قبل سنوات من الآن، كان مايسر جيفورد يجلس عادة على طاولته في مكتبه ويقرأ الصحف اليومية لساعات ودون توقف، ويصر جيفورد على أنه لم يكن مهملاً في عمله. لأن قراءة الصحف بكل بساطة كانت جزءاً لا يتجزأ من عمله. "الشك وعدم الاستقرار يعتبران المحركين الأساسيين للسوق في جميع أنحاء العالم. وكانت مهمتي تقوم على تقديم الاستشارات للزبائن حول التطورات على الصعيد الاقتصادي". وشهدت تلك الفترة التي كان يعمل فيها جيفورد كمصرفي في قسم الاستثمارات، صعود تنظيم "داعش" حتى وصل إلى الذروة في الشرق الأوسط. يقول جيفورد "قضاء وقتي في قراءة الجرائد كان يعني أن أتعرض لتأثيرهم بشكل أكبر من الأناس العاديين. وجاءت اللحظة الحاسمة لإعطاء القرار بعد قراءتي لخبر مطاردة أكثر من 20 ألف إيزيدي في جبال شنكال".

اِقرأ المزيد...

الكاتب: هيئة التحرير (الغارديان)
يقول التاريخ في إحدى دروسه إن خطط السلام يصوغها المنتصرون في الحرب. الآن وبعد عام تقريباً على سقوط مدينة حلب، المَعِقل الحضري الأخير للمعارضة السورية، أصبحت دبلوماسية صنع السلام عبارة عن محاولات يستغلها كل طرف لاستعادة التفوق في الحرب.
وتعتبر محادثات جنيف التي من المتوقع أن تبدأ خلال الأسبوع الجاري برعاية الأمم المتحدة، موضع ترحيب، رغم أنَّ الآمال بتحقيق أي انفراجة، ضئيلة. فمنذ عام 2012  وحتى الآن، شهدنا جولات عديدة من المفاوضات التي انتهت بالفشل. وكثيراً ما أعاقت روسيا من خلال حق النقض (الفيتو) تحركات الأمم المتحدة الفعالة، بما في ذلك المسائلة في قضية استخدام الأسلحة الكيماوية.

اِقرأ المزيد...

ديفيد جريبر | نيويورك تايمز
"لا أصدقاء للكرد سوى الجبال" هذا ما اعتاد محمد أكسوي على قوله. غير أن محمد، الذي فقد حياته في السادس والعشرين من أيلول الفائت في هجوم لتنظيم "داعش" في شمال سوريا، كان صديقي وكان مؤيداً جلْد لحركة الحرية الكردية.
كان أكسوي يعمل على كتابة موضوع يبدأ بهذه الكلمات عندما مات. وكثيراً ما استخدم هذا القول المأثور ليشرح مِحنة شعبه الذي طالما استُخْدِمَ أو أُسيئت معاملته من قبل القوى نفسها التي تدَّعي نشر الديمقراطية والحرية في العالم.

اِقرأ المزيد...

ديفيد لـ فيليبس
تعرض الكرد العراقيون في مدينة كركوك لهجوم شنته ميليشيات شيعية مدعومة إيرانياً في الخامس عشر من تشرين الأول الفائت. ورغم التعاون الوثيق بين كردستان العراق والولايات المتحدة الأمريكية، تخلت الأخيرة عن الكرد العراقيين الذين وبإيعاز منها حاربوا بشجاعة ضد تنظيم "داعش". الكرد السوريون يخشون أن يكون الضحية القادمة لخيانة إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.

اِقرأ المزيد...

حسين جمو
فقد إقليم كردستان جزءاً كبيراً من رصيد قوته على المستويات كافة منذ تفجر الصراع مع الحكومة المركزية في العراق. خسارة كركوك تشكل جرحاً كبيراً في الكبرياء الكردي الذي قام على سلسلة ثورات منذ مطلع القرن العشرين، وكانت كركوك عصب الخلافات مع الحكومات المتعاقبة في العراق.
لم يلق الانهيار الكردي السريع تفسيرات مقنعة. فإذا كان الانقسام الكردي الداخلي قد أدى إلى الهزيمة المرة في كركوك والانسحاب من دون قتال منها، فإن الجزء الغربي الواقع عملياً تحت سيطرة الحزب الديموقراطي الكردستاني شهد انسحابات مشابهة، وأول مقاومة فعلية لتمدد القوات العراقية وميليشيات الحشد الشعبي كانت بعد أسبوع من الاستيلاء على كركوك بتاريخ 16 تشرين الأول (أكتوبر).

اِقرأ المزيد...

يواجه اقتصاد إقليم كردستان العراق تهديدات بعد أسابيع عدة من استفتاء الاستقلال الذي أجراه الإقليم.
انهارت المفاوضات يوم الأربعاء الفائت بين قوات البيشمركة والجيش العراقي بعد مواجهات بينهم على بوابة فيشخابور الحدودية مع تركيا وسوريا. كلا الجانبين عادا إلى "المربع الأول" حسب تقارير صحفية. ويأتي ذلك بعد أيام من قيام واشنطن بحث الطرفين للوصول إلى اتفاق واضح بشأن تقاسم السيطرة على المعبر الحدودي الذي يعتبر بوابة حيوية مع تركيا ومتنفس لصادرات إقليم كردستان النفطية.

اِقرأ المزيد...

الكاتبين: جونول تول – أليكس فاتانكا | فورين آفيرس
عندما رحَّبت تركيا برئيس هيئة الأركان الإيرانية، محمد باقري، في أنقرة منتصف آب الفائت، كانت تلك الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول إيراني بهذا المنصب منذ الثورة الإيرانية عام 1979. وفي خطوة مماثلة ومثيرة للدهشة، أعلنت أنقرة في آب استعداداتها لاستضافة رئيس القوات المسلحة الروسية، فاليري جراسيموف، لمناقشة الأمن الإقليمي. ويتوجب أن تثير الحيوية التركية في الوصول إلى إيران وروسيا، وهما المنافسان التاريخيان، دهشة  الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. حيث أنها لا تشير فقط إلى تحول مهم في السياسة الخارجية التركية، بل هي مؤشر على أن أنقرة قد تخلَّت عن واشنطن.

اِقرأ المزيد...

ديفيد إغناطيوس
في الوقت الذي يُسرّع فيه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية حملته لتدمير المعاقل المتبقية لتنظيم ما يسمى بـ الدولة الإسلامية في سوريا، تواجه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قراراً كبيراً حول مستقبل التواجد الأمريكي: هل تريد الإدارة إبقاء بعض جنودها داخل البلاد للمساعدة في تحقيق الاستقرار في سوريا بعد هزيمة الجهاديين أو تريد حزم الأمتعة والعودة إلى الوطن؟.

اِقرأ المزيد...

عفرين - شكري دهدو
جغرافياً، تقع منطقة عفرين (كرداغ) في الزاوية الشمالية الغربية من سورية، طول حدودها مع تركيا يقارب 135 كيلومتراً وهو محمي بقوات عسكرية وهناك جدار عازل، أما جنوباً فتحدها بلدتا دارة عزة وآطمة التابعتان لمحافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الـــشام (جبهة النصرة)، وشرقاً منطقة اعزاز التي تديرها الحكومة التركية والفصائل التابعة لها، وفي الجهة الجنوبية الشرقية، بلدتا نبل والزهراء اللتان تقعان تحت سيطرة كتائب «حزب الله» وإيران، وبلدة ديرجمال التي تسيطر عليها «قوات سورية الديموقراطية». أي أن عفرين مُحاطة من (تركيا وأعوانها، والنظام وحلفائه، وهيئة تحرير الشام-القاعدة)، وهي الآن ممر عبور للبضائع والمحروقات من اعزاز إلى إدلب، ولها منفذ الى مدينة حلب.

اِقرأ المزيد...

الكاتب: باول مكليري
يُتوقع أن تَنفذ خلال شهر أيلول القادم، المساعدات المالية (والبالغة 22 مليون دولار أمريكي) التي قدمها صندوق وزارة الدفاع الأمريكية لإقليم كردستان لدفع رواتب قوات البيشمركة وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المالية في وقت يكافح فيه الإقليم للتعامل مع الديون المترتبة عليه والتي تبلغ مليارات من الدولارات الأمريكية. ويعتبر التوقيت الحالي الأسوأ بالنسبة لإقليم كردستان العراق، حيث أن برنامج الدعم المستمر منذ عام تقريباً بات على وشك الانتهاء وفي نفس الوقت يُخطط الإقليم لعقد استفتاء حول الاستقلال، الأمر المرفوض بشدة من جانب واشنطن وأطراف إقليمية.

اِقرأ المزيد...

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net