الكاتبين: جونول تول – أليكس فاتانكا | فورين آفيرس
عندما رحَّبت تركيا برئيس هيئة الأركان الإيرانية، محمد باقري، في أنقرة منتصف آب الفائت، كانت تلك الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول إيراني بهذا المنصب منذ الثورة الإيرانية عام 1979. وفي خطوة مماثلة ومثيرة للدهشة، أعلنت أنقرة في آب استعداداتها لاستضافة رئيس القوات المسلحة الروسية، فاليري جراسيموف، لمناقشة الأمن الإقليمي. ويتوجب أن تثير الحيوية التركية في الوصول إلى إيران وروسيا، وهما المنافسان التاريخيان، دهشة  الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب. حيث أنها لا تشير فقط إلى تحول مهم في السياسة الخارجية التركية، بل هي مؤشر على أن أنقرة قد تخلَّت عن واشنطن.

اِقرأ المزيد...

ديفيد إغناطيوس
في الوقت الذي يُسرّع فيه التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية حملته لتدمير المعاقل المتبقية لتنظيم ما يسمى بـ الدولة الإسلامية في سوريا، تواجه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قراراً كبيراً حول مستقبل التواجد الأمريكي: هل تريد الإدارة إبقاء بعض جنودها داخل البلاد للمساعدة في تحقيق الاستقرار في سوريا بعد هزيمة الجهاديين أو تريد حزم الأمتعة والعودة إلى الوطن؟.

اِقرأ المزيد...

عفرين - شكري دهدو
جغرافياً، تقع منطقة عفرين (كرداغ) في الزاوية الشمالية الغربية من سورية، طول حدودها مع تركيا يقارب 135 كيلومتراً وهو محمي بقوات عسكرية وهناك جدار عازل، أما جنوباً فتحدها بلدتا دارة عزة وآطمة التابعتان لمحافظة إدلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الـــشام (جبهة النصرة)، وشرقاً منطقة اعزاز التي تديرها الحكومة التركية والفصائل التابعة لها، وفي الجهة الجنوبية الشرقية، بلدتا نبل والزهراء اللتان تقعان تحت سيطرة كتائب «حزب الله» وإيران، وبلدة ديرجمال التي تسيطر عليها «قوات سورية الديموقراطية». أي أن عفرين مُحاطة من (تركيا وأعوانها، والنظام وحلفائه، وهيئة تحرير الشام-القاعدة)، وهي الآن ممر عبور للبضائع والمحروقات من اعزاز إلى إدلب، ولها منفذ الى مدينة حلب.

اِقرأ المزيد...

الكاتب: باول مكليري
يُتوقع أن تَنفذ خلال شهر أيلول القادم، المساعدات المالية (والبالغة 22 مليون دولار أمريكي) التي قدمها صندوق وزارة الدفاع الأمريكية لإقليم كردستان لدفع رواتب قوات البيشمركة وهو ما قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة المالية في وقت يكافح فيه الإقليم للتعامل مع الديون المترتبة عليه والتي تبلغ مليارات من الدولارات الأمريكية. ويعتبر التوقيت الحالي الأسوأ بالنسبة لإقليم كردستان العراق، حيث أن برنامج الدعم المستمر منذ عام تقريباً بات على وشك الانتهاء وفي نفس الوقت يُخطط الإقليم لعقد استفتاء حول الاستقلال، الأمر المرفوض بشدة من جانب واشنطن وأطراف إقليمية.

اِقرأ المزيد...

حسين جمو
تتعرض كردستان الشمالية في العام الحالي (2017) إلى أكبر عملية تغيير صناعي تستهدف الطبيعة والمجتمع منذ عقود طويلة. في هذا الجزء من العالم يتم استخدام الخطط الأمنية بغطاء تطويري حداثوي. كل المشاريع لفائدة سكان المنطقة. تتكرر كلمات التنمية وتحسين المعيشة في وسائل إعلام الدولة التي كان ‹التطوير› أيديولوجيا أمنية وليس عقلية معرفية لديها. أيّ تطوير لا يخدم خطة أمنية سرية لا وجود له في أي منطقة كردية.

اِقرأ المزيد...

فايق عمر *
أمريكا ليست جمعية خيرية، وهي لا تخوض حروب المنطقة، فقط من أجل القضاء على الإرهاب، كما تدّعي. هي غزت أفغانستان والعراق من أجل ضمان أمنها القومي ومصالحها الاستراتيجية، بينما برّرت الغزو تحت ذرائع أخرى مثل محاربة الإرهاب ونشر الديمقراطية.
والإدارات الأمريكية المتعاقبة وضعت نصب أعينها، منذ عقود، دولاً في المنطقة والعالم، كانت تراها عائقاً أمام مشاريعها ومخططاتها، وكانت تتحيّن دوماً الفرصة المناسبة من أجل الانقضاض على أنظمة تلك الدول، إما لإزالتها نهائياً أو إضعافها وإغراقها في أزمات وصراعات لا تنتهي، بهدف تمرير أجنداتها ومشاريعها.

اِقرأ المزيد...

حازم مبيضين
لم يكن مرور سبعين عاماً على بدء العلاقات الأردنية التركية، مُبرراً منطقياً لأن يُحمّل السلطان العثماني رجب طيب أردوغان طائرته الرئاسية بوزراء ومسؤولين كبار، لزيارة عاصمة الهاشميين، الذين ساهم جدّهم في طرد فلول الخلافة العثمانية من الجغرافيا العربية، ولذلك ولأسباب كثيرة أخرى، لم تتجاوز نتائج الرحلة التي تعاملت عمان معها بحذر محسوب، ابتداءً من بروتوكول الاستقبال وليس انتهاء بالكلمة المقتضبة للعاهل الأردني، وحتى في البيان الختامي المشترك الذي جاء خالياً من أي جديد، فقد تحدث عن الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس، وإن كان أردوغان لم يعلن بوضوح دعم تلك الوصاية، واكتفى بالحديث عن دور الأردن في حماية المقدسات.

اِقرأ المزيد...

حسين عمر *
تثار وتختلق الأكاذيب حول حركة المجتمع الكردستاني في الأجزاء الكردستانية الأربعة ، وقد يصح قول أن مروجي تلك الأكاذيب ما هم إلا شخصيات أو فئات أو حتى الأحزاب تخاف من انكشاف أمر علاقاتها واتفاقياتها مع الدوائر المعادية للكرد والقضية الكردية، وهم بالتالي لا يتوانون لحظة عن التفكير في تأليف قصة، أو فبركة حادثة أو اختلاق كذبة لزعزعة ثقة الشعب بالحركة التحررية الكردستانية.

اِقرأ المزيد...

الكاتب: صحيفة البرافدا الروسية
اتفق الجنرالات الأتراك والإيرانيون على التعاون خلال اللقاء الأخير الذي جمع كبار مسؤولي البلدين في تركيا. حيث وقع رئيس هيئة الأركان الإيرانية، الجنرال محمد حسين باقري، مع نظيره التركي، خلوصي أكار، اتفاقية أبرز نقاطها زيادة حجم التعاون العسكري بين البلدين. وييتخذ كل من البلدين موقفين سياسيين مختلفين تجاه الرئيس السوري بشار الأسد ولكن مصالحهم تتطابق في العراق: فلا أنقرة ولا طهران تريدان أن يَعقِد كردستان العراق الاستفتاء الخاص بالاستقلال.

اِقرأ المزيد...

الكاتب: معهد ستراسفور (خاطرة)
السياسة والحرب ينتج عنهما شراكات غريبة كالتي قد تحصل اليوم بين تركيا وإيران. البلدان، المتنافسان تاريخياً، يضعان بعض اختلافاتهما جانباً للتركيز على الأولويات المشتركة: إدارة الحرب الأهلية السورية وإبطاء تقدم الكرد نحو مزيد من الحكم الذاتي. ولتحقيق هذه الغايات قام وفد إيراني يضم مسؤولين عسكريين ومسؤولين من الخدمات الخارجية، من ضمنهم الجنرال محمد حسين باقري، فيلق الحرس الثوري الإيراني، بزيارة تركيا لمناقشة هذه القضايا. الاجتماع يعتبر الأول من نوعه بين تركيا وإيران منذ عام 1979 ويسلط الضوء على الفرص المتاحة للتعاون بين القوتين الإقليميتين. ومع ذلك، فإن مصالحهما المشتركة لن تؤدي إلى تقدم يفوق مستوى العلاقات الحالية. حيث أن الرؤى المتباينة فيما يخص كيفية إدارة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط من شأنها أن تخلق الصراع أكثر من الاتفاق بين تركيا وإيران على المدى الطويل.

اِقرأ المزيد...

 

 

جميع حقوق النشر محفوظة للمركز الكردي للدراسات

اي نشر او نسخ للمقالات والدراسات الخاصة للمركز دون أخذ الاذن يعرض الجهة الناشرة للمسائلة القانونية حسب القوانين الالمانية

 

© NLK 2014

.......................................

info@nl-k.net

http://www.nlka.net