون من عدم حدوث أي شيء بعد اعتراف المجتمع الدولي أن الإيزيديين تعرضوا لعمليات إبادة جماعية؟
قبل عامين من الآن، قام إرهابيو تنظيم "داعش" بغزو البلدات والمدن التي يعيش فيها الإيزيدييون منذ قرون في شمال العراق، منفذين خلال هجومهم عمليات قتل جماعية للرجال، واستعباد النساء جنسياً، إضافة إلى قيامهم بأخذ الأطفال.  استغرق الأمر حوالي العامين من المجتمع الدولي قبل التحدث عنها علناً وبوضوح. في السابع عشر من آذار العام الجاري، أعلنت الخارجية الأمريكية أن تنظيم "داعش" مسؤول عن تنفيذ إبادة جماعية بحق الإيزيديين، وهو نفس الحكم الذي أصدره مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في السادس عشر من تموز الفائت.

اِقرأ المزيد...

إبراهيم كابان

يسعى هذا البحث المختصر الإحاطة بالتدرج التاريخي لتضخيم نفوذ "تنظيم الدولة الإسلامية" في الرقة ومدينة منبج وباقي المناطق السورية، مع التركيز على تشابك النفوذ الإقليمي وصراعاته المتداخلة مع صعود هيمنة" داعش" وانحدارها على المشهد السياسي والعسكري في شمال سوريا، بعدما أصبحت قوات سوريا الديمقراطية على مشارف تحرير مدينة منبج في ريف حلب الشرقي، الأمر الذي سيفضي على المدى القريب بتبدل مكامن نفوذ القوة على المستوى المحلي من جهة تقليص حجم الإرهاب، وما يرافقه من التغييرات المنتظرة على المستوى الإقليمي والدولي.
المدخل

اِقرأ المزيد...

الكاتب: مؤسسة طومسون رويترز – تولاي كاردينيز


-    المكاسب الكردية في سوريا قد تخفف الضغط التركي على الأسد
-    أنقرة تسعى إلى إصلاح علاقاتها مع روسيا وإسرائيل
-    إحراز تقدم كبير مع الاتحاد الأوروبي بات ينظر إليه كتحدي
-    تحول سياسي يتبع رحيل داوود أوغلو
أنقرة – رويترز:
من الممكن أن يؤدي عزم تركيا، على منع قيام إقليم كردي مستقل في شمال سوريا، إلى تخفيف مطالب أنقرة المتعلقة بضرورة رحيل بشار الأسد عن السلطة فوراً،  حيثُ انتهجت تركيا سياسة إصلاحية وضعتها في عزلة أكثر، بدلاً من التأثير. بعد أيام من استلام منصبه الجديد، قال بينالي يلدرم، رئيس الوزراء التركي الجديد – وهو حليف مقرب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان – إن تركيا تحتاج "إلى زيادة عدد الأصدقاء وتقليل عدد الأعداء"، في ما يبدو قبولاً ضمنياً بأن سياسات سلفه السابق قد همّشت بلاده. كانت تركيا في عهد رئيس الوزراء التركي السابق، أحمد داوود أوغلو تصر على رحيل الأسد وتعتبره الطريقة الوحيدة لترسيخ الاستقرار في سوريا مما وضعها على خلاف مع الروس، حلفاء الأسد، كما وأدى إلى إبعادها عن التحالف الدولي بقيادة واشنطن التي ركّزت أكثر على محاربة تنظيم "داعش". أردوغان الذي يحكم تركيا بسلطات مطلقة ومنها ما يتعلق بالسياسة الخارجية – هو أحد أكثر الناقدين شراسة للأسد ولكن وفقاً لمحللين فإن التغييرات التي تحصل على الأرض قد تجبره على تليين خطابه تجاه الأسد.

اِقرأ المزيد...

الكاتب: الجارديان – سيمون تيسدال
الخميس 9\6\2016 

 

ترجمة: المركز الكردي للدراسات


تلاشت فرص تركيا تماماً بالانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بحلول عام 2020، بعد تأجج الوضع عقب مصادقة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على قرار وحشي جديد والذي بنتيجته ستفقد بلاده أي انطباع يفيد بأنها تتجه نحو العمل بالنموذج الغربي الديمقراطي وذلك وفقاً لما أكده نشطاء من حملة (Brexit). قواعد الاتحاد الأوروبي والتي يعود تاريخها لعام 1993، والمعروفة باسم معايير كوبنهاجن، تصر على وجوب التزام الدول طالبة العضوية بالحكم الديمقراطي والتمسك بالمبادئ الأساسية الأخرى، مثل سيادة القانون، حقوق الإنسان، حرية التعبير، وحماية الأقليات. وتكافح تركيا في سبيل تلبية هذه المعايير. التدابير الجديدة تجعل عضوية الاتحاد الأوروبي بالنسبة لتركيا حتى أكثر من الوهم. من المتوقع أن يقوموا بإزالة الأحزاب المعارضة لحكم أردوغان وحزب العدالة والتنمية الإسلامي الجديد من خلال السماح بمحاكمة أعضاء البرلمان بدوافع سياسية للتخلص منهم.

اِقرأ المزيد...

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net