بقلم المحرر الدبلوماسي: كيم سنكوبوتا  
تسببت التهديدات التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب بشأن هجمات صاروخية على سوريا، في إطلاق موسكو تحذيرات من ضربات مضادة مدمرة، وقد أدى كل هذا إلى تصعيد الصراع بين روسيا وأمريكا، وقد بدأت الآمال تتلاشى، والوجه الآخرالأسود للحرب بدأ يلوح قي الأفق.
أصبح الصراع شبه محتوم، بعد الخطاب العدواني حول الرد العسكري على الهجوم الكيماوي المشتبه به في دوما، ويبدو أن توقيته وحجمه هما القضيتان الوحيدتان اللتان يتم تسويتها حتى الآن.

اِقرأ المزيد...

جوني كريف و بريان ديبش
أولئك الذين لا يتعلمون من أخطاء الماضي، محكوم عليهم بتكرارها. هذا ما تفعله الولايات المتحدة في سوريا.
أشار وزير الخارجية  "دين أتشيسون" عام 1950، في خطاب له، إلى أن شبه الجزيرة الكورية كانت خارج محيط الدفاع الأساسي للولايات المتحدة، مع أنه لم يقصد ذلك، فقد كان لخطابه آثاراً سلبية أدت إلى إشعال حرب لا تزال مستمرة إلى الآن.

اِقرأ المزيد...

بقلم مايكل روبن
أصبح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حاكما لتركيا لمدة 15 عامًا، فقد عمل على تأسيس نفسه على أنه الزعيم الأنسب لتوجيه سياسة تركيا منذ مصطفى كمال أتاتورك مؤسس الجمهورية. ولكن لدينا مفارقة كبيرة هنا، بين توجه "أردوغان وأتاتورك"، فبينما كان إرث "أتاتورك" يوجه تركيا اتجاها إيجابيا نحو الغرب ويضع الأساس الذي يمكن للخلفاء من بعده الاعتماد عليه، فقد كان يشجع على نشر الديمقراطية والتسامح الديني وصحافة حرة بشكل معقول، هنا اتخد "أردوغان" لنفسه اتجاها معاكسا تماما: "حصر تركيا بالكتلة الإسلامية فقط ، فضل روسيا على حلف الناتو، وأشعل نيران التحريض الديني ليس ضد اليهود والمسيحيين فحسب، بل ضد المسلمين الرافضين وجهات نظره التي تتسم بالتحفظ".

اِقرأ المزيد...

إيان بريمر
على الرغم من أن انتهاء الدولة الإسلامية أصبح وشيكا ، لكن الوضع في سوريا يزداد تعقيدا خصوصا بعد قرار الرئيس دونالد ترامب بسحب القوات الأمريكية  من سوريا على الرغم من معارضة , مستشاروه وولي عهد المملكة العربية السعودية (حليف الولايات المتحدة) . وعلى خلفية الأوضاع الغير متوازنة وقرار ترامب بسحب القوات  من سوريا . سارع كل من فلاديمير بوتين الروسي ، و رجب طيب أردوغان بتركيا ، و حسن روحاني من إيران هذا الأسبوع  الى عقد اجتماع في أنقرة لوضع خطة لسوريا في المستقبل أو لتقسيم مناطق نفوذها . واستنادا لهذه الحقائق الخمسة قد يؤدي ألى  تغييرالقوى الأجنبية المتنافسة وجهات نظرها , وكيفية تعاملها مع كل هذه التغيرات والتعقيدات في القضية السورية .

اِقرأ المزيد...

تحول القرن الإفريقي سريعا إلى ساحة معركة لدول الخليج العربية الغنية، بهدف تسوية خصوماتها القوية مع بعضها البعض، في معركة تتسم بالخطورة من أجل النفوذ. وتتصدر قطروالإمارات العربية المتحدة هذا الصراع، حيث تعهدت الدولتان باستثمار مليارات الدولارات، بالإضافة إلى التدفق الكبير للمعونات، في دول تمتد على طول ساحل شرق إفريقيا من السودان إلى الصومال.

اِقرأ المزيد...

ايشان ثارور
في الأونة الأخيرة، أصدرت إدارة ترامب رسائل متناقضة تتسم بعدم التوازن حول سوريا، بينما كان بعض أكبر اللاعبين الخارجيين في الحرب يتنافسون على النفوذ في أنقرة، حيث أشارت التقارير إلى أن الولايات المتحدة تبني قاعدتين عسكريتين جديدتين في شمال سوريا، تضمان حوالى 2,000 من القوات الامريكية لدعم الميليشيات الكردية والعربية المتحالفة مع واشنطن.

اِقرأ المزيد...

أحد قادة القوات الخاصة الأمريكية لـ"إن.بي.سي" نيوز: "نحن على بعد خطوتين من القضاء على داعش ولكن الآن كل شيء قد ينهار"
إن القاعدة السرية العسكرية في (كوباني) في شمال سوريا هي مركز الحرب التي قادتها الولايات المتحدة على مدار 4 سنوات ماضية، وهي الحرب التي يؤكد القادة الأمريكيين أنهم نجحوا فيها بعد مقتل ما يقرب من 65 ألف مقاتل متطرف. ولكن، في اللحظة التي يبدو أن التنظيم الإرهابي على وشك الانهيار، فإن مسؤولين بارزين قلقون من أن جهودهم قد تضيع هباءً.

اِقرأ المزيد...

رغم أنه اعتُبر داعيا للحرب خلال فترة رئاسة "أوباما"، فإن "ماتيس" قد يكون الصوت الوحيد الموثوق فيه للتحذير للحافة التي تقترب منها الإدارة الأمريكية
في صباح أحد أيام نوفمبر/تشرين الثاني، وخلال مؤتمر صحافي روتيني عن حاملات الطائرات قبالة شبه الجزيرة الكورية ومناطق إزالة النزاع في سوريا، أشار جيم ماتيس إلى أمر هام، وهو أن الولايات المتحدة لن تسحب قواتها من سوريا بعد الهزيمة المتوقعة لـ"داعش" كما وعد الرئيس دونالد ترامب عند تسلم مهامه. اقترح وزير الدفاع حلا بديلا وهو أن القوات الأمريكية لن تبق فقط بل سيتم توسيع دورها، و"سنحرص على تهيئة الظروف للوصول لحل دبلوماسي". وقال "ماتيس": "نحن بحاجة إلى القيام بشيء حيال هذه الفوضى الآن، كما تعلم.. ليس فقط محاربة الجزء العسكري منها"، ثم قال، "حظا طيبا  للبقية".

اِقرأ المزيد...

يورغ ديل و انسجار سيمينس *
كانت لحظة فاصلة ستٌسجل في تاريخ البحث الجنائي الألماني ذلك الحدث الذي حصل في يوم الأربعاء الأول من شهر حزيران/يونيو عام 2016 الساعة الحادية عشر مساء. فقد سجلت دائرة الشرطة التابعة لمنطقة جنوب شرق ولاية (هيسن) مكالمة لأحد الأشخاص الذين تراقبهم منذ مدة. كان أحد طرفي تلك المكالمة ذلك الشحص، أما الطرف الآخر فكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان!.

اِقرأ المزيد...

يعقوب أوغسطين *
أنجيلا ميركل، المستشارة الألمانية المنتخبة حديثا لدورة جديدة، أرسلت رسائل إحتجاج تندد فيها "بشدة" بالهجومين السوري على الغوطة الشرقية، والتركي على عفرين. الغوطة الشرقية وعفرين هما مكانين ملتهبين على أطلس الحرب السورية، حيث يموت ويجوع ويعاني الناس يوميا. في كلا المكانين تتوالى أحداث حرب واحدة. اختارت ميركل للتعامل مع هذه الحرب في المكانين المختلفين نفس الكلمات. لكن المعاني في شكلها المستتر تختلف هنا. ففي شرق الغوطة يقتل الديكتاتور بشار الأسد المدنيين بالتعاون مع الروس، بينما في عفرين يقتل الديكتاتور أردوغان المدنيين بمساعدتنا نحن الألمان!.

اِقرأ المزيد...

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net